تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

وزيرة الخارجية في زيارة تفقدية

السيدة كالمي - راي تواسي سويسريين في مستشفى بجزيرة بوكيت

(Keystone)

قالت وزيرة الخارجية السويسرية إنها شعرت بالصدمة تجاه الوضع الذي شاهدته في التايلاند، إحدى الدول التي تعرضت لإضرار بالغة من زلزال آسيا المدمر.

وكانت السيدة ميشلين كالمي- راي قد تحولت إلى إقليم جنوب شرق آسيا يوم السبت، للتعرف على الأوضاع هناك عن قرب، وللاطمئنان على السويسريين في المناطق المتضررة.

صرحت وزارة الخارجية السويسرية في برن يوم الأحد أنها تخشى أن 111 مواطناً سويسرياً قد لقوا حتفهم، رغم أن عدد الضحايا الذين تم التعرف عليهم لم يزد عن 16 شخصاً.

وارتفع عدد السويسريين المفقودين من 85 إلى 95 شخصاً، كما لا توجد أية معلومات عن 500 سويسري أخر، كانوا متواجدين في المنطقة وقت حدوث الزلزال.

ووفقاً لمنظمة "خدمة الطيران السويسري للإغاثة" Rega (وهي جمعية طبية للإسعاف)، فقد تم منذ يوم الأربعاء إعادة خمسة وثمانين جريحاً سويسرياً من التايلاند وسيريلانكا.

تضامن معنوي

وقال مدير وحدة المعلومات بوزارة الخارجية والمرافق للسيدة كالمي – راي، إيفو سيبر، إن وزيرة الخارجية التقت بأعضاء البعثة الدبلوماسية السويسرية في منطقة قرب بوكيت، وكذلك بعمال الإغاثة والخبراء والمتطوعين، وأردف قائلاً إنها ترى أن مهمتها تتمثل في تقديم الدعم والتشجيع لهم.

وكانت وزيرة الخارجية قد قررت التحول إلى الإقليم يوم السبت ضمن وفدٍ، ضم أيضاً خمسة أعضاء، من بينهم مدير الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون الدولي فالتر فوست.

وقد أنتقد بعض السويسريين الطريقة التي تعامل بها أعضاء البعثة الدبلوماسية السويسرية مع مواطنيهم في المنطقة. لكن السيدة كالمي – راي ردت على ذلك في حوار مع صحيفة NZZ الأسبوعية بالقول إنها تأسف لهذا النقد، وأنها تستطيع أن تتفهم قلق الأشخاص الذين تأثروا من جراء الكارثة، ومخاوف ذويهم.

غير أنها أضافت أن العاملين في السفارة يفعلون أقصى ما بوسعهم، وأنهم "يعملون على مدار الساعة، ويؤدون عملاً رائعا".

"عمل رائع"

وخلال رحلتها، زارت السيدة كالمي – راي مستشفاً، يُعالج فيه جرحى سويسريون، وتحدثت مع خبراء تشريح سويسريين، يتولون مهمة تحديد هوية الجثث والتعرف عليها.

كذلك، التقت الوزيرة بوزير الداخلية التايلاندي ومحافظي إقليمي بوكيت وكرابي، وأعربت لهم خلال محادثاتها عن إعجابها بالعمل الرائع الذي قامت به الحكومة التايلاندية، والسلطات المحلية، إضافة إلى الشعب التايلاندي نفسه، على كافة المستويات.

الجدير بالذكر أن الوزيرة السويسرية تحولت اليوم الاثنين إلى العاصمة بانكوك، حيث التقت نائب وزير الخارجية التايلاندي، كما ستتحول في وقت لاحق من اليوم إلى العاصمة السيريلانكية كولومبو، لاستكمال مهام رحلتها.

سويس انفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك