تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مهرجان وثائقي مـهـوُوس بالواقع

المعلقة الإشهارية للدورة الثانية عشرة لمهرجان رؤى من الواقع في مدينة نيون بمانتون فو من 24 إلى 30 أفريل 2006

(Visions du Réel)

افتتحت يوم الاثنين في نيون بكانتون فو الدورة الثانية عشرة لمهرجان "رؤى من الواقع" الذي يستعرض 160 شريطا وثائقيا (من بينهم 40 شريطا سويسريا) من 38 بلدا على مدى أسبوع كامل.

ويأمل المشرفون على المهرجان استقطاب 26 ألف متفرج لهذا الموعد الدولي مع سينما تحاول الإمساك بتلابيب واقع عالمي معقد ومتفلت.

الشريط الأخير لأطوم إيغويان يحمل عنوان "القلعة" وسيعرض يوم الجمعة 29 أبريل. وفي اليوم الموالي، يكشف ألان كافاليي عن مذكراته اليومية من خلال أحدث إنتاجاته، الذي يحمل عنوان "مصور الأفلام".

هذا عن "نجوم" مهرجان نيون الذي لا يهتم بالأسماء والألقاب بقدر ما يركّـز على الاكتشاف والنقاش والنزاهة الفنية، إذ يُـصِـر جون بيري، مدير المهرجان على أنه لا يمكن التعريف بـ "رؤى من الواقع" دون التنويه إلى أنه "مناسبة للتعرف على سينما الواقع" أكثر مما هو مجرد مهرجان لاستعراض الأشرطة الوثائقية.

فهذه النوعية من السينما لا تحرم مشاهديها من استعراض الواقع عبر الرؤى غير الموضوعية للمؤلفين والمخرجين، كما أنها تخترق بسهولة حواجز الرواية والخيال.

إنتاج مدارس السينما

في دورة هذا العام، يتنافس 22 شريطا في إطار المسابقة الدولية، من بينهم شريط ميشال فافر (من جنيف) الذي يحمل عنوان "الصورة ذات الكلمات"، وهو شريط روائي طويل صوّره في مدنية ساو باولو، ويحاول من خلاله التعريف بالمدينة الضخمة البرازيلية عبر وسائل سينما المؤلفين.

يسترعي الانتباه، من بين مجموعة الأشرطة المائة والستين المشاركة في دورة هذا العام، ما لا يقل عن 34 إنتاجا سويسريا، معظمها أشرطة قصيرة. ويؤكد مدير المهرجان "أننا غير مفاجئين بوجود أشرطة لسينمائيين من ذوي الخبرة وأخرى لمؤلفين شبان متخرجين بالخصوص من مدارس السينما في زيوريخ ولوزان وجنيف". لذلك، يعتبر جون بيري أن هذا الحضور السويسري "يمثل انعكاسا لتقاليد الشريط الوثائقي في السينما السويسرية" وهو يتميز، حسب رأيه، بجودته وبمؤلفين مستقلين وبإقدامه على بعض المخاطرة، وتقديمه لرؤى ووجهات نظر خاصة.

تكريم لجاكلين فوف

في هذا السياق، يلفت جون بيري النظر إلى بعض الأشرطة السويسرية مثل "كونونغا" الذي صوره كريستوف كوبلان في بوركينافاسو بإمكانيات متواضعة جدا، و"هوكايدو – الطريق إلى بحر الشمال"، الذي تقترح من خلاله المخرجة سامانتا غرانجي "لمسات لفهم الواقع الياباني المعقّـد".

"جدران المدينة – طهران الخاصة بي" للمخرجة الإيرانية المقيمة في زيوريخ أفسار سونيا شافعي، يقدّم صورة رائعة ومتعبة لسيدتين أقدمتا على التضحية بحياتهما بوجه نظام قيّـم لا يترك مجالا واسعا لتفتحهما.

من جهة أخرى، يكرم المهرجان المخرجة السويسرية جاكلين فوف، التي شارفت على السبعين عاما، ويستعرض معها أربعين عاما من السينما في رحلة استكشافية وحوارية لتصوراتها عن الإنسانية والحركة النسوية.

أخيرا، تقدّم جامعة لوزان التي كُـلّـفت من طرف المكتب الفدرالي للثقافة باستطلاع رأي الجمهور السينمائي في سويسرا (حول أذواقه واختياراته ورؤاه)، يوم الثلاثاء 25 أبريل النتائج الأولى للدراسة الاجتماعية التي أنجزتها بحضور المسؤول الجديد عن السينما في الكنفدرالية نيكولا بيدو.

قضايا معاصرة

مرة أخرى، يحرص المهرجان على إفساح المجال للحوار بين الجمهور والسينمائيين الملتزمين، لذلك، يستقبل المخرج الإسرائيلي آفي مغربي والكامبودي ريتي بانه، حيث يفكك الأول تناقضات المجتمع الإسرائيلي ويحاول الثاني، الذي نجا من الموت في نظام الخمير الحمر، المساهمة في إحياء ذاكرة بلده عبر أشرطته التوثيقية.

في المحصلة، يمكن القول أن اتساع المجال في مهرجان نيون سمح بتواجد أهم التوجهات السينمائية والاهتمامات العالمية الراهنة. فبالإضافة أشرطة ذات طابع بيوغرافي أو إثني، يشاهد الجمهور أشرطة ميدانية وتحقيقات بالصوت والصورة وأخرى ذات طابع تجريبي، ويشير جون بيري إلى أن العديد من الأشرطة الوثائقية المشاركة في الدورة الـ 12 لمهرجان نيون تتطرق إلى مشاغل الناس هذه الأيام، وإلى قضايا ترتبط ببقاء الجنس الإنساني وبحماية البيئة وبالحداد وبفهم الماضي.

سويس انفو

معطيات أساسية

الدورة 12 لمهرجان "رؤى من الواقع" في مدينة نيون من 24 إلى 30 أبريل 2006
160 شريطا من 38 بلد، 22 شريطا في المسابقة الدولية، أحدهم سويسري
يخصص المهرجان أركانا خاصة للمخرجين الشبان وللسينما السويسرية، وينظم ندوتين لمخرجين ملتزمين، وهما أفي مغربي من إسرائيل، وريتي بانه من كامبوديا

نهاية الإطار التوضيحي

باختصار

يعتبر مهرجان "رؤى من الواقع" من أهم التظاهرات السينمائية في سويسرا الروماندية. فقد استقبلت نيون في عام 2005 حوالي 26 ألف متفرج.

انطلق المهرجان للمرة الأولى في عام 1969 ثم تجدد في صيغته الحالية في عام 1995، وهو يحرص على رفض التسمية "الوثائقية" من خلال تقديم "سينما الواقع" التي لا تستبعد المحاولات الروائية.

تبلغ ميزانية المهرجان مليون و800 ألف فرنك بزيادة تقدر بـ 25% عن العام الماضي. وقد حصلت التظاهرة للمرة الأولى هذه السنة على مساعدة بـ 135 ألف فرنك من الاتحاد الأوروبي.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×