The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الادعاء العام بنيويورك: جماعة يمينية تستهدف مؤيدين للفلسطينيين ستوقف عملياتها

واشنطن 13 يناير كانون الثاني (رويترز) – قال مكتب المدعية العامة في نيويورك ليتيتيا جيمس أمس الثلاثاء إنه توصل إلى تسوية مع منظمة بيتار الأمريكية من شأنها إنهاء عملياتها في نيويورك بعدما خلص تحقيق إلى أن الجماعة الصهيونية اليمينية المتطرفة ضالعة في ترهيب نشطاء مؤيدين للفلسطينيين.

وبعد تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه العام الماضي وتوقيعه على أوامر تنفيذية تستهدف المتظاهرين والنشطاء المؤيدين للفلسطينيين، قالت بيتار إنها قدمت أسماء طلاب وأعضاء هيئة تدريس أجانب إلى إدارة ترامب لترحيلهم. وواجهت محاولات ترامب للترحيل انتكاسات قانونية.

وجاء في بيان أنه بعد التحقيق في قضية بيتار، وجد المكتب أن الجماعة “استهدفت مرارا أفرادا على أساس الدين وبلد المنشأ”. وصنفت رابطة مكافحة التشهير، وهي منظمة يهودية تدافع عن حقوق اليهود، بيتار بأنها جماعة متطرفة.

وقال المكتب “تتطلب التسوية من بيتار التوقف فورا عن التحريض أو التشجيع على العنف ضد الأفراد، وتهديد المتظاهرين، ومضايقة الأفراد الذين يمارسون حقوقهم المدنية، كما تُخضع المنظمة لعقوبة مع وقف التنفيذ بقيمة 50 ألف دولار سيتم تطبيقها إذا انتهكت بيتار الاتفاق”.

وأضاف البيان أن بيتار تسعى إلى حل مؤسستها غير الهادفة للربح مضيفا أنها أشارت إلى أنها بصدد إنهاء عملياتها في نيويورك.

ونفت بيتار في بيان ارتكاب أي مخالفات وقالت إنها تهدف إلى القضاء على معاداة السامية. وتصف بيتار نفسها بأنها جزء من جماعة صهيونية متشددة تأسست قبل قرن في أوروبا. ويقول موقعها الإلكتروني إنها “ولدت من جديد في صيف 2024” ومقرها في إسرائيل.

واندلعت الاحتجاجات في جامعات أمريكية بعد أن بدأت إسرائيل هجومها على غزة في أعقاب هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على جنوب إسرائيل في أكتوبر تشرين الأول 2023.

وحاول ترامب ترحيل محتجين أجانب، زاعما أنهم معادون للسامية ومتعاطفون مع التطرف. وأثار مدافعون عن حقوق الإنسان مخاوف تتعلق بحرية التعبير والإجراءات القانونية الواجبة.

ويقول محتجون، بما في ذلك بعض الجماعات اليهودية، إن انتقادهم للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ودعمهم لحقوق الفلسطينيين لا ينبغي مساواته بمعاداة السامية ودعم التطرف.

وأدى الهجوم الإسرائيلي على غزة منذ أواخر عام 2023 إلى مقتل عشرات الآلاف، وتسبب في أزمة جوع وتشريد جميع سكان القطاع.

ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان وباحثون وتحقيق للأمم المتحدة إن ذلك يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. وقالت إسرائيل إنها تحركت دفاعا عن النفس بعد أن قتل مسلحون بقيادة حماس 1200 شخص واحتجزوا 250 رهينة في هجومهم عام 2023.

ويشير مدافعون عن حقوق الإنسان إلى تصاعد معاداة السامية والتحيز ضد الإسلام منذ بداية الحرب في غزة التي تشهد وقفا هشا لإطلاق النار منذ أكتوبر تشرين الأول.

(إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية