The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مصحح-ترامب مستاء من رفض حلفاء دعوته لمرافقة السفن بمضيق هرمز

reuters_tickers

(لتوضيح أن إسرائيل ضربت سجن إيفن في 2025 لكنها لم تقصفه مجددا اليوم)

واشنطن/تل أبيب/دبي 16 مارس آذار (رويترز) – رفض عدد من حلفاء الولايات المتحدة دعوة رئيسها دونالد ترامب اليوم الاثنين لإرسال سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مما أثار انتقاد الرئيس الأمريكي الذي اتهم الشركاء الغربيين بالجحود بعد دعمهم لعقود.

ودخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث دون أن تلوح نهاية واضحة في الأفق، وتسببت في إغلاق مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره 20 بالمئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وأثار مخاوف من ارتفاع جديد في التضخم العالمي.

وقالت إسرائيل اليوم الاثنين إن لديها خططا مفصلة لمواصلة الحرب ثلاثة أسابيع أخرى على الأقل، في وقت واصل فيه جيشها قصف مواقع في أنحاء إيران خلال الليل، بينما تسببت هجمات بطائرات مسيرة إيرانية في إغلاق مطار دبي مؤقتا وأصابت منشأة نفطية رئيسية في الإمارات.

وقال عدد من شركاء الولايات المتحدة، ومنهم ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا، إنه ليس لديهم خطط فورية لإرسال سفن للمساعدة في إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي الذي أغلقته إيران فعليا باستخدام الطائرات المسيرة والألغام البحرية.

وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين “لا نملك التفويض من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي الذي يشترطه القانون الأساسي”.

وأضاف “لهذا السبب، لا مجال للتساؤل عن كيفية مشاركة ألمانيا عسكريا في هذه الحرب”.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي بواشنطن إن العديد من الدول أبلغته استعدادها للمساعدة لكنه عبر عن استيائه من بعض الحلفاء القدامى الذين يستضيفون أعدادا كبيرة من القوات الأمريكية.

وأضاف “بعضهم متحمس للغاية، وبعضهم الآخر ليس كذلك. بعضها دول ساعدناها لسنوات طويلة وحميناها من مصادر خارجية خطيرة ولم تبد حماسا. ومستوى الحماس مهم بالنسبة لي”.

* إسرائيل: سنضرب “آلاف” الأهداف بإيران

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني في مؤتمر صحفي عقد اليوم إن هناك خططا عملياتية مفصلة للحرب مع إيران موضوعة للأسابيع الثلاثة المقبلة، إلى جانب خطط إضافية تمتد إلى ما بعد ذلك.

وذكر الجيش أن أهدافه تقتصر على إضعاف قدرة إيران على تهديد إسرائيل من خلال ضرب البنية التحتية للصواريخ الباليستية والمنشآت النووية والجهاز الأمني وأنه لا يزال هناك آلاف الأهداف لضربها.

وقال شوشاني “نريد أن نتأكد من أن هذا النظام ضعيف قدر الإمكان، وأننا نضعف جميع قدراته، وجميع أجزاء وأجنحة مؤسسته الأمنية”.

وقال الحرس الثوري إنه سيستهدف المنشآت الصناعية الأمريكية في الشرق الأوسط وحث السكان الذين يعيشون بالقرب من مصانع مملوكة للولايات المتحدة على المغادرة.

ونقلت شبكة أخبار الطلبة الإيرانية شبه الرسمية عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إن طهران لم تطلب وقف إطلاق النار أو تتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة.

وأضاف عراقجي على منصة إكس أن بعض “الدول المجاورة” التي تستضيف القوات الأمريكية وتسمح بشن هجمات على إيران تشجع أيضا بشكل نشط على قتل الإيرانيين.

وتابع أن 200 من الأطفال كانوا من بين مئات المدنيين الإيرانيين الذين قتلوا في القصف الأمريكي أو الإسرائيلي.

وذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون في غارات خلال الليل استهدفت إقليم مركزي في وسط إيران.

وأفادت وكالة أنباء فارس بأن عددا من المدنيين قتلوا في غارة جوية قرب ميدان الشهداء، دون تحديد عدد دقيق.

وواصلت فرق الإنقاذ في طهران جهود انتشال الناس من تحت أنقاض مبنى قال أحد العاملين في الهلال الأحمر الإيراني إنه كان سكنيا بالكامل.

* إسرائيل: غارات على برنامج إيران الفضائي

قال الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين إنه شن غارات جوية على طهران وشيراز وتبريز.

وقالت سارة حسين رئيسة بعثة تقصي الحقائق بشأن الأوضاع في إيران التابعة للأمم المتحدة اليوم الاثنين إن الغارة الجوية الإسرائيلية على سجن إيفين في طهران العام الماضي تشكل جريمة حرب، مشيرة إلى أنها أدت إلى مقتل 80 شخصا، بينهم طفل وثماني نساء، وإن الحرب الأخيرة قد تدفع إيران إلى تشديد قبضتها على المعارضة.

وفي رد على تقرير الأمم المتحدة، قال متحدث عسكري إسرائيلي إن “الضربة نُفذت بدقة متناهية للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين المحتجزين داخل السجن قدر الإمكان”.

وقالت إسرائيل إن سلاح الجو قصف أيضا مواقع مرتبطة ببرنامج الفضاء الإيراني، بما في ذلك تدمير منشأة بحثية في طهران كانت تعمل على تطوير قمر صناعي جرى إطلاقه في عام 2024.

وقالت إحدى سكان طهران لرويترز إن الإنترنت انقطع طوال الليل وشعر الإيرانيون بالعزلة عن العالم.

وأضافت شاهناز (62 عاما) لرويترز عبر واتساب من طهران “الناس يقتلون. نحن على بعد أيام قليلة من عيد النوروز (رأس السنة الإيرانية، في 20 مارس)، لكن الناس ليسوا في مزاج للاحتفال. متى سينتهي هذا؟

وردا على سؤال عما إذا كانت تؤيد الجمهورية الإسلامية، قالت شاهناز “لا، لا أؤيدها. كيف يمكنني ذلك؟ لقد قتلوا حفيدتي في احتجاجات (يناير). نريد أن يرحل هذا النظام. نريد أن تنتهي هذه المعاناة”.

* تراجع أسعار النفط والأسهم

في إسرائيل، دوت صفارات الإنذار للتحذير من صواريخ إيرانية. وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان إن طهران شنت هجمات على مناطق في تل أبيب وعلى قاعدة الظفرة الجوية الأمريكية في أبوظبي والقاعدة البحرية الأمريكية في البحرين وقاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين.

وواجهت أسواق الطاقة مزيدا من الاضطراب مع تعليق عمليات تحميل النفط عقب هجوم بطائرة مسيرة إيرانية على ميناء الفجيرة في الإمارات.

ويقع الميناء على خليج عُمان، ويُعد عادة نقطة خروج رئيسية لنحو مليون برميل يوميا من خام مربان الإماراتي، وهو حجم يعادل حوالي واحد بالمئة من الطلب العالمي.

وتوقفت الرحلات الجوية في مطار دبي الدولي، الذي يعد عادة من أكثر المطارات ازدحاما في العالم، لعدة ساعات بعد هجوم بطائرة مسيرة على منشأة لتخزين الوقود قريبة منه، مما أدى إلى تصاعد أعمدة من الدخان الأسود في السماء. وذكرت وسائل إعلام حكومية سعودية أن المملكة اعترضت 34 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية خلال ساعة واحدة. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات في أي من الواقعتين.

ورغم الاضطرابات، شهدت أسعار النفط التي كانت أعلى من 100 دولارا للبرميل، انخفاضا وارتفعت الأسهم بعد أن قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لشبكة (سي.إن.بي.سي) إن الولايات المتحدة “لا تمانع” في السماح لبعض ناقلات الوقود الإيرانية بالمرور عبر المضيق، وإنه يعتقد أن ناقلات هندية وصينية عبرت أيضا.

(إعداد أميرة زهران وأحمد هشام ومحمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية