Navigation

نيازك من المريخ ما بين عمان وبيرن

هل ستكشف لنا نيازك المريخ طبيعة حياة ما على الكوكب الاحمر؟ Keystone

أكتشف علماء الجيولوجيا في جامعة برن والباحثين في متحف العلوم الطبيعية في العاصمة في شهر فبراير – شباط من هذا العام أكثر من مائة وثمانين حجرا نيزكيا في سلطنة عمان، من بينها حجرا نيزكيا من كوكب المريخ، هو من الأحجار النيزكية النادر وجودها على سطح الأرض.

هذا المحتوى تم نشره يوم 16 يونيو 2001 - 19:41 يوليو,

من بين قرابة عشرين ألف حجر نيزكي معروف حتى الآن، لا يوجد فقط سوى ثمانية عشر حجرا من كوكب المريخ.

هذا الحجر الفريد الذي أطلق عليه اسم "صيح الأوحيمر 094" له أهمية خاصة إذ أنه سيعلب دورا هاما في الأبحاث المتعلقة بوجود آثار للحياة على الكوكب الأحمر على الأقل خلال العقد القادم، إلى أن تصل عينات من على سطح المريخ، في الرحلة التي كلفت وكالة الفضاء الأمريكية مليارات الدولارات للحصول على خمسمائة غرام فقط من احجار الكوكب. ويأمل علماء جامعة برن في ان يتمكنوا خلال هذه الفترة من التعرف على طبيعة الحياة على سطح المريخ من خلال التحليلات الدقيقة التي يجرونها على "صيح الأوحيمر 094"

التحليلات الأولية التي قامت بها معامل جامعة برن حددت بعض خواص "صيح الأوحيمر 094" الفيزيائية والجيولوجية والكيماوية، وقام بها بالتعاون مع باحثي الجامعة فريق من طلبة الجيولوجيا من جامعة عمان.

خبراء الجيولوجيا في متحف برن للعلوم الطبيعية يصفون عمان بانها منجم هام للباحثين في مجال الجيولوجيا، وهو ما قد يفسر تركيز عشرين باحثا من معهد الدراسات الجيولوجية التابع لجامعة برن على عمان وانجاز عشرين رسالة ماجستير حول جيولوجيا عمان، واكثر من ثلاثين انجزوا اطروحة الدكتوراة حول نفس الموضوع.

و يرجح خبراء الجيولوجيا اهمية عمان العلمية للدارسين إلى تنوع طبيعتها الجبلية ووقوعها على المحيط الهندي ووجود صحراء يصفها العلماء بالمتميزة لانها مبسوطة وممتدة لمساحات لا متناهية، و هذا على الارجح السبب الذي يجعلها مستقر للأحجار النيزكية.

يستقبل كوكب الارض سنويا عشرة أطنان من الاحجار النيزكية بعضها يهبط إلى قاع المحيطات والبحار والبعض الآخر يستقر في الصحاري، ليكون مرجعا ليس فقط للباحثين، بل أيضا لهواة جمع الأحجار النيزيكية، الذين أنشؤوا سوقا خاصا بهم على مواقع الانترنت لبيع تلك الاحجار النيزيكية بسعر يصل إلى عشرين الف دولار امريكي للغرام الواحد...

التعاون العلمي بين جامعة برن والجامعات العمانية يبدوا أنه سيبدأ عهدا جديدا مع تزايد الاهتمام من الجانب السويسري باجراء مزيد من البحوث في "منجم الجيولوجيين" ورغبة الباحثين العمانيين من الاستفادة من التقنيات المتطورة واساليب البحث المتطورة التي تقدمها جامعة برن إليهم.

تامر أبو العينين

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.