The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

إيران تنفي الاتهامات السعودية بالضلوع في هجمات الحوثيين

afp_tickers

نفت إيران الجمعة أي صلة بالهجمات التي يشنها الحوثيون من اليمن على السعودية، غداة اتهام المملكة لها بدعمهم وتشجيعهم على التصعيد الأخير.

وعلى وقع الحرب في الشرق الأوسط، انهارت في تموز/يوليو هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. فاستؤنفت المعارك، وحقّق الحوثيون تقدما على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب.

وتزامن ذلك مع تصعيد في المواجهة بين السعودية و”أنصار الله” الذين أعلنوا فرض حظر للملاحة البحرية والجوية على المملكة ردا على ما يعتبرونه حصارا لمناطق سيطرتهم في اليمن. 

وتتعرّض السعودية منذ أكثر من عشرة أيام لهجمات شبه يومية ينفذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، كان أعنفها هجوم على مطار الرياض في 10 تشرين الأول/أكتوبر، أسفر عن 13 قتيلا وأكثر من 300 جريح، هو الأعنف في المملكة منذ أكثر من عقد.

وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية منذ عام 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الجمعة اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة فوق الرياض ومناطق أخرى في المملكة.

وقال وكيل وزير الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي الخميس “نعتقد أن التصعيد الذي ينفذه الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع يجري بتشجيع من إيران”، متهما طهران بأنها “تواصل تسليح الميليشيا الحوثية وتدريبها ودعمها”.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي رد في بيان قائلا “ترفض الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي ادعاء بأن إيران كان لها دور في العمليات اليمنية (الحوثية)”.

وأضاف أن “القوات المسلحة اليمنية تتصرف وفق مصالحها وتقييماتها الخاصة، ومثل هذه الادعاءات لا تحظى بالمصداقية لدى المطلعين على العلاقات بين إيران وأصدقائها. ومع ذلك، فإن إيران لا ترى أن تصعيد التوترات يصب في مصلحة أي طرف”.

وكان المسؤول السعودي أكد أن الحوثيين رفضوا عرضا لعقد لقاء في سلطنة عمان في مستهل التصعيد الأخير. 

غير أن بقائي جدد عرضا للوساطة بين الطرفين، قائلا إن طهران “كانت دائما مستعدة لبذل مساعيها الحميدة للمساعدة في إنهاء الأعمال العدائية”.

والجمعة أيضا، قال المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية تركي المالكي على منصة إكس “اعترضنا ودمرنا 3 طائرات مسيّرة بالمنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض… وعدد 2 صاروخ مجنح (كروز) فوق البحر الأحمر”.

وأضاف أنه تم اعتراض “صاروخ بالستي أطلق باتجاه ينبع” حيث المحطة النهائية لخط أنابيب النفط شرق-غرب الرئيسي على ساحل البحر الأحمر.

وكان الدفاع المدني السعودي أطلق إنذارا مبكرا لـ “حالات الطوارئ” في محافظة ينبع قبل ساعات “للتحذير من خطر”. 

يأتي الضغط على السعودية، أكبر مُصدّر للخام في العالم، فيما تعاني أسواق الطاقة العالمية من اضطرابات جراء إغلاق إيران عمليا لمضيق هرمز مع اندلاع الحرب بضربات أميركية-إسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير.

– استهداف متكرر لعدن –

أعلنت القوات الحكومية اليمنية هجوما مضادا، بدعم جوي سعودي، لاستعادة مناطق سيطر عليها “أنصار الله”، لكنها فشلت حتى الآن في تحقيق أهدافها.

في المقابل، شنّ الحوثيون مساء الجمعة هجوما قالوا إنه استهدف مقر قيادة للقوات السعودية في محافظة عدن التي تتخذها الحكومة المعترف بها دوليا عاصمة مؤقتة.

وقال مصدران في شرطة عدن لوكالة فرانس برس “سقوط صاروخين في محيط مطار عدن”، بعدما أفاد مصور فرانس برس بسماع دوي انفجارين في منطقة المطار. وقالت وكالة سبأ التابعة للحوثيين “استهداف مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر بمحافظة عدن ومخازن أسلحة في المعسكر”.

وأشار وزير الإعلام في الحكومة اليمنيّة معمر الإرياني في منشور على منصة اكس إلى أن الصاروخين سقطا على بعد نحو 500 متر من طائرة كانت تتجهز للإقلاع من مطار عدن إلى القاهرة.

وقال “نحمد الله على سلامة ركاب وطاقم رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم (IY 612)، المتجهة من مطار عدن الدولي إلى مطار القاهرة الدولي، والتي كانت تتجهز للإقلاع لحظة استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية للمطار بصاروخين سقطا على بعد نحو 500 متر من الطائرة، ونحو 100 متر من منتصف مدرج الإقلاع”. 

جاء ذلك غداة هجوم صاروخي للحوثيين على قصر معاشيق الرئاسي الذي تستعمله الحكومة مقرا في عدن، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين، وفق حصيلة أعلنها وزير الصحة.

وندّد رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني عبر منصة إكس بهذا “الاستهداف الجبان”، مضيفا أن الحكومة “لن ترهبها هذه الاعتداءات أو تثنيها عن المضي في معركة فجر اليمن وصولا لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني”.

وأفاد وزير في الحكومة اليمنية وكالة فرانس برس بأن الزنداني كان في القصر ساعة القصف، لكن لم يصب بأذى. 

وأضاف الوزير الذي طلب عدم ذكر اسمه أن الحوثيين استهدفوا مركزا لقيادة قوات الحكومة اليمنية في المجمع بثلاثة صواريخ، ومركزا آخر لقوات التحالف بصاروخين.

وأشار المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع عبر تلغرام الخميس الى “قصف مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن”، وأضاف أن ذلك “يأتي في سياق المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت، واعتبار أي تواجد عسكري للعدو السعودي هدفا مشروعا لقواتنا أينما كانت”.

ودفع النزاع في اليمن أكثر من مئتي ألف شخص إلى النزوح، بحسب المنظمة الدولية للهجرة غالبيتهم العظمى منذ الأول من أيلول/سبتمبر. وتعتبر المنظمة أن “وتيرة هذه الأزمة مقلقة” في ظل نقص تمويل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.

بور/ح س/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية