مسؤولان: حكومة إسرائيل الأمنية أبلغت بأن السنوار قتل على الأرجح
من الولي الولي ومايا الجبيلي وعبد الهادي الرمحي
دبي/بيروت (رويترز) – قال مسؤولان يوم الخميس إن أعضاء مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي أُبلغوا بأن بأن زعيم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يحيى السنوار قُتل على الأرجح.
ونقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) والقناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن السنوار مات. وقال الجيش الإسرائيلي إن السنوار ربما أصيب في عملية في قطاع غزة كانت تستهدف ثلاثة مسلحين.
وقتلت إسرائيل عددا من قادة حماس في غزة وقيادات بارزة في جماعة حزب الله اللبنانية من بينهم الأمين العام للجماعة حسن نصر الله في ضربات قوية للجماعتين.
ولم تعلق حماس على مصير السنوار الذي شغل مؤخرا منصب رئيس المكتب السياسي للحركة بعد أن أدار عملياتها في غزة.
وإذا تأكد موته، فسيؤدي ذلك إلى تصعيد التوتر في الشرق الأوسط حيث تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي مع عزم إسرائيل الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني عليها في الأول من أكتوبر تشرين الأول.
وسيمثل تأكيد موتة أيضا دفعة كبيرة للجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
والسنوار هو أبرز العقول المدبرة لهجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول على إسرائيل الذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، وفقا لإحصاءات إسرائيلية. وكان السنوار على قائمة المطلوبين لدى إسرائيل منذ ذلك الحين.
وكانت هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول هي الأكثر دموية على إسرائيل.
وردت إسرائيل بشن هجوم كاسح على غزة التي تديرها حماس، مما أسفر عن مقتل أكثر من 42400 شخص وتشريد معظم سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.3 مليون شخص، وفقا للسلطات الصحية في غزة.
واكتسب السنوار شهرته بمعاقبة الفلسطينيين الذين يتعاونون مع إسرائيل، وتفادى رصده حتى الآن عن طريق ما يُحتمل بأن الاختباء في شبكة أنفاق بنتها حماس تحت قطاع غزة على مدى العقدين المنصرمين.
وكان السنوار فيما سبق زعيما لحماس في قطاع غزة، وتم تعيينه رئيسا لمكتبها السياسي عقب اغتيال الرئيس السابق إسماعيل هنية في إيران في يوليو تموز.
وكانت التوترات تتفاقم بالفعل في المنطقة المنتجة للنفط في وقت تستعد فيه إسرائيل للرد على إيران بعد أن أطلقت طهران وابلا من الصواريخ عليها في الأول من أكتوبر تشرين الأول.
وحذر حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق يوم الخميس إسرائيل من مغبة مهاجمة الجمهورية الإسلامية.
وقال سلامي في خطاب موجه لإسرائيل بثه التلفزيون “إذا ارتكبتم أي عدوان على أي موقع، فإننا سنهاجم بصورة موجعة موقعا مماثلا عندكم” مضيفا أن إيران قادرة على اختراق دفاعات إسرائيل.
وهناك تكهنات بأن إسرائيل قد تضرب المنشآت النووية الإيرانية، كما دأبت على التهديد بذلك وتشمل الخيارات الأخرى شن هجمات على مواقعها النفطية الحيوية.
ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى القاهرة واجتمع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي جدد دعوة مصر إلى تجنب اتساع رقعة الصراع، بحسب بيان للرئاسة المصرية.