الحزب الموالي لمجلس بورما العسكري يؤكد فوزه بمقعد أونغ سان سو تشي
فاز الحزب الرئيسي الموالي للمجلس العسكري الحاكم في بورما بمقعد الزعيمة الديموقراطية أونغ سان سو تشي في منطقة يانغون، على ما قال أحد مسؤوليه لوكالة فرانس برس الاثنين، في انتخابات برلمانية ندّد بها مراقبون غربيون.
وقال مسؤول من حزب “الاتحاد والتضامن والتنمية” الذي يعتبره خبراء ذراعا مدنيا للمجلس العسكري، إن مرشحا من حزبه فاز في دائرة كاوهومو التي كانت تمثلها رئيسة الوزراء السابقة أونغ سان سو تشي التي انتُخبت ديمقراطيا وأُطاح بها انقلاب قاده الجنرال مين أونغ هلاينغ في شباط/فبراير 2021.
وأضاف “لقد فزنا بـ15 مقعدا من أصل 16 في مجلس النواب بمنطقة يانغون”، بعد المرحلة الثانية من التصويت التي بدأت أواخر كانون الأول/ديسمبر.
بعدما فرض المجلس العسكري الحاكم سلطته بالقوة على مدى خمس سنوات، يُقدّم الانتخابات التشريعية التي تنتهي في 25 كانون الثاني/يناير بعد مرحلة ثالثة، على أنها عودة إلى الديموقراطية.
وما زالت أونغ سان سو تشي البالغة 80 عاما مسجونة وتم حل حزبها “الرابطة الوطنية للديموقراطية”.
ونددت دول غربية عديدة ومراقبون بالانتخابات التي اتسمت بقمع الأصوات المعارضة وبقوائم انتخابية يتألف معظمها من أحزاب موالية للجيش.
وفاز “حزب الاتحاد والتضامن والتنمية” بنحو 90% من مقاعد مجلس النواب في الجولة الأولى من الانتخابات في أواخر كانون الأول/ديسمبر.
بور-جتس/رك/ص ك