رئيس الوزراء الكندي ينتزع الغالبية البرلمانية بعد انتخابات فرعية في ثلاث دوائر
انتزع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الاثنين الغالبية في البرلمان بعد عام من توليه منصبه، ما يسهّل عليه تسريع الإصلاحات الرامية إلى إعادة هيكلة الاقتصاد المهدد من الولايات المتحدة.
وأُجرِيَت انتخابات فرعية الاثنين في اثنتين من دوائر أونتاريو ووواحدة في كيبيك هي تيربون، وفاز فيها كلها الحزب الليبرالي بقيادة كارني.
وحقق كارني العام الفائت مفاجأة بفوزه في الانتخابات التشريعية، لكنه لم يتمكن من الحصول على الغالبية المطلقة من المقاعد.
وكان الليبراليون الذين استقطبوا في الآونة الأخيرة عددا من النواب المعارضين، يشغلون 171 مقعدا من أصل 343 في مجلس العموم قبل الانتخابات الفرعية، وأتاح لهم فوزهم فيه السيطرة على البرلمان.
وكتب كارني الثلاثاء في بيان على منصة إكس هنّأ فيه النائبات الليبراليات الثلاث الجديدات “لقد منح الناخبون برنامج حكومتنا الجديدة ثقتهم (…) والوقت حان لنتّحد من أجل بناء كندا قوية للجميع”.
ومن شأن فوز الحزب الليبرالي بالمقاعد الثلاثة أن يجعل كارني حكومته في مأمن من حيث المبدأ حتى سنة 2029. وكان آخر رئيس وزراء يحظى بغالبية في البرلمان هو جاستن ترودو بين عامي 2015 و2019.
بور-تيب-سن/ب ح/ب ق