The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

إسرائيل تسعى لاحتواء الاعتراضات على مواطنيها السياح في تايلاند

afp_tickers

ترى السفيرة الإسرائيلية في بانكوك ألونا فيشر كام أن الاعتراضات المتكررة التي شهدتها تايلاند على سياح إسرائيليين لا تعبّر عن عداء بقدر ما هو استياء من تصرفات، فيما يعبر مسؤولون عن قلق من تصاعد الخطاب المعادي لليهود هناك.

وتقول السفيرة في مقابلة مع وكالة فرانس برس إنه من الصعب الآن وصف الأحداث التي جرت في تايلاند بأنها “عداء للسامية، فهذا الأمر بعيد جدا عن عقليتهم وروح التسامح لديهم وطريقتهم في النظر إلى الأمور”.

في الأسابيع الماضية، تجمع متظاهرون مرات عدة أمام مبنى السفارة الإسرائيلية في بانكوك، للتعبير عن استيائهم من السياح الإسرائيليين.

وفي أحدث هذه التظاهرات التي قادها زعيم حركة “القمصان الصفراء” الملكية سوندي ليمثونغكول، رفع بعض المشاركين لافتات كُتب عليها “أيها اليهود، ارحلوا”، و”أنتم اليهود لا تفهمون الثقافة التايلاندية..غادروا”.

وشهدت جزيرة بوكيت السياحية مظاهرات مماثلة، وأُلغي في اللحظة الأخيرة حفل عشاء كان مقررا تنظيمه احتفالا بعيد رأس السنة اليهودية، بسبب مخاوف من وقوع أعمال عنف.

وأعرب الحاخام يهودا كابلون، المسؤول عن مكافحة معاداة السامية في وزارة الخارجية الأميركية، في منشور على “أكس” عن “قلقه العميق إزاء تصاعد الخطاب المعادي للسامية في تايلاند”.

– “فجوة ثقافية” –

يقول المتظاهرون إنهم يحتجون على ما يعتبرونه تصرفات غير لائقة تصدر بشكل متكرر من بعض السياح الإسرائيليين الذين لا يحترمون العادات والتقاليد المحلية.

وأقرت السفيرة بهذه المشكلة، وقالت “أعتقد أن هناك نوعا من الفجوة الثقافية”، مشيرة إلى وجود “حالات من عدم الاحترام”، أو “سلوكيات غير مناسبة”.

وقررت مؤسسات تجارية منع الإسرائيليين من الدخول إليها.

كما يُتهم بعض الإسرائيليين، إلى جانب أجانب آخرين، بالتحايل على القيود المفروضة على تملك الأراضي أو إدارة الشركات عبر استخدام مواطنين تايلانديين كواجهات قانونية.

وساهمت قضايا عدة تداولتها وسائل الإعلام التايلاندية في الآونة الأخيرة في تأجيج الجدل، من بينها قضية مدرسة غير قانونية في جزيرة كوه فانغان، التي تُلقب أحيانا بـ”تل أبيب الصغيرة”، وكذلك قضية مقبرة يهودية يُقال إنها واصلت دفن الجثث بعد انتهاء صلاحية ترخيصها.

وقالت السفيرة “هناك نوع من الحملات على وسائل التواصل الاجتماعي تسعى إلى افتعال قطيعة بين الإسرائيليين والتايلانديين”.

وأوضحت أنها التقت الأسبوع الماضي مسؤولين في وزارة الخارجية التايلاندية لبحث “الإجراءات الواجب اتخاذها للحد من هذه الحوادث”، وضمان “عدم انتقال الصراع في الشرق الأوسط إلى هنا”.

– “قواعد السلوك” –

وعقب اللقاء، قال نائب وزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانغكيتكيو “السياح مرحب بهم في تايلاند، لكن ذلك لا يعني، أيا كانت جنسيتهم، أنهم يستطيعون فعل ما يشاؤون”.

وأضاف “ما نريد تجنبه هو أن تؤثر هذه الأحداث في نهاية المطاف على العلاقات بين بلدينا”، مشيرا إلى اتفاق ثنائي يسمح لعشرات الآلاف من العمال التايلانديين بالعمل في إسرائيل، خصوصا في القطاع الزراعي.

وأصدرت السفارة الإسرائيلية كتيبات باللغة العبرية تذكّر بقواعد السلوك والآداب العامة، نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ووزّعتها الخدمات القنصلية وشركات الطيران ووكالات السفر.

وزار أكثر من 420 ألف إسرائيلي تايلاند العام الماضي، أي ما يزيد على 4% من سكان إسرائيل، ويُعد هذا البلد وجهة مفضلة بشكل خاص للشباب بعد انتهاء خدمتهم العسكرية الإلزامية.

وقالت السفيرة “إنها دولة رائعة. شعبها متسامح وودود وذكي ومضياف، بما في ذلك تجاه الإسرائيليين”.

وأضافت “ليس سرا أن أوروبا ربما لم تعد جذابة للسياح الإسرائيليين كما كانت في السابق. إنهم يحاولون الابتعاد قدر الإمكان عن الصراع”.

سدو-كلك/خلص/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية