مخاوف حقيقية من تفجر الوضع..

جماعة اخوان المسلمين المحظورة في مصر ادانت في بيان ما وصفته بصمت الحكومات العربية والاسلامية امام مشروع بناء "الهيكل الثالث" Keystone

لا تبعث التطورات الأخيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط على التفاؤل، بل تنذر باندلاع حمام دم يوم الأحد في القدس. الفلسطينيون يتأهبون لحماية المسجد الأقصى من محاولة يهودية لإرساء حجر أساس رمزي لـ" الهيكل الثالث" بجانب الحرم الشريف. والأصوات العربية تتعالى للتنديد بالقرار الإسرائيلي وللمناداة بالتحرك.

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 يوليو 2001 - 19:30 يوليو,

وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعت صرح انه "يتوقع ردا عربيا موحدا على أية محاولة لجماعة " أمناء الهيكل" اليهودية اليمينية المتشددة لوضع حجر الأساس لهيكل جديد في القدس.

توقعات السيد شعت صدقت بالفعل. ففي القاهرة، سارعت مفوضة الاعلام والسياسية العامة في جامعة الدول العربية الدكتورة حنان عشراوي بوصف سماح اسرائيل للجماعة اليهودية المذكورة بوضع حجر اساس رمزي للهيكل الثالث في القدس العتيقة ب" استفزاز صارخ" محذرة من اندلاع نزاع اقليمي.

وأضافت المتحدثة باسم الجامعة العربية " أن إسرائيل تنتهك بهذا التحرك حقوق الفلسطينيين والعرب والمسلمين".

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد سمحت لجماعة "أمناء الهيكل" بإرساء حجر أساس الهيكل الثالث يوم الأحد في ساحة باب المغاربة، أحد المداخل المؤدية إلى الحرم الشريف. في المقابل، لم تسمح المحكمة الإسرائيلية لهذه الجماعة بالدخول إلى باحة المسجد الأقصى.

من جانبها، دعت الإمارات العربية المتحدة لجنة القدس ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى التحرك سريعا وبفعالية لمواجهة ما وصفته بـ" المشروع الإسرائيلي الصهيوني الهادف إلى تهويد القدس بوضع حجر الاساس للهيكل اليهودي الثالث".

جاءت هذه الدعوة على لسان وزير الخارجية الإماراتي الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان خلال اتصالات هاتفية مع نظيره المغربي محمد بن عيسى الذي ترأس بلاده لجنة القدس ونظيره القطري حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني الذي تتراس بلاده الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الاسلامي.

اما حركة المقاومة الاسلامية حماس، فقد دعت الشعب الفلسطيني وكافة تنظيماته السياسية الى التجمع يوم الاحد في الصباح الباكر في الحرم الشريف لمنع وضع الحجرة الاولى لبناء الهيكل اليهودي الثالث. وفي بيان توصل به مكتب وكالة الانباء الفرنسية في بيروت، تقول حماس ان الشعب الفلسطيني سيفدي بدمه المسجد الاقصى ثالث الاماكن المقدسة عند المسلمين.

نفس التنديد بالقرار الاسرائيلي جاء على لسان وزارات خارجية كل من مصر والاردن وايران.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة