The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الرئيس اللبناني لبارو: نرحب بأي جهد فرنسي لمنع حصول فراغ بعد انسحاب قوة يونيفيل

afp_tickers

أبدى الرئيس اللبناني جوزاف عون السبت خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ترحيبه بأي جهد فرنسي للتوصل الى صيغة تحول دون حصول فراغ أمني ووضع الجيش “على تماس” مع الجيش الإسرائيلي، بعد انتهاء تفويض قوة يونيفيل.

ووصل بارو ووزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو على رأس وفد الى بيروت في زيارة تستمر يومين، وتهدف خصوصا الى بحث “آليات الوجود الدولي” بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل).

وقال عون، وفق بيان عن الرئاسة، “نرحّب بأي جهد فرنسي داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن للوصول إلى صيغة تنسجم مع الرغبة اللبنانية في منع حصول أي فراغ”.

وجدّد الإشارة الى رغبة بلاده في تمديد تفويض قوة يونيفيل. وأضاف أن لبنان “يرحّب، إذا تعذر ذلك، بأي صيغة تضمن وجودا دوليا في الجنوب وتمنع الفراغ ووضع الجيش اللبناني على تماس مع الجيش الإسرائيلي في المناطق المحتلة”.

وتحت ضغط من الولايات المتحدة حليفة اسرائيل، قرر مجلس الأمن في آب/أغسطس 2025 إنهاء ولاية القوة الدولية بحلول نهاية 2026.

وكانت فرنسا وإيطاليا قد أعلنتا في حزيران/يونيو عزمهما إنشاء قوة متعددة الجنسيات مع انتهاء ولاية يونيفيل بهدف تعزيز “السيادة في لبنان”.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان قبل وصول بارو الى بيروت، إنه سيؤكد على ضرورة “إرساء هيكلية دولية جديدة لدعم سيادة لبنان”، من أجل “تجنّب فراغ أمني ستكون له تداعيات سلبية”.

وسيبدي كذلك “استعداد فرنسا للاضطلاع بدورها الكامل” فيها، إضافة الى دعمها تنفيذ الاتفاق الإطار المبرم بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في حزيران/يونيو.

وينصّ الاتفاق على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءا من “منطقتين تجريبيتين”.

وجدّد عون الإشارة الى أن إسرائيل “لم تلتزم بمندرجات اتفاق الإطار”. وقال إن وفدا عسكريا لبنانيا سيشارك في اجتماع مع الجانبين الإسرائيلي والأميركي يعقد الثلاثاء في تامبا، بهدف “وضع المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي على الطاولة”.

وبموجب الاتفاق الذي أعقب جولات تفاوض مباشرة بين البلدين، انتشر الجيش اللبناني في تموز/يوليو في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، وعزز انتشاره في بلدتين أخريين. لكن لم يتم الاتفاق بعدها على أي مناطق جديدة.

وتواصل إسرائيل شنّ هجمات على جنوب لبنان، كما تنفذ عمليات تفجير ونسف في البلدات التي تحتلها.

ورفض حزب الله المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وتسليم سلاحه.

وتأتي الزيارة بعد شهر من اجتماع تحضيري عُقد في باريس من أجل دعم الجيش اللبناني، حضره عون والعاهل الأردني الملك عبد الله، وقادة جيوش فرنسا وبريطانيا وإيطاليا والأردن ولبنان، إلى جانب مسؤولين أميركيين وسعوديين كبار.

وأكد عون أن “تقوية الجيش وتجهيزه بالعتاد اللازم أمر أساسي لتمكينه والقوى الأمنية الأخرى من تنفيذ المهام الموكلة إليهم” آملا بـ”انعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي قريبا”.

وأعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين إنشاء بعثة لتدريب القوات اللبنانية المسلحة لمدة ثلاث سنوات.

وتتخلل زيارة الوفد الفرنسي لقاءات مع مسؤولين عدة، من بينهم قائد الجيش رودولف هيكل ورئيس الوزراء نواف سلام ورئيس البرلمان نبيه بري.

لار/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية