ترامب: سأتحدث إلى ماسك بشأن تقديم خدمة إنترنت عبر ستارلينك في إيران
12 يناير كانون الثاني (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتزم التحدث إلى رجل الأعمال إيلون ماسك بشأن توفير خدمات إنترنت عبر الأقمار الصناعية في إيران، بعد أن قطعت السلطات هناك الإنترنت منذ نحو أربعة أيام مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وردا على سؤال حول ما إذا كان سيتعامل مع شركة سبيس إكس التي يملكها ماسك، والتي تقدم خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ( ستارلينك) واستخدمت من قبل في إيران، قال ترامب “إنه جيد جدا في هذه الأمور، ولديه شركة جيدة للغاية”.
ولم يرد ماسك ولا شركة سبيس إكس بعد على طلب للحصول على تعليق.
وأعاق انقطاع الإنترنت تدفق المعلومات من إيران منذ يوم الخميس وسط أوسع احتجاجات تشهدها البلاد ضد المؤسسة الدينية منذ 2022.
واتسمت العلاقة بين ماسك وترامب بالتذبذب بعد أن ساعد الملياردير في تمويل حملة ترامب الرئاسية الناجحة ثم أشرف على تنفيذ تخفيضات هائلة في إنفاق الحكومة الاتحادية.
ونشب بينهما خلاف علني العام الماضي عندما عارض ماسك مشروع قانون الضرائب الذي طرحه ترامب، لكن يبدو أن الرجلين أعادا إحياء علاقتهما، حيث تناولا العشاء معا في منتجع مار الاجو الذي يملكه ترامب هذا الشهر. ومن المقرر أن يزور وزير الدفاع بيت هيجسيث مقر سبيس إكس في تكساس اليوم الاثنين.
وأيد ماسك من قبل تقديم خدمة الإنترنت للإيرانيين عبر ستارلينك لمساعدتهم على التغلب على قيود فرضتها الحكومة، مثل ما حدث خلال احتجاجات سابقة في 2022. وتعاون البيت الأبيض في ذلك العام في عهد الرئيس السابق جو بايدن مع ماسك لتقديم خدمة ستارلينك في إيران بعد أن اجتاحت البلاد احتجاجات في أعقاب وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاما أثناء احتجازها لدى الشرطة.
وذكرت وكالة رويترز أن خدمة ستارلينك للأقمار الصناعية استخدمت في مناطق أخرى عانت من الاضطرابات أو الصراعات مثل أوكرانيا، حيث أمر ماسك بإغلاق ستارلينك في 2022 خلال هجوم أوكراني مهم.
وبدأت الاحتجاجات الحالية في إيران في 28 ديسمبر كانون الأول بسبب ارتفاع الأسعار، قبل أن تتحول لمناهضة من يحكمون البلاد منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وقدرت جماعات معنية بحقوق الإنسان عدد القتلى منذ ذلك الحين بالمئات.
وقالت كالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، إنها تحققت من مقتل 490 متظاهرا و48 من أفراد قوات الأمن، واعتقال أكثر من 10600 خلال أسبوعين من الاضطرابات. ولم تقدم إيران حصيلة رسمية ولم تتمكن رويترز بعد التحقق من الحصيلة بشكل مستقل.
(إعداد حسن عمار وأحمد هشام للنشرة العربية – تحرير سلمى نجم)