أثرياء يدفعون مبالغ طائلة لمغادرة دبي في خضم الحرب
غادر عدد من كبار الأثرياء في دبي مركز الأعمال واضطر بعضهم لدفع مئات الآلاف من الدولارات لذلك.
ولطالما رحبت المدينة الإماراتية بالأثرياء الذين انجذبوا إليها بفضل ما توفره من فخامة وأمان وتسامح ضريبي، فيما تدعم حكومتها قطاع المال والأعمال.
لكن مع مواصلة إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة في اتجاه الإمارات، دفع البعض مبالغ طائلة لتأمين مخرج، في ظل الإغلاق الجزئي للمجال الجوي.
وقالت إيفريم، وهي تركية وأم لطفلين إنها قررت أن تدفع هي وزوجها وطفلاها الصغيران 200 ألف دولار للسفر جوا من سلطنة عمان المجاورة إلى جنيف حيث يخططون للبقاء حتى انتهاء الحرب. وللوصول إلى مسقط، اضطروا إلى قطع مسافة ست ساعات بالسيارة عبر الصحراء.
وأرسلت دول عدة، من بينها بريطانيا وألمانيا، طائرات إلى سلطنة عمان لإجلاء رعاياها، مع انخفاض عدد الرحلات التجارية التي تنطلق من مطارات الإمارات العربية المتحدة.
لكن العديد من الأثرياء يتدبرون أمر المغادرة بأنفسهم.
وقال غلين فيليبس، مدير العلاقات العامة والإعلان في شركة “إير تشارتر سيرفيس” للرحلات الخاصة، إن “الطلب يتزايد بالتأكيد”.
وأضاف “رتبنا بالفعل عددا من رحلات الإجلاء، ولدينا المزيد من الرحلات اليوم وغدا، معظمها من مسقط في سلطنة عمان لأشخاص راغبين في مغادرة دبي”.
ولفت إلى أن الأسعار ترتفع بشكل حاد بسبب نقص الطائرات، إذ إن العديد منها متوقف في المطارات المغلقة. كما أن شركات تشغيل الطائرات الخاصة مترددة في العمل بسبب المخاوف الأمنية.
اكسن/ح س/ص ك