إسرائيل تغلق المدارس وتمنع التجمعات مع إطلاق إيران صواريخ
من ألكسندر كورنويل
تل أبيب 28 فبراير شباط (رويترز) – منعت إسرائيل التجمعات العامة وأغلقت المدارس وأماكن العمل ونقلت مرضى المستشفيات إلى مرافق تحت الأرض اليوم السبت، بعدما أطلقت طهران صواريخ على إسرائيل ردا على هجوم أمريكا وإسرائيل المشترك على أراضيها.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، محذرا السكان من هجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية.
وأصدر الجيش أوامر للسكان باتباع إرشادات الطوارئ وأعلن استدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط للخدمة، من بينهم عناصر لتعزيز الحدود البرية. ونصحت الشرطة المواطنين بالامتناع عن السفر غير الضروري للسماح لمركبات الأمن والطوارئ بالتحرك بحرية.
وتوجه بعض الإسرائيليين إلى شاطئ تل أبيب اليوم السبت قبل الرد الإيراني الأولي تحت حماية نظام الدفاع الجوي المتطور للبلاد، وعبروا عن شعورهم بالأمان ودعمهم لعملية ضد إيران.
وقالت شيرا دوراني وهي تتنزه على طول ممشى تل أبيب المطل على البحر المتوسط “حان الوقت”.
وأضافت “لا أريد الانتظار أكثر لما سيأتي. لقد بدأ الآن. فلننهيه”.
ووردت تقارير قليلة عن وقوع أضرار أو إصابات من وابل الصواريخ الإيرانية الأولي. وتتوفر الملاجئ المضادة للقنابل للسكان في إسرائيل ويجري تحذيرهم بسرعة عبر نظام إنذار وطني.
ودخلت إسرائيل وإيران العام الماضي في حرب جوية، بعدما شنت إسرائيل هجوما مفاجئا على إيران في يونيو حزيران انضمت إليه الولايات المتحدة لاحقا. واستمرت الحرب 12 يوما وأسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا في إسرائيل وأكثر من 900 في إيران.
وتعرضت تل أبيب، حيث توجد عدة مواقع عسكرية، لضربات متعددة خلال حرب العام الماضي، وكذلك أجزاء من جنوب إسرائيل حيث توجد بعض القواعد العسكرية.
وقال متحدث باسم هيئة المطارات إن إسرائيل أغلقت اليوم مجالها الجوي أمام الرحلات المدنية على الرغم من بقاء الحدود البرية مع مصر والأردن مفتوحة.
وقالت السفارة الأمريكية في القدس إنه موظفي الحكومة نصحوا بالبقاء في أماكنهم، بعد أن أصدرت تحذيرا أمس الجمعة بضرورة مغادرة البلاد إذا رغبوا في ذلك.
وفي القدس، شوهد الناس وهم يهرعون لشراء الطعام وسحب الأموال وسط تردد أصداء انفجارات اعتراض الصواريخ في جميع أنحاء المدينة.
وفي مركز شيبا ميدكال سنتر بالقرب من تل أبيب، أقدم العاملون الطبيون على نقل أجنحة المستشفى بأكملها تحت الأرض.
وقال إيتاي بيساخ، المدير العام لمركز شيبا الطبي “انتقل المركز إلى وضع الاستعداد المتقدم استعدادا للضربة في إيران. نحن بصدد نقل جميع أقسامنا وخدماتنا إلى مناطق محمية”.
وعلى شاطئ تل أبيب، قالت مايان إلياسي (43 عاما) إن الضربات الإسرائيلية على إيران ضرورية “لإثبات أننا أقوياء. لسنا خائفين، ونحن هنا لحماية أرضنا”.
(إعداد بدور السعودي وحاتم علي للنشرة العربية – تحرير محمد اليماني)