The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مدير مهرجان لوكارنو: السينما فن جماهيري لا نخبوي

مهرجان لوكارنو
مدير مهرجان لوكارنو: السينما فن جماهيري لا نخبوي Keystone-SDA

قبيل انطلاق مهرجان لوكارنو السينمائي، دعا مديره الفني، جونا ناتزارو، إلى جعل السينما في متناول الجمهور العريض. وقال في مقابلة مع كي ستون، وكالة الأنباء السويسرية، إنه لا ينبغي إقامة حاجز بين صنّاع سينما المؤلف والجمهور العام.

لا تزال الفكرة القائلة إن مهرجان لوكارنو حكر على جمهور من الأشخاص العارفين بخبايا السينما راسخة في الأذهان. ولكن مدير المهرجان، جونا ناتزارو، يرفض الفكرة رفضًا قاطعًا. وقبل أيام من افتتاح الدورة التاسعة والسبعين، يؤكد أن الاعتقاد بأن أفلام لوكارنو لا تتجاوز كياسو خاطئ، ولم يكن صحيحًا يومًا.

ويوضح ناتزارو أن الأفلام التي يكتشفها مهرجان لوكارنو كثيرًا ما تحقق نجاحًا يتجاوز ضفاف بحيرة ماجوري بمراحل. ويستشهد بفيلم البلشون الأزرق (Blue Heron)، أول فيلم روائي طويل للمخرجة الكندية صوفي رومفاري. وهو عمل حميم يتتبع حياة أسرة والعلاقات بين أفرادها. وقد حصلت شركة التوزيع الأمريكية جانوس فيلمز (Janus Films) على حقوق توزيعه عقب عرضه في المهرجان.

ويذكر أيضًا فيلم فرحتي (Gioia Mia) للمخرجة الإيطالية مارغريتا سبامبيناتو. وهو عمل يرسم صورة للشباب الإيطالي، وميزانيته متواضعة للغاية. ومع ذلك، أصبح من أبرز الأفلام التي حظيت بإشادة النقاد خلال الموسم. ويقول: “المشكلة ليست في أن لوكارنو يفقد تأثيره لدى عشاق السينما، بل في أن شركات التوزيع تفتقر أحيانًا إلى الفضول”.

ويشدّد ناتزارو على أن إدارة المهرجان “لا تختار فيلمًا لمجرد اعتقادها بأنه سيثير ضجة”. وهو لا يرى حدًا فاصلًا بين السينما الجماهيرية وسينما المؤلِّف. ويقول: “السينما، بطبيعتها، فن جماهيري دائمًا”. وبذلك، يردُّد صدى مقولة المخرج الفرنسي جان-ماري ستروب، الذي كان يؤكد أنه يصنع “سينما جماهيرية للطبقات الكادحة”.

ويرى ناتزارو أن الحديث عن أفلام “نخبوية” ليس في المقام الأول سوى “مفهوم تحكمه اعتبارات السوق والمال”، ويهدف إلى حشر بعض المخرجين والمخرجات في خانة محددة. أمّا الصورة المثالية للسينما في نظره، فهي أن يشاهد المرء في اليوم نفسه فيلمًا لستروب، ثم فيلم رعب، ثم فيلمًا وثائقيًا فيتناميًا.

لا خوف من الذكاء الاصطناعي

لا يتبنى ناتزارو موقفًا رافضًا للذكاء الاصطناعي من حيث المبدأ. فقد سبق لمهرجان لوكارنو أن عرض فيلم دراكولا للمخرج الروماني رادو جود، الذي يعيد استكشاف الإمكانات التي تتيحها الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي. كما عرض فيلم رسائل بالتخاطر (Cartas Telepáticas) للمخرج البرتغالي إدغار بيرا، وهو عمل يقوم على مراسلات متخيّلة بين فرناندو بيسوا وهوارد فيليبس لافكرافت، وقد صُمّم بالاستعانة بهذه الأدوات. ويتضمن برنامج المهرجان هذا العام أيضًا فيلمًا جديدًا لبيرا يستخدم فيه الذكاء الاصطناعي.

ويقول ناتزارو: “ليست لدينا أي أحكام أيديولوجية مسبقة”. ويضيف أن السؤال الحقيقي سياسي في جوهره. ويشير في هذا السياق إلى الرسالة البابوية العامة عن الذكاء الاصطناعي، التي أصدرها البابا لاوون الرابع عشر مؤخرًا، واصفًا إياها بأنها “نص استثنائي”.

ويخلص إلى القول: “المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي في حد ذاته، بل في طريقة استخدامنا له”.

ترجمة عن الإنجليزية، مراجعة وتدقيق: ريم حسونة.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية