The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الانفصاليون في ألبرتا يتظاهرون دعما للاستقلال عن كندا

afp_tickers

نظم مؤيدو استقلال ألبرتا عن كندا تجمعا السبت في عاصمة المقاطعة لحث السكان على التصويت لصالح خيار الانفصال. 

ويتوجه سكان ألبرتا إلى صناديق الاقتراع الاثنين ليقرروا ما إذا كانوا سيمضون قدما في عملية رسمية نحو الاستقلال، وهو اختبار حاسم للبلاد في ظل توتر علاقاتها مع الولايات المتحدة.

وقال القيادي في الحركة الانفصالية جيفري راث لوكالة فرانس برس خلال تجمع أمام برلمان المقاطعة في إدمونتون، إن “كندا تنزلق نحو هاوية مظلمة، بقيادة شخص مثل كارني”.

أضاف “يريدنا رئيس الوزراء مارك كارني حرفيا أن ننضم إلى أوروبا، بعد أن دمر علاقتنا بالولايات المتحدة الأميركية”، مشيرا إلى خطوة كارني الرامية إلى تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

ورحّب رئيس الوزراء الكندي في أيلول/سبتمبر بمقترح يقضي بأن تصبح بلاده أول “عضو شريك” في الاتحاد الأوروبي، وهو ما أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن نحو ربع سكان ألبرتا الذين يناهز عددهم خمسة ملايين نسمة، يرغبون في الانفصال عن كندا.

لكن كارني حذّر من أن مؤيدي الوحدة الكندية قد لا يقبلون بكثافة على التصويت.

وقال المسؤول في مقابلة نشرت على حسابه في منصة إكس السبت، “إنها خدعة خطيرة. هذه ليست لعبة ميسر… هذا مستقبل بلادنا”. 

تقود دانييل سميث، رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا ذات التوجه اليميني، ائتلافا يضم عددا كبيرا من الانفصاليين الذين جمعوا توقيعات للدعوة إلى استفتاء شعبي حول الانفصال عن كندا.

وبعد أن منع أحد القضاة الاستفتاء الذي بادر إليه مواطنون بسبب مخاوف دستورية، دعت سميث إلى إجراء تصويت غير ملزم، قائلة إن سكان ألبرتا يستحقون فرصة للتعبير عن آرائهم بشأن الاستقلال.

والتزمت سميث بأنه إذا صوّتت الأغلبية لصالح الاستقلال، فإنها ستطلق عملية انفصال ملزمة قانونا. 

يأتي التصويت في ظل توتر في العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، سمته الأبرز فرض رسوم جمركية وإطلاق تهديدات بالضم. 

ويبدي حلفاء لترامب اهتماما بالتصويت، حتى أن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قال إن ألبرتا ستكون “شريكا طبيعيا للولايات المتحدة” في حال استقلالها.

تواجه كندا أيضا طموحات استقلالية في مقاطعة كيبيك ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية.

وتعهد “الحزب الكيبيكي” الذي فاز في الانتخابات الإقليمية مطلع تشرين الأول/أكتوبر، بإجراء استفتاء جديد حول الاستقلال.

داف-مغ/ح س/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية