The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

السعودية تعلن اعتراض مسيّرات ومصر تدرس المساعدة في الدفاع عنها

afp_tickers

أعلنت السعودية السبت اعتراض موجة جديدة من الطائرات المسيّرة، فيما تدرس حليفتها مصر تقديم مساعدة للمملكة في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات المتكررة التي يشنّها الحوثيون اليمنيون.

وعلى وقع الحرب في الشرق الأوسط، انهارت في تموز/يوليو هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. فاستؤنفت المعارك، وحقّق الحوثيون تقدما على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب.

وتتعرّض السعودية منذ نحو أسبوعين لهجمات شبه يومية ينفذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، كان أعنفها الهجوم الذي طال مطار الرياض في 10 تشرين الأول/أكتوبر، وأسفر عن سقوط 13 قتيلا ونحو 300 جريح.

وأفاد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع السبت بأنّ السعودية شنّت، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، عشرات الضربات الجوية، التي أسفرت عن سقوط “عدد كبير” من القتلى والجرحة.

وقال متحدّث باسم التحالف الذي تقوده السعودية السبت إنّه جرى “اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية في مناطق الرياض والشرقية والجنوب”.

وتلقّى سكان العاصمة الرياض فجر الأحد إنذارا عبر هواتفهم بوجود “تهديد جوي معادٍ”، وفق ما أفاد صحافيان في وكالة فرانس برس، ما لبثت السلطات أن رفعته بعد دقائق.

وتزامنت التطورات مع إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداد القاهرة، الدولة العضو في التحالف، “لاتخاذ أي إجراء لحماية” السعودية إذا طلبت قيادتها ذلك.

وفي حين أكد السيسي أن مصر لا تسعى إلى التدخل في حروب المنطقة، لكنه قال “من غير المعقول أبدا أن نسمح أن المملكة العربية السعودية يتم المساس بها أو بأمنها أو باستقرارها”.

وأضاف “أنا لا أتحدث عن قتال أحد أو مهاجمة أحد”، مؤكدا “نتحدث فقط عن الدفاع”.

ورغم عضوية مصر في التحالف الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إلا أن دورها اقتصر على تأمين البحر الأحمر، بعيدا من القتال في اليمن.

ويعقد البرلمان المصري جلسة طارئة الأحد للنظر في منح تفويض لتقديم مساعدة محتملة في الدفاع عن السعودية.

وأعلنت وزارة التعليم السعودية السبت تمديد العمل بالتعليم عن بُعد للطلاب في الرياض ومدينة الدرعية المجاورة.

– “عملية سياسية” –

اتّهمت السعودية إيران بتشجيع التصعيد الأخير للحوثيين، وهو ما تنفيه طهران.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت أن بلاده تدعم حلا سياسيا بين السعودية والحوثيين.

وقال عراقجي في بغداد على هامش حضوره اجتماعا لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي “ندعم حلا سياسيا جامعا وشاملا لأنه السبيل الوحيد العملي والمستدام لحل هذه المسألة”. وجدّد أيضا عرض بلاده التوسط بين الجانبين.

وجاء ذلك بعدما صرّح نائبه سعيد خطيب زاده في وقت سابق بأن الرياض لم تردّ على مبادرة طهران.

لكن أفراح الزوبة، وزيرة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، رفضت المبادرة الإيرانية، قائلة في منشور على منصة إكس إن “نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها”.

وأعلنت القوات الحكومية اليمنية هجوما مضادا، بدعم جوي سعودي، لاستعادة مناطق سيطر عليها “أنصار الله”، لكنها فشلت حتى الآن في تحقيق أهدافها.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين السبت إن السعودية شنّت 53 غارة على العاصمة صنعاء وست محافظات أخرى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما أسفر عن سقوط “عدد كبير من الشهداء والجرحى”.

وكانت وكالة سبأ التابعة للحوثيين أفادت في وقت سابق بأن الطيران الحربي السعودي استهدف “منازل مدنيين” في محافظتَي ذمار وتعز، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين. وقالت إن الضربات نُفذت “باستخدام قنابل عنقودية محظورة دوليا”.

بور/كبر-ملك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية