مسؤول أميركي أمام محكمة العدل الدولية: حياد الأونروا يثير مخاوف جدية
قال مسؤول أميركي الأربعاء أمام محكمة العدل الدولية إن ثمة “مخاوف جدية” حول حياد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).
ويعقد قضاة المحكمة الأممية جلسات سيصدرون في ختامها رأيا استشاريا حول واجبات إسرائيل حيال وكالات الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة.
وقال جوش سيمنز من الفريق القانوني لوزارة الخارجية الأميركية “ثمة مخاوف جدية حول حياد الأونروا بما يشمل أنباء عن أن حماس استخدمت منشآت للأونروا وأن موظفين في الأونروا شاركوا في هجوم السابع من تشرين الأول/اكتوبر الإرهابي على إسرائيل”.
وتشارك حوالى 40 دولة ومنظمة من بينها جامعة الدول العربية في جلسات المحكمة. ومن المتوقع أن يستغرق صدور رأي القضاة أشهرًا.
ولا تشارك إسرائيل في جلسات المحكمة غير أنها نددت بالقضية باعتبارها “جزءًا من اضطهاد ممنهج لإسرائيل ولتجريدها من الشرعية وتقويضها”.
وقال سيمنز أمام القضاة أن لدى إسرائيل “أسبابا كافية” للتشكيك في نزاهة الأونروا.
وأوضح “بالنظر إلى هذه المخاوف من الواضح أن إسرائيل غير مُلزمة بالسماح للأونروا بتقديم المساعدة الإنسانية تحديدًا”.
وأضاف أن “الأونروا ليست الخيار الوحيد لتقديم المساعدة الإنسانية في غزة”.
سه/غ ر-غد/غ ر