حصري-مصدران: المخابرات الأمريكية تتوقع استبدال خامنئي بمتشددين من الحرس الثوري إذا قُتل
واشنطن 28 فبراير شباط (رويترز) – قال مصدران مطلعان إنه في الفترة التي سبقت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية اليوم السبت على إيران، قدرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أنه حتى لو قُتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في العملية، فمن المرجح أن يتم استبداله بشخصيات متشددة من الحرس الثوري.
وتناولت التقييمات، التي أُعدت على مدى الأسبوعين الماضيين، بشكل عام ما يمكن أن يحدث في إيران في أعقاب أي تدخل أمريكي، ومدى إمكانية أن تؤدي عملية عسكرية إلى تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية وهو هدف معلن الآن لواشنطن.
والحرس الثوري الإيراني هو قوة عسكرية تتمثل مهمتها في حماية الحكم الديني في إيران.
وقال المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما إن تقارير وكالات المخابرات لم تجزم بأي سيناريو على وجه اليقين.
وأحجمت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن التعليق.
وأشار الرئيس دونالد ترامب على مدى أسابيع إلى أن الولايات المتحدة مهتمة برؤية تغيير للنظام في إيران، لكنه لم يقدّم أي تفاصيل عن تصور واشنطن بشأن من يمكنه قيادة البلاد.
وفي خطاب مصوّر صباح اليوم السبت، وصف ترامب طهران بأنها “نظام إرهابي”، وشجع الشعب الإيراني على تولي زمام الحكم، قائلا إن الهجمات العسكرية الأمريكية ستهيئ المجال لهم للتحرك.
ويأتي الهجوم الأمريكي الإسرائيلي بعد أسابيع من مداولات داخل الإدارة الأمريكية بشأن ما إذا كان ينبغي مهاجمة إيران، عقب الاحتجاجات الدامية التي اندلعت هناك في ديسمبر كانون الأول.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، حاول مسؤولون أمريكيون التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران في محاولة لدرء التدخل.
وفي إفادة قدمها الأسبوع الماضي، أبلغ وزير الخارجية ماركو روبيو كبار قادة الكونجرس بأن من المرجح تنفيذ عملية عسكرية، لكنه أشار إلى أن ترامب قد يغير رأيه، لا سيما إذا نجحت المفاوضات النووية.
غير أن المحادثات التي استضافتها جنيف لم تسفر عن اتفاق.
وقال مصدران مطلعان إن روبيو أخطر قادة الكونجرس مساء أمس الجمعة بأن من المرجح بدء الهجوم على إيران خلال ساعات، لكنه أكد مجددا أن ترامب قد يغير رأيه.
(إعداد دعاء محمد ومحمد عطية للنشرة العربية – تحرير سها جادو)