المجر توقع اتفاقية لتوريد الغاز مع شيفرون الأميركية
أعلنت المجر الثلاثاء توقيع عقد لتوريد الغاز لمدة خمس سنوات، مع شركة شيفرون الأميركية، بينما ستظل معتمدة بشكل كبير على روسيا في مجال الطاقة.
ولا تزال المجر، الدولة الواقعة في وسط أوروبا والتي يبلغ عدد سكانها 9,5 ملايين نسمة، أقرب حليف للكرملين في الاتحاد الأوروبي، في ظل الغزو الروسي لأوكرانيا في العام 2022. وقاومت بودابست دعوات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لتقليل اعتمادها على موسكو في مجال الطاقة.
وتعهّد رئيس الحكومة المجري فيكتور أوربان خلال لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي، مواصلة استيراد المحروقات الروسية، على الرغم من خطة الاتحاد الأوروبي حظر جميع واردات الغاز الروسي قبل نهاية العام 2027.
وينص الاتفاق بين شيفرون وشركة “إم في إم” للكهرباء المملوكة للدولة المجرية، على تسليم 400 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال على مدى خمس سنوات، بحسب ما أفاد وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو خلال مؤتمر صحافي.
وأشاد الوزير الذي كان واقفا إلى جانب نائب وزير الطاقة الأميركي جايمس دانلي، بـ”عصر ذهبي” للتعاون بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي والذي يرتكز على مجال الطاقة.
وفي الأشهر الأخيرة، وقعت شركة “إم في إم” عقودا مع شركة “شل” البريطانية و”إنجي” الفرنسية و”سوكار” الأذربيجانية.
وستُمكّن هذه العقود إلى جانب الاتفاق مع شيفرون، المجر من استيراد 1,4 مليار متر مكعب من الغاز سنويا من مصادر غير روسية.
لكن عقد التوريد الذي أبرمته المجر لمدة 15 عاما مع شركة “غازبروم” الروسية، يتيح استيراد 4,5 مليار متر مكعب سنويا حتى سنة 2026. وتمّ إبرام اتفاقيات توريد إضافية في السنوات الأخيرة.
وفي وقت سابق، أعلن سيارتو وصول سبعة ملايين مليار متر مكعب من الغاز الروسي إلى المجر بحلول نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر. والعام الماضي، استهلكت المجر حوالى 8,5 مليار متر مكعب.
روس/ناش/ع ش