The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

تركيا تقصف تنظيم الدولة الاسلامية ردا على اعتداء اسطنبول

رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو afp_tickers

اعلنت الحكومة التركية الخميس انها ردت على الاعتداء الانتحاري الذي اسفر عن مقتل عشرة سياح المان في اسطنبول الثلاثاء عبر قصف مئات من الاهداف العائدة لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

وبعد يومين من الهجوم الذي استهدف اجانب للمرة الاولى في تركيا، قال رئيس الوزراء احمد داود اوغلو في انقرة “بعد الاعتداء الجبان في اسطنبول استهدفت قواتنا المسلحة بنيران المدفعية والدبابات نحو 500 موقع لداعش في سوريا والعراق”.

وتزامن اعلان هذا الامر مع مقتل ستة اشخاص واصابة 39 اخرين بجروح الخميس في هجوم بسيارة مفخخة نسب الى متمردي حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا.

واضاف داود اوغلو ان نحو 200 جهادي قتلوا في هذا القصف. لكن يتعذر تأكيد هذه الحصيلة لدى مصدر مستقل.

وتابع “لقد ضربنا داعش ومواقعه ومخابئه بكل امكاناتنا، سواء في بعشيقة (العراق) او على طول الحدود مع سوريا”.

واكد ان “اي هجوم يستهدف ضيوف تركيا سيتم الرد عليه”.

واتهمت انقرة لفترة طويلة بالتهاون حيال تنظيم الدولة الاسلامية لكنها انضمت بضغط من حلفائها الصيف الفائت الى التحالف الدولي ضد الجهاديين وقصفت مرارا مواقع لهم.

ومنذ الاعتداء الذي خلف 103 قتلى في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر امام محطة الحافلات في انقرة والذي نسب الى تنظيم الدولة الاسلامية، كثفت الشرطة التركية اعتقال اشخاص يشتبه بانتمائهم الى التنظيم المتطرف وعززت المراقبة على حدودها.

وهجوم الثلاثاء هو الاول الذي يستهدف اجانب في تركيا.

وقتل في الهجوم عشرة سياح المان بينما اصيب 17 اخرون بجروح اثناء قيامهم بجولة في حي السلطان احمد قرب المسجد الازرق في اسطنبول.

واعلن وزير الداخلية افكان آلا توقيف سبعة مشتبه بهم في القضية.

وتؤكد السلطات التركية ان سوريا في الثامنة والعشرين من عمره يدعى نبيل فضلي، بحسب وسائل الاعلام، هو الذي نفذ الاعتداء.

وفضلا عن استهدافها من جانب الجهاديين، يستمر النزاع بين السلطات التركية والمتمردين الاكراد منذ الصيف الفائت وخصوصا في جنوب شرق البلاد ذي الغالبية الكردية بعد وقف لاطلاق النار استمر اكثر من عامين.

وليل الاربعاء الخميس، قتل خمسة مدنيين بينهم ثلاثة اطفال وشرطي في اعتداء بشاحنة مفخخة نسب الى المتمردين الاكراد واستهدف المقر العام للشرطة في تشينار على بعد 30 كلم جنوب شرق دياربكر. واسفر ايضا عن اصابة 39 شخصا.

وبعد انفجار الشاحنة المفخخة، واصل اشخاص قالت السلطات انهم متمردون من حزب العمال الكردستاني، هجومهم مستخدمين قاذفات صواريخ، وردت عليهم قوات الامن دون ان يتضح ما اذا ادى ذلك الى وقوع اصابات اخرى.

وروى صدقي دينتش المقيم قرب مركز الشرطة “كنا نتوجه للنوم عندما سمعنا دوي انفجار هائل”.

وتابع “وقعت ارضا ثم سمعت اطلاق النار وعندها اختبات مع الاطفال (في القبو) حيث بقينا حتى لم نعد نسمع اي ضجيج”.

واغلقت قوات الامن كل المداخل المؤدية الى تشينار وبدأت عملية واسعة النطاق للعثور على المهاجمين.

وكرر داود اوغلو الخميس عزمه مكافحة “كل اشكال الارهاب”.

وبدأ حزب العمال الكردستاني تمردا ضد الدولة التركية في 1984، مطالبا في بادىء الامر بالحصول على الاستقلال، ثم تحول الى المطالبة بحكم ذاتي اوسع وبحقوق اضافية لاكبر اقلية اتنية في البلاد.

وبعد هدنة استمرت عامين، تجددت المواجهات الصيف الماضي بين قوات الامن التركية والمتمردين الاكراد واطاحت بعملية السلام التي بدأت في 2012 لانهاء النزاع الذي اسفر عن اربعين الف قتيل منذ 1984.

وفرضت السلطات في الاسابيع الماضية حظر تجول في ثلاث مدن في جنوب شرق البلاد لدعم العمليات العسكرية التي قال ناشطون انها ادت الى مقتل عشرات المدنيين.

ويسري حظر تجول في حي سور القديم في مدينة دياربكر منذ الثاني من كانون الاول/ديسمبر، فيما فرض حظر تجول في مدينتي جيزرة وسيلوبي في محافظة شرناك منذ 14 كانون الاول/ديسمبر.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية