أكثر من 12 قتيلا بضربات روسية على أوكرانيا وتدمير مبنى سكني
أطلقت روسيا وابلا من الصواريخ والطائرات المسيرة في أنحاء أوكرانيا خلال الليل ما أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من عشرة آخرين بينهم أطفال بجروح، وتدمير مبنى سكني في خاركيف.
وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس في خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، فرق الإنقاذ وهي تبحث عن ناجين وضحايا بين أنقاض مبنى من خمسة طوابق كان جزءا من مجمع سكني من الحقبة السوفياتية.
وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي “منذ ليلة أمس، تستمر إزالة أنقاض مبنى سكني في خاركيف عقب قصف بصاروخ بالستي روسي”.
وقالت السلطات في خاركيف إن الضربة أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص.
ولفت رئيس بلدية المدينة إيغور ترخوف إلى أن بين الضحايا امرأتان وطفلاهما.
وقال زيلينسكي إن روسيا أطلقت 29 صاروخا و480 طائرة مسيّرة وإنها استهدفت أيضا بنى تحتية للطاقة والسكك الحديد في أنحاء أوكرانيا.
وأعلن الرئيس الأوكراني أنه أطلع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على تداعيات الهجمات خلال مكالمة هاتفية. وأكد زيلينسكي لماكرون أهمية أن يصرف الاتحاد الأوروبي قرضا بقيمة 90 مليار يورو (105 مليارات دولار) لأوكرانيا وأن يعتمد حزمة العقوبات العشرين ضد روسيا، وهما خطوتان تعرقلهما المجر حاليا.
وأفادت السلطات المحلية بسقوط قتيل في منطقة دنيبروبيتروفسك (شرق)، وأربعة جرحى في العاصمة كييف.
– محادثات جديدة؟ –
في منطقة سومي المتاخمة لروسيا لقي شاب يبلغ 24 عاما حتفه داخل سيارته إثر استهدافها بطائرة روسية مسيرة، وفقا لمسؤولين محليين.
وفي زابوريجيا بجنوب أوكرانيا، أسفرت ضربة روسية بطائرة مسيرة عن إصابة رضيع، بحسب رئيس الإدارة الإقليمية إيفان فيدوروف.
وفي تشوغويف بمنطقة خاركيف، كتبت رئيسة البلدية غالينا ميناييفا على تلغرام أن شخصين أصيبا في “هجوم بطائرة مسيرة معادية” على منزل في وسط المدينة.
وأُطلق إنذار جوي ليلا في أنحاء أوكرانيا بسبب الغارات الروسية.
وأعلن سلاح الجو البولندي على منصة إكس نشر طائرات عسكرية لحماية المجال الجوي البولندي في المناطق الحدودية مع أوكرانيا، كما يحدث عادة عند وقوع ضربات روسية واسعة النطاق.
ويأتي هذا الهجوم بعد تبادل موسكو وكييف 500 أسير حرب من كل جانب يومي الخميس والجمعة، بموجب اتفاقيات تم التوصل إليها خلال الجولة الأخيرة من محادثات السلام في جنيف. وتوسطت الولايات المتحدة ودولة الإمارات في عمليات التبادل.
وتُعدّ عمليات تبادل الأسرى من المجالات القليلة للتعاون بين البلدين المتحاربين في ظل تعثر المفاوضات لطي صفحة الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
ويبدو أن المفاوضات قد وصلت إلى طريق مسدود فيما ينصب اهتمام الولايات المتحدة الآن على الحرب في الشرق الأوسط.
وكانت كييف قد أعلنت عن وجود خطة مبدئية لعقد محادثات في أبوظبي هذا الأسبوع، وهي إحدى المدن التي استُهدفت بصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية.
والاثنين اقترح زيلينسكي عقد الاجتماع المقبل في سويسرا أو تركيا اللتين استضافتا جولات سابقة من المحادثات.
بور-اسي/غد-س ح/ود