The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الولايات المتحدة تؤكد أن لديها القدرة على استئناف الحرب مع إيران

afp_tickers

أكدت الولايات المتحدة السبت أن لديها الوسائل لاستئناف الحرب مع إيران، وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب لن يبرم اتفاقا مع طهران إلا إذا استوفى كل شروطه، وذلك بعد ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع الذي اجتاح الشرق الأوسط وهزّ الاقتصاد العالمي. 

وكان البيت الأبيض أفاد بأن ترامب على وشك اتخاذ قرار بشأن اتفاق مع إيران، بعد أسابيع من التصريحات والتقارير المتضاربة بشأن المفاوضات الجارية بوساطة باكستانية مع دخول قطر على الخط أخيرا. 

لكن ترامب لم يتخذ أي قرار بعد اجتماع عقده الجمعة مع مساعديه واستمر ساعتين في غرفة العمليات في البيت الأبيض.

وبعد انتهاء الاجتماع، صرح مسؤول في البيت الأبيض طالبا عدم ذكر اسمه أن ترامب “لن يقبل بأي اتفاق لا يصب في مصلحة أميركا ولا يستوفي خطوطه الحمر” مؤكدا “لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا”.

من جانبه، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في وقت لاحق السبت أن الولايات المتحدة “قادرة تماما على استئناف العمليات إذا لزم الأمر” ضد إيران.

وقال متحدثا في سنغافورة حيث يشارك في حوار شانغريلا للدفاع “مخزوناتنا مناسبة لذلك، سواء على الصعيد المحلي أو في بقية أنحاء العالم، نظرا إلى طريقة موازنتنا بين الذخائر العالية التقنية وغيرها من الذخائر المنتجة بكميات أكبر”.

وفي السياق نفسه، أكدت القيادة المركزية الأميركية عبر إكس أن القوات الأميركية “تبقى حاضرة ومتيقّظة عبر المنطقة”.

– شروط متضاربة –

وكان ترامب هدّد في منشور على منصته تروث سوشال بأنه “يتعيّن على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فورا، من دون رسوم، أمام حركة الملاحة غير المقيّدة في الاتجاهين (…) وسيتم التخلص من كل الألغام البحرية”.

وتابع أن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي ستتحرك، مشيرا إلى أن هذا الحصار “سيرفع الآن”.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة “ستستخرج المواد المخصبة (…) بتنسيق وتعاون وثيقين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تدميرها”، و”لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر”.

لكن وكالة أنباء فارس الإيرانية نقلت عن مصادر مطلعة قولها الجمعة إن تصريحات ترامب بشأن تفاهم محتمل لإنهاء الحرب هي “خليط من الحقيقة والكذب”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للتلفزيون الرسمي “لا يزال تبادل الرسائل مستمرا، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد”.

ونقلت وكالة فارس عن مصادر مطلعة قولها الجمعة إن طهران تشترط “الدفع الفوري لمبلغ 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة (…) وطالما لم يتم هذا الدفع، لن تدخل إيران في أي مرحلة مفاوضات لاحقة”.

وعن مسألة فتح مضيق هرمز من دون تلقي رسوم، قالت المصادر “لا يتضمن نص الاتفاق أي بند من هذا النوع”. وأضافت أن تدمير المواد النووية الإيرانية غير وارد في النص أيضا.

وشدد بقائي على أنه “في هذه المرحلة، نركز على إنهاء الحرب، ولا توجد مفاوضات بشأن المسألة النووية”.

وقال علي البالغ 49 عاما المقيم في مدينة تنكابن إلى شمال طهران “يدلي طل من الطرفين بتصريحات من شأنها إرضاء أنصاره، من الصعب معرفة من يقول الحقيقية”.

وتلقت الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب نكسة هذا الأسبوع مع وقوع تبادل لإطلاق النار بين البلدين كان الأخطر منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل.

– تواصل التصعيد في لبنان –

 وعلى جبهة أخرى، تواصل إسرائيل تكثيف ضرباتها على لبنان، بالرغم من وقف معلن لإطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل، لم يحقّق الكثير على الأرض لجهة وقف القصف والغارات والمواجهات.

وعقدت الجمعة في البنتاغون محادثات بين وفدين عسكريين من البلدين، وصفتها الولايات المتحدة بأنها كانت “بناءة”.

ميدانيا، أصدرت إسرائيل الجمعة إنذارات بوجوب إخلاء قرى وبلدات تقع اثنتان منها على مسافة نحو 40 كيلومترا إلى شمال الحدود اللبنانية مع إسرائيل.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية وصلت ليلا إلى أطراف دبين، في أحدث توغل لها داخل الأراضي اللبنانية. وشاهد المراسل دبابات إسرائيلية بين مرجعيون ودبين.

وخلال زيارة قام بها لشمال إسرائيل لتفقّد قواته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الجمعة إن جيشه عبر نهر الليطاني الذي يقع على مسافة نحو 30 كيلومترا شمال الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وقال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة لوكالة فرانس برس الجمعة إن عددا من المواقع الأثرية المهمة في لبنان معرّضة “لخطر جدي” جراء الغارات الإسرائيلية، ولا سيما آثر مدينة صور وقلعة الشقيف العائدة إلى القرون الوسطى. 

وقال سلامة إن “قذائف سقطت بالقرب من آثار صور المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي”، مضيفا أن “قلعة شقيف أرنون تعرّضت لقصف مباشر (…) ونعلم أن قذائف عدة سقطت على هذا الحصن” العائد إلى زمن الحملات الصليبية.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار/مارس، عندما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.

وقُتل أكثر من 3355 شخصا حتى الآن وفق وزارة الصحة اللبنانية في الهجمات الإسرائيلية.

بور/دص/رك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية