بوريس جونسون تلقى دعوة لزيارة باريس وبرلين
أعلن كل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل أنهما وجها دعوة لرئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون الى زيارة باريس وبرلين.
وأجرى ماكرون مساء الخميس اتصالا هاتفيا بجونسون كما أوضحت الرئاسة الفرنسية.
وخلال هذا الاتصال، “هنأ” الرئيس الفرنسي الذي يمضي عطلة في الوقت الراهن في بريغانسون (جنوب)، بوريس جونسون بتعيينه، و”عبر عن ارتياحه لتعاونهما حول القضايا الثنائية الأوروبية والدولية”، كما اوضحت الرئاسة.
واضافت أن ماكرون وجونسون اتفقا على البحث في مسألة بريكست في الأسابيع المقبلة “في إطار احترام شروط الاتحاد الأوروبي”.
من جهتها اجرت المستشارة الالمانية اتصالا بجونسون أيضا وهنأته بمنصبه الجديد ودعته الى زيارة برلين قريبا، وقد قبل جونسون الدعوة.
وقالت الناطقة باسم المستشارية اولريكي ديمر إن “المحادثات تناولت في المقام الاول مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي وتعميق العلاقات الثنائية”.
ويفترض أن يزور رئيس الوزراء البريطاني الجديد فرنسا بعد شهر للمشاركة في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي ستعقد من 24 إلى 26 آب/أغسطس في بياريتز.
والخميس، أكد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر مجددا لجونسون أن اتفاق الانفصال الذي تم التوصل إليه مع المملكة المتحدة هو النص الوحيد الممكن للاتحاد الأوروبي، وإن اعتبره جونسون “غير مقبول”.
وردا على اسئلة شبكة فرانس 2 صباح الجمعة، أعلنت سكرتيرة الدولة الفرنسية للشؤون الأوروبية أميلي دو مونشالين، أن فرنسا قادرة “في الاسابيع المقبلة، على التفاوض بهدوء في ظروف مطمئنة، حول كيفية العمل بعد (اتفاق الانفصال)، وكيفية العمل غدا”.
وأضافت “أفضل أن أدلي بتعليقات على الأفعال بدلا من الخطابات، خصوصا خطاب الحملة أو خطاب الدخول الى الحكومة. أفضل أن نتمكن من العمل” مع بوريس جونسون.
وقالت “إننا نعمل مع الحكومة التي يجري تشكيلها” في المملكة المتحدة.
واضافت “توصلنا الى اتفاق، وما لا يزال يتعين التفاوض عليه هو العلاقة المستقبلية، ويتعين ان نكون مسؤولين”. واكدت ان “هذا يعني أن نكون واضحين وننظر الى البعيد، وعلينا في المقابل أن نتوصل الى اقامة علاقة عمل، وألا ننجر وراء المواقف والاستفزازات”.
وتابعت “إذا لم يتم التوصل الى اتفاق، فهذا يعني انه لن تنشأ علاقة ثقة” مع المملكة المتحدة. وخلصت الى ان “السويسريين والنروجيين ليسوا الاتحاد الأوروبي، لكننا نثق بهم لأننا أقمنا معهم علاقة تجارية وثقافية واقتصادية مرضية. ما نبحث عنه هو التهدئة”.