The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ثوران بركاني في إندونيسيا يتسبب بإغلاق 8 مطارات ويعطّل مئات الرحلات

afp_tickers

علقت إندونيسيا العمليات في مطارها الدولي الرئيسي على مشارف جاكرتا الأحد، فضلا عن مئات الرحلات في سبعة مطارات أخرى، بعد ثوران بركان أناك كراكاتوا على بعد 150 كيلومترا من العاصمة، ما عرقل خطط آلاف المسافرين. 

وثار بركان أناك كراكاتوا السبت مطلقا نافورة من الحمم وأصواتا مدوية سُمعت حتى مسافة 700 كيلومتر، وفق وكالة الجيولوجيا في إندونيسيا.

وأفادت وكالة علم البراكين بتسجيل ثورانين بركانيين جديدين الأحد.

ورُصد الرماد البركاني في المجال الجوي المحيط بمطار سوكارنو هاتا الدولي، ما دفع السلطات إلى تعليق العمليات فيه اعتبارا من الساعة 1,30 صباح الأحد (18,30 ت غ السبت).

وتم تمديد التعليق مرارا.

وقالت وزارة النقل في بيان الأحد إن نتائج الاختبارات “أشارت إلى انتشار الرماد البركاني في منطقة مطار سوكارنو-هاتا الدولي ولذلك تم تمديد إغلاق المطار الأحد حتى الساعة 5,30 صباحا”.

بعدها، أعلن المطار عبر وسائل التواصل الاجتماعي تمديد الإغلاق خمس مرات، آخرها حتى منتصف الليل “بسبب ازدياد النشاط البركاني”.

وفي وقت لاحق الأحد، قالت الوزارة في بيان إن العمليات عُلّقت أيضا في سبعة مطارات أخرى.

وقال وزير النقل دودي بورواغاندي في مؤتمر صحافي “كان هناك مؤشرات إلى تأثر مطار حسين ساسترانيغار. ولذلك، أعلنا تعليق الرحلات الجوية فيه”. 

ومن بين المطارات الأخرى التي شهدت تعليقا للرحلات، مطار رادين إنتن الثاني الدولي، بحسب الوزير. 

وتابع أنه تم تجهيز مطارات أخرى في البلاد بما في ذلك في مدينتي سمارانغ وسورابايا كـ”مواقع بديلة” لهبوط الرحلات الوافدة.

وقالت وزارة النقل “تشير البيانات إلى أن أكثر من 170 ألف مسافر تأثروا بتعليق العمليات، فيما تأثرت حتى الآن 1,558 رحلة جوية في المطارات الثمانية”.

وأضافت أن مطار سوكارنو هاتا الدولي استحوذ على النصيب الأكبر من الاضطرابات، إذ تأثرت أكثر من 900 رحلة من المطار وإليه.

وشملت الرحلات الدولية المتأثرة الدوحة وسيدني وكوالالمبور. 

– مسافرون يعانون – 

دفع تعليق الرحلات بالمسافرين إلى التدافع بحثا عن أخرى بديلة.

وقالت هيني يينسان (44 عاما) التي كانت تعتزم العودة الى مسقطها رفقة والدتها إن “الجميع كانوا يشعرون بالخيبة”. 

وأضافت سيدة الأعمال التي اضطرت إلى تأجيل موعد رحلتها حتى الثلاثاء، لوكالة فرانس برس “لم يغضب أحد منا، ففي نهاية المطاف هذا حصل بسبب كارثة طبيعية”. 

وقال صامويل غيبرتو، وهو مسؤول تنفيذي في شركة “دانون” يسافر في رحلة عمل إلى لومبوك “عثرتُ على رحلة أخرى مع شركة مختلفة، إلا أنها أُلغيت بدورها”، مشيرا إلى أن لا خيار لديه سوى البقاء في مكانه حتى إشعار آخر.

وأوضح الرجل البالغ 47 عاما في مكالمة هاتفية مع وكالة فرانس برس “عثرت على رحلة أخرى عبر شركة سيتيلينك، لكنها أُلغيت أيضا”، مشيرا إلى أنه لا خيار أمامه سوى البقاء في لومبوك في الوقت الراهن.

ووصل الرماد البركاني أيضا إلى مدينة بندر لامبونغ في الطرف الجنوبي من سومطرة، حيث غطى السيارات المتوقفة وحواف الطرق.

وقال أندري بايو سابوترا (25 عاما) لوكالة فرانس برس الأحد “أشعر بالقلق من أن يؤثر ذلك بشكل خطير على الرئتين ويتسبب في أمراض تنفسية”.

من جهة أخرى، قالت السلطات المحلية بالعاصمة جاكرتا في بيان إن المدارس ستغلق أبوابها في أنحاء المدينة الاثنين مع انتقال إلى التعليم عبر الإنترنت، بدون أن تُحدد مدة سريان هذا الإجراء.

– حذار الاقتراب –

يقع بركان أناك كراكاتوا في مضيق يفصل بين جزيرتي جاوا وسومطرة. 

ودعت سلطات الميناء المحلي السفن العابرة للمضيق إلى توخي الحذر تحسبا لأي اضطراب في سلامة الملاحة نتيجة النشاط البركاني، ومنعتها من الاقتراب من البركان ضمن منطقة يبلغ نصف قطرها ثلاثة كيلومترات.

وينشط البركان بصورة متقطعة منذ ظهوره من البحر مطلع القرن الماضي، في الحفرة الكبيرة التي تشكّلت عقب ثوران جبل كراكاتوا عام 1883.

وكانت تلك الكارثة من الأشد تدميرا في التاريخ، إذ قُدّر عدد ضحاياها بنحو 35 ألف شخص. 

وقالت رئيسة وكالة الجيولوجيا الحكومية لانا ساريا إن “النشاط الزلزالي يشير إلى تحرك أو انبعاث السوائل البركانية داخل النظام البركاني”، متداركة “مع ذلك، لا يمكن التنبؤ بدقة بتوقيت الثوران المقبل أو حجمه أو طبيعته”.

وحذّرت لانا من الاقتراب من بركان أناك كراكاتوا، مشيرة إلى أن المقذوفات الصادرة عنه قد تشكل خطرا على من هم داخل نطاق المنطقة المحظورة.

واستبعدت أن تتسبب سلسلة الثورانات الأخيرة بحدوث تسونامي، علما أنه عام 2018، أسفر تسونامي نجم عن انهيار أجزاء من بركان أناك كراكاتوا عن مقتل 429 شخصا وتشريد الآلاف.

وتقع إندونيسيا، وهي دولة جزريّة في جنوب شرق آسيا، على حزام النار في المحيط الهادئ حيث يتسبب التقاء الصفائح القارية في نشاط بركاني وزلزالي كثيف.

مرس-ايبي/ره-هشا/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية