The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يعقد اجتماعا لاتخاذ “قرار نهائي” بشأن تفاهم مع إيران

afp_tickers

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أنه يستعد لاتخاذ “قرار نهائي” بشأن تفاهم محتمل مع الجمهورية الإسلامية التي أكد كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف أنها لن تثق باقوال واشنطن بل تريد أفعالا، من أجل توفير إطار محادثات لإنهاء الحرب بينهما.

وتداولت مصادر ووسائل إعلام في الولايات المتحدة وإيران معلومات أحيانا متناقضة عن التفاهم الذي يجري البلدان مفاوضات حوله بوساطة باكستانية مع دخول قطري مؤخرا على الخط، بعد ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع الذي اجتاح الشرق الأوسط وهزّ الاقتصاد العالمي. وكانت مواقف الطرفين تشهد تصعيدا أو تهدئة على وقع هذه التقارير.

وكتب ترامب عبر شبكته الاجتماعية تروث سوشال “سأعقد الآن اجتماعا في +غرفة العمليات+ لاتخاذ القرار النهائي”.

وأضاف “على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فورا، من دون رسوم، أمام حركة الملاحة غير المقيّدة في الاتجاهين، (…) وسيتم التخلص من كل الألغام البحرية”.

وتابع أن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي ستتحرك، مشيرا الى ان هذا الحصار “سيرفع الآن”.

كما أشار الى أن الولايات المتحدة “ستستخرج المواد المخصبة (…) بتنسيق وتعاون وثيقين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تدميرها”، و”لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر”.

وقبيل ذلك، كتب رئيس مجلس الشورى الإيراني قاليباف على منصة إكس “لا نثق بالضمانات أو الأقوال، الأفعال وحدها هي المهمة. لن تُتخذ أي خطوة قبل أن يتحرك الطرف الآخر أولا”.

وقال قاليباف الذي ترأس وفد طهران خلال المحادثات مع الولايات المتحدة في باكستان الشهر الماضي، من إن إيران اكتسبت نفوذها ليس “من خلال المحادثات، بل من خلال الصواريخ” التي أطلقتها منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من جهته في اتصال مع نظيره العماني بدر البوسعيدي إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يعتمد على وضع واشنطن حدا لمطالبها “المفرطة”.

وكان مسؤولون أميركيون أبدوا تفاؤلا الخميس حيال مسار الدبلوماسية للوصول الى تفاهم.

وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس لصحافيين “من الصعب القول بدقة متى أو ما إذا كان الرئيس سيوقّع مذكرة التفاهم”. وأضاف “نحن نتبادل الآراء حول بعض النقاط اللغوية. لقد أحرزنا تقدما كبيرا”.

وساهم هذا التفاؤل في ارتفاع أسواق الأسهم الآسيوية الجمعة، فيما تراجعت أسعار النفط قليلا.

وشهدت أسواق الطاقة تقلبات هذا الأسبوع مع محاولة المستثمرين تقدير فرص التوصل إلى اتفاق قد يتيح استئناف الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز الحيوي الذي أغلقته إيران منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها، وردّ الأميركيون بفرض حصار على الموانىء الإيرانية.

وذكر تقرير لموقع “اكسيوس” الأميركي أن التفاهم سيجعل الملاحة عبر المضيق غير مقيّدة، من دون رسوم أو مضايقات، على ان تزيل إيران الألغام منه خلال 30 يوما وترفع الولايات المتحدة حصارها البحري.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن أي اتفاق يعلنه ترامب من طرف واحد لن يُعترف به.

ونقلت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن النص لم يُنجز بعد، وإن صياغة مذكرة التفاهم المحتملة “شهدت بعض التغييرات في الأيام الأخيرة”.

وفيما سجّل تحرّك واضح لقطر على خط الوساطة خلال الأيام الأخيرة، قالت وكالة الأنباء الرسمية في الدولة الخليجية في وقت متأخر الخميس إن ترامب اتصل بأمير البلاد لبحث آخر المستجدات في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.

واستضافت الدوحة مسؤولين إيرانيين الأسبوع الحالي، فيما تدفع دول في منطقة الخليج باتجاه الوصول الى حلّ.

وأعلن في الثامن من نيسان/أبريل عن وقف لإطلاق النار يبقى هشا على الأرض. وتبادلت واشنطن وطهران الاتهامات بانتهاكه. 

وقال التلفزيون الرسمي الإيراني الجمعة إن 24 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بالتنسيق مع الحرس الثوري ووزارة الخارجية الإيرانية.

لكنه حذّر من أن “السفن التابعة لدول معادية ستواجه ردا شديدا” من الجيش الإيراني.

– استهداف قلعة الشقيف التاريخية في لبنان –

على جبهة الحرب في لبنان، قال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة لوكالة فرانس برس الجمعة إن عددا من المواقع الأثرية المهمة في لبنان معرّضة “لخطر جدي” جراء الغارات الإسرائيلية، من بينها تلك الواقعة في مدينة صور وقلعة الشقيف العائدة إلى القرون الوسطى. 

وقال سلامة إن “قذائف سقطت بالقرب من آثار صور المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي”، مضيفا أن “قلعة شقيف أرنون تعرّضت لقصف مباشر (…) ونعلم أن قذائف عدة سقطت على هذا الحصن” العائد إلى زمن الحملات الصليبية.

واتخذت القوات الاسرائيلية قلعة الشقيف قاعدة لها خلال احتلالها جنوب لبنان الذي استمر عقدين وانتهى في عام 2000.

يأتي ذلك رغم وقف معلن لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران منذ 17 نيسان/أبريل، لم يطبق فعليا على الأرض.

وانجرّ لبنان إلى الحرب في الشرق الأوسط مطلع آذار/مارس، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران، وردّت الدولة العبرية بشن ضربات مدمّرة واجتياح بري احتل من خلاله عددا من القرى الجنوبية الحدودية.

وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن 15 طفلا قتلوا وأصيب 62 آخرون في لبنان خلال السبعة أيام الماضية. ووصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الأرقام بأنها “مروعة”، مؤكدة على ضرورة حماية الأطفال خلال النزاعات بموجب القانون الدولي الإنساني.

بورز/ع ش/رض

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية