The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

هبوط أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم بعد توقف لثلاث سنوات بسبب الحرب

afp_tickers

هبطت الأحد أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي آتية من مدينة بورتسودان، بعد توقف الرحلات لنحو ثلاثة أعوام بسبب الحرب، بحسب ما أعلنت هيئة الطيران المدني.

ويأتي ذلك مع عودة الحكومة التابعة للجيش إلى الخرطوم بعد ثلاثة أعوام من إدارة البلاد من بورتسودان الساحلية في أقصى شرق السودان ، والتي ظلت بمنأى عن الحرب الى حد كبير.

وقالت هيئة الطيران المدني إن طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية “محملة بالركاب” هبطت في الخرطوم “إيذانا باستئناف التشغيل الفعلي للمطار بعد فترة التوقف بسبب الحرب”.

وتوقفت الرحلات في مطار الخرطوم بعيد اندلاع الحرب. ولم تعلن الحكومة بعد موعدا لاستئناف الرحلات الدولية.

وهذه هي أول طائرة ركاب تهبط في العاصمة منذ وقف حركة الملاحة بعيد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في نيسان/أبريل 2023. وسبق لمطار الخرطوم أن استقبل طائرة تنقل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وأخرى تابعة لشركة “بدر للطيران” الخاصة تنقل مسؤولين حكوميين في تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وكان رئيس الحكومة كامل إدريس على متن الطائرة التي هبطت الأحد، وصافح ركابها الذين لم يذكر البيان عددهم.

وسيطرت قوات الدعم السريع مطلع الحرب على أنحاء واسعة من العاصمة، وتمركزت في مطارها الدولي الذي تعرّض لأضرار كبيرة جراء المعارك. وأعيد ترميم المطار منذ استعاد الجيش السيطرة على الخرطوم في منتصف العام 2025.

ومنذ ذلك الحين، تشهد العاصمة هدوءا نسبيا باستثناء بعض الهجمات التي تنفذها قوات الدعم السريع بالطائرات المسيّرة، وغالبا ما تستهدف البنية التحتية. وفي تشرين الأول/أكتوبر، تعرض المطار لهجوم بمسيرات.

وبحسب الأمم المتحدة، عاد نحو 1,4 مليون شخص إلى الخرطوم حتى تشرين الثاني/نوفمبر. ووجد كثيرون منازلهم مدمرة بلا خدمات أساسية، بينما تنتشر المقابر الموقتة التي تعمل السلطات على استخراج الجثث منها.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة بناء البنية التحتية الأساسية بنحو 350 مليون دولار أميركي.

وتستمر المعارك بين الجيش وقوات الدعم في مناطق كردفان ودارفور في غرب السودان، لا سيما بعد إحكام الدعم السريع السيطرة على إقليم دارفور في تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا على الأقل، ما تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

بور-لم/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية