The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حظر مالي فرضته الإمارات على إيران بعد تهديد صاروخي يعيد للضوء خصومة قديمة

reuters_tickers

دبي 19 أغسطس آب (رويترز) – سلط قرار الإمارات تعليق جميع المعاملات المالية والاقتصادية مع إيران حتى إشعار آخر، بسبب ما وصفته بأنه تصعيد عسكري من طهران يتمثل في إطلاق صاروخين باتجاهها، الضوء على العلاقات المتوترة بين الدولتين.

والإمارات، الحليف المقرب للولايات المتحدة وإحدى القوى في المنطقة، هي أكبر المتضررين مما نفذته طهران خلال المراحل الأولى من الحرب في الشرق الأوسط. لكن آخر هجوم معلن عنه على الأراضي الإماراتية كان في الرابع من مايو أيار على ميناء الفجيرة، وهو مركز رئيسي لتصدير النفط.

وجاءت خطوة الإمارات بقطع العلاقات التجارية بعد أن أعلنت وزارة الدفاع رصد صاروخين باليستيين قادمين من إيران، في أول واقعة منذ أشهر يتلقى فيها السكان تنبيهات هاتفية تحذر من تهديدات محتملة.

وأصدرت الوزارة بيانا قالت فيه إن “التقييمات التي تمت أظهرت أن الصاروخين الباليستيين اللذين تم رصدهما قادمين من إيران، كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية”، مضيفا أنهما سقطا في البحر.

وأرسلت الإمارات أيضا تنبيها على الهواتف المحمولة أمس الثلاثاء يفيد بأن “الوضع آمن” ويمكن للناس استئناف أنشطتهم الطبيعية بعد التحذير السابق.

ورفضت وزارة الخارجية الإيرانية بيان الإمارات، ووصفته بأنه “لا أساس له من الصحة”.

* الإمارات: التزام راسخ بالحوار

تشكل دبي، المركز التجاري الرئيسي في الإمارات، شريانا اقتصاديا حيويا لطهران.

وقالت عفراء الهاملي مديرة إدارة الاتصال الاستراتيجي في وزارة الخارجية إن الإمارات “تؤكد مجددا التزامها الراسخ بالحوار والتعاون والتكامل الإقليمي، باعتبارها وسائل أساسية لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة”.

وأضافت في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الإماراتية “في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تم وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر”.

وقال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات في منشور على إكس “ما ينشر من شائعات مثل ما يتعلق بإلغاء إقامات العمالة أو تقديم تسهيلات مالية لإيران وغيرها… معلومات غير صحيحة وضمن حملات إعلامية يائسة”.

وانجرت الإمارات إلى الحرب الأوسع نطاقا في المنطقة التي اندلعت في نهاية فبراير شباط بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران. وتوقفت هجمات طهران على الإمارات في مايو أيار، لكنها استمرت على الكويت والبحرين. ولم تتوقف الهجمات في البحر على سفن الإمارات.

وفي أغسطس آب، أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وهي واحدة من أكبر شركات إنتاج الطاقة في العالم، أنها تتأثر بشكل كبير بما وصفته بهجمات غير مبررة على موظفيها وممتلكاتها، في وقت تسعى فيه إلى مواصلة تلبية متطلبات عملائها في ظروف وصفتها بأنها بالغة الصعوبة. وأضافت أدنوك في بيان أن عددا من سفنها تعرض لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة أثناء عبورها مضيق هرمز منذ بداية الحرب.

وجاء إطلاق الصاروخين الذي ألقت حملت الإمارات إيران مسؤوليته مع انتهاء مهلة مدتها 60 يوما لإجراء محادثات أمريكية إيرانية لإنهاء الحرب دون تحقيق أي انفراجة، مما أثار مخاوف من تصعيد جديد في الأزمة التي عطلت الملاحة عبر مضيق هرمز منذ فبراير شباط وهزت الأسواق العالمية.

ولم تعلن إيران مسؤوليتها عن الهجمات على سفن أدنوك. وهدد الحرس الثوري الإيراني من قبل باتخاذ إجراءات ضد السفن العابرة للمضيق إذا ثبت ارتباطها بخصوم طهران أو إذا لم تمتثل للتوجيهات الإيرانية.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير محمود رضا مراد )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية