أمريكا تعرض مكافأة مقابل معلومات عن الزعيم الإيراني الأعلى ومسؤولين كبار
13 مارس آذار (رويترز) – تعرض الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات عن كبار المسؤولين العسكريين ومسؤولي المخابرات الإيرانيين، بمن فيهم الزعيم الأعلى الجديد، آية الله مجتبى خامنئي.
وتستهدف المكافأة 10 مسؤولين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، وفقا لموقع وزارة الخارجية الأمريكية. وهذه القوة العسكرية، التي أُنشئت بعد الثورة الإسلامية في إيران في 1979، موالية للزعيم الأعلى ومكلفة بحماية المؤسسة الدينية الشيعية.
وخلف مجتبى خامنئي والده علي خامنئي في منصب الزعيم الإيراني الأعلى بعد مقتل خامنئي الأب مع العديد من كبار المسؤولين الإيرانيين في غارات أمريكية إسرائيلية مشتركة بدأت في 28 فبراير شباط. ولم يظهر مجتبى، الذي يعتقد أنه أصيب في الغارات، منذ ذلك الحين، رغم أنه أصدر أول بيان له أمس الخميس.
وبالإضافة إلى الزعيم الأعلى، تسعى الولايات المتحدة للحصول على معلومات حول رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني ووزير الاستخبارات إسماعيل خطيب ووزير الداخلية إسكندر مؤمني ومسؤولين اثنين في مكتب خامنئي.
وظهر لاريجاني اليوم الجمعة في مقاطع فيديو تم التحقق منها من قبل رويترز إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي أثناء حضورهم تظاهرات في طهران، على الرغم من تأكيد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن القيادة الإيرانية “تختبئ” تحت الأرض.
ويدرج موقع المكافآت أربعة مسؤولين آخرين، من بينهم قائد الحرس الثوري الإيراني وأمين مجلس الدفاع، لكنه لا يذكر أسماءهم أو ينشر صورهم.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية “هؤلاء الأفراد يقودون ويوجهون عناصر مختلفة من الحرس الثوري الإيراني، الذي يخطط وينظم وينفذ أعمالا إرهابية في جميع أنحاء العالم”.
ولم يتسن الاتصال بالحرس الثوري على الفور للتعليق اليوم الجمعة. ولم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك على الفور على طلب للتعليق.
وصنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية، متهمة إياه بالمسؤولية عن هجمات أسفرت عن مقتل مواطنين أمريكيين. وتتهم واشنطن إيران أيضا بتدبير مؤامرات اغتيال ضد الرئيس دونالد ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين انتقاما لمقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في عام 2020.
وتنفي إيران تهمة رعاية الإرهاب. ويصف المسؤولون الإيرانيون مزاعم الإرهاب الأمريكية بأنها هجمات سياسية لا أساس لها، ويقولون إن واشنطن تثير مثل هذه الادعاءات لتبرير حملات الضغط أو العقوبات.
(إعداد عبدالحميد مكاوي للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )