The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

جنود عراقيون يقاتلون الارهاب يستنكرون قرار الرئيس دونالد ترامب

جندي عراقي يرفع علم بلاده في حي المهندسين في شرق الموصل 19 يناير 2017 afp_tickers

يؤكد جنود عراقيون يقاتلون في الموصل لاستعادة المدينة من قبضة الجهاديين، انهم لا يجدون سببا لمنعهم من زيارة الولايات المتحدة بعد قرار الرئيس دونالد ترامب بمنع دخول رعايا عدد من الدول بينها العراق، مشددين على انهم يقاتلون جماعات ارهابية.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد وقع قرارا قضى بمنع دخول الولايات المتحدة لمواطني سبع دول مسلمة بينها العراق في اطار محاربة “الارهابيين الاسلاميين المتطرفين”، واثار هذا الامر انتقادات دولية واسعة.

ويمنع المرسوم الذي اصدره ترامب بهدف “حماية الامة من دخول ارهابيين اجانب الى الولايات المتحدة”، منذ مساء الجمعة رعايا سبعة بلدان مسلمة من دخول الولايات المتحدة. وقد فاجأ عددا كبيرا من الاشخاص الذين كانوا في الطائرة لدى توقيع المرسوم او كانوا يستعدون للسفر، وتسبب بارباكات في بعض المطارات الاميركية.

وتثير هذه القيود استنكار عدد من العراقيين الذين يخوضون حربا ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال الجندي عاصم اياد (23 عاما) المتواجد في الموصل ثاني مدن العراق ويعيش ثلاثة من اولاد عمومه في ولاية تكساس الاميركية “هذا ليس عدلا (…) يجب ان يكون لدي الحق في زيارة اقربائي”.

واضاف هذا الجندي وهو يضع بندقيته تحت ذراعه ويقف الى جانب اخرين لمواجهة الارهاب، متسائلا ان “هذا القرار اتخذ لان هناك جماعات ارهابية في العراق لكن هناك اناس ابرياء”.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا منذ ايلول/سبتمبر 2014، لدعم القوات العراقية في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي اجتاح مناطق واسعة انطلاقا من سيطرته على الموصل في حزيران/يونيو من ذلك العام.

ــ “حتى اخر قطرة دم ” ــ

تشارك الولايات المتحدة الاميركية في دول التحالف، من خلال اكثر من 4800 عسكري في العراق، وتقدم مساعدة كبيرة للقوات العراقية التي اطلقت في 17 تشرين الاول/اكتوبر، عملية واسعة لاستعادة السيطرة على الموصل، اخر اكبر معاقل الجهاديين في البلاد.

ويقول حيدر حسن (45 عاما) “لماذا نمنع نحن من دخول الولايات المتحدة بينها (جنود) منها في بلادي ولديهم قواعد”.

من جهته، لم يفهم حمزة كاظم جندي اخر (34 عاما) لم يشمل القرار الاميركي ويستهدف فقط نشاطات ارهابيين ممن لايمثلون الاسلام. وقال متذكرا ان “ترامب في يوم تنصيبه، قال انه سيقاتل الارهاب الاسلامي، ونحن كجنود عراقيين ندافع عن بلدنا ونقاتل الارهابيين نقول له +الاسلام ليس ارهابا، الاسلام دين المحبة والاخاء+”.

واضاف بتوتر “نحن لا نرسل الإرهابيين إلى الخارج (…) رغم ذلك، هناك اناس من جاؤوا من الخارج الى العراق للقتل والاغتصاب والسرقة، وسنقاتل حتى آخر قطرة دم”، في اشارة الى عناصر الدولة الاسلامية.

في هذه الاثناء، كان ابو محمد الاب لثلاثة اطفال الذي تقدم بطلب للهجرة الى الولايات المتحدة الاميركية منذ اربعة اعوام، ويأمل بالانتقال الى هناك في غضون شهر او شهرين ، يعيش وسط قلق كبير .

وتساءل قائلا ان “دولنا متعبة! لماذا يغلق الابواب في وجوهنا؟”.

وقد علق ترامب ايضا في مرسومه لاربعة اشهر كامل البرنامج الاميركي لقبول اللاجئبن، احد اكثر البرامج طموحا في العالم لاستقبال ضحايا الحروب.

واتاح هذا البرنامج الذي انشىء في 1980 استقبال حوالى 2،5 مليون شخص في الولايات المتحدة.

وكان هذا البرنامج اوقف ثلاثة اشهر بعيد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية