The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الشرطة الهندية توقف زعيم حركة “حزب الصراصير” قبيل احتجاجات في العاصمة

afp_tickers

أوقفت الشرطة الهندية الجمعة زعيم حركة “حزب الصراصير” أبيجيت ديبكي، قبيل احتجاجات جديدة للمطالبة بإقالة رئيس لجنة الانتخابات في البلاد، وفق ما أعلنت الحركة الشبابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأُوقف ديبكي البالغ 31 عاما قبيل تظاهرة دعت إليها الحركة التي نشأت عبر الإنترنت في قلب نيودلهي، حيث خرج مئات المحتجين في مسيرة مساء الجمعة رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وكان مؤسس الحركة قد دعا أنصاره إلى التجمع حاملين الأعلام الهندية في منطقة كونوت بلايس التجارية المزدحمة بالعاصمة، تضامنا مع اثنين من رفاقه أوقفا هذا الأسبوع بعدما تجاوزا حواجز أمنية في موقع جانتار مانتار المخصص للاحتجاجات، والذي أعلنت الشرطة حظر الوصول إليه.

وكتبت الحركة “شرطة دلهي تحتجز أبيجيت. خوف كبير تشعر به هذه الحكومة من شبان يلوّحون بالعلم الوطني”.

وبثت قنوات تلفزيونية محلية مشاهد مباشرة لتوقيف ديبكي.

ولم ترد الشرطة على الفور على طلب وكالة فرانس برس التعليق بشأن أسباب توقيف ديبكي.

وتطالب حركة حزب الصراصير، إلى جانب أحزاب المعارضة، باستقالة رئيس لجنة الانتخابات الهندية جيانيش كومار، على خلفية مراجعة واسعة للقوائم الانتخابية تقول إنها تصب في مصلحة حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي الحاكم.

ونفت اللجنة ارتكاب أي مخالفات، موضحة أن المراجعة تهدف إلى إزالة الأسماء المكررة والمتوفاة والمزيفة.

ونشرت السلطات آلاف العناصر الأمنيين في وسط نيودلهي الجمعة، فيما حذرت الشرطة المتظاهرين من التجمع، مستندة إلى أوامر تفرض قيودا على التجمعات العامة.

لكن مئات الشبان تحدوا الإجراءات الأمنية وخرجوا في مسيرة قرب متنزه سنترال بارك في منطقة كونوت بلايس، ولوّح كثيرون منهم بالأعلام الهندية.

وشاهد صحافيو وكالة فرانس برس الشرطة توقف الناشطة الطلابية نيها بورا وتقتادها في حافلة، أثناء قيادتها مسيرة قرب المتنزه الجمعة.

وقال فيشواجيت براتاب سينغ البالغ 18 عاما إنه جاء للاحتجاج على ما يعتبره “حملة تستهدف” شطب أسماء مواطنين من القوائم الانتخابية، يُرجح أنهم لن يصوّتوا لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بزعامة مودي.

وأضاف لفرانس برس “إذا لم أرفع صوتي اليوم، فلن يتحدث أحد نيابة عني لاحقا”.

– “إثارة الفوضى” –

من جانبه، هاجم وزير الدفاع راجناث سينغ المحتجين الجمعة، متهما إياهم بالسعي إلى “تدمير المؤسسات الديموقراطية وإثارة الفوضى”.

وقال “إنهم لا يتحركون احتجاجا على الإصلاح الانتخابي (…) ولا ضد كومار، ولا دفاعا عن مستقبل الشباب في هذا البلد، بل للوصول إلى السلطة وإثارة الفوضى”.

واجتذبت حركة “حزب الصراصير” ملايين المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ تأسيسها على يد ديبكي في أيار/مايو.

وأدت احتجاجات نظمتها الحركة في تموز/يوليو على خلفية مخالفات في الامتحانات إلى استقالة وزير التربية، في تراجع نادر من جانب حكومة مودي.

وشُطب أكثر من 133 مليون اسم من القوائم الانتخابية خلال عملية المراجعة، بحسب أرقام أوردتها وسائل إعلام هندية ولفتت اليها أحزاب المعارضة في مذكرات قدمتها إلى القضاء.

ويقول المعارضون إن عمليات الشطب طالت الأقليات بصورة غير متناسبة، ولا سيما المسلمين.

في المقابل، يتهم أعضاء في حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم أعدادا كبيرة من المهاجرين المسلمين غير النظاميين من بنغلادش المجاورة بتسجيل أسمائهم عبر الاحتيال في القوائم الانتخابية الهندية.

وقال المحلل السياسي أجوي بوز لوكالة فرانس برس إن الحكومة تجد نفسها في موقف بالغ الصعوبة، في ظل سعيها إلى منع تكرار الاحتجاجات الحاشدة التي نظمتها حركة “حزب الصراصير” في تموز/يوليو.

وأضاف “هناك انطباع عام لدى الرأي العام بأن نزاهة الانتخابات قد تعرّضت للمساس”.

وتابع “هناك أيضا طبقة وسطى متعلمة تشعر بالتململ، وأصبحت من الفئات المحرومة الجديدة، بمعنى أنها لا ترى أمامها مستقبلا واعدا. لذلك أعتقد أن الحكومة قلقة للغاية من احتمال انقلاب هذه الفئة ضدها”.

بور-با/رك-اسم/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية