The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

رئيس تايوان يتعهد الدفاع بحزم عن سيادة الجزيرة بعد إجراء الصين مناورات عسكرية

afp_tickers

تعهد رئيس تايوان لاي تشينغ تي الخميس الدفاع عن سيادة الجزيرة بحزم في خطاب لمناسبة رأس السنة الجديدة، وذلك بعدما أجرت الصين مناورات عسكرية حولها.

وقال لاي في خطاب متلفز من المكتب الرئاسي “لطالما كان موقفي واضحا: الدفاع بحزم عن السيادة الوطنية، وتعزيز الدفاع الوطني وصمود المجتمع، وإنشاء قدرات ردع فعالة، وبناء آليات دفاع ديموقراطية قوية”.

وأعلنت الصين التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، الأربعاء أنها أكملت “بنجاح” مناوراتها العسكرية الواسعة النطاق التي بدأت الاثنين حول الجزيرة، والتي تضمنت تدريبات بالذخيرة الحية ونشر عشرات الطائرات والسفن الحربية.

وأكد الرئيس الصيني شي جينبينغ في خطابه لمناسبة رأس السنة الجديدة “لا يمكن منع إعادة توحيد أمتنا”.

واستنكرت تايبيه التدريبات التي استمرت يومين، وهي المناورات الرئيسية السادسة منذ العام 2022، كما أعربت كل من الفيليبين واليابان المجاورتين عن استيائهما.

وتعهد لاي في خطابه “ببناء تايوان أكثر أمانا وصلابة”.

– “طموحات توسعية” –

وحملت بكين الخميس على خطاب لاي فوصفه المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان في الصين شين بينهوا بأنه مليء “بالأكاذيب والحماقات والعداء وسوء النية” متهما لاي بالتحريض على “المواجهة”، وفق ما نقلت وكالة الصين الجديدة للأنباء.

وقال لاي في كلمته “في مواجهة طموحات الصين التوسعية المتصاعدة، يراقب المجتمع الدولي عن كثب ما إذا كان لدى الشعب التايواني العزيمة للدفاع عن نفسه”.

وتصاعدت التوترات في مضيق تايوان مجددا بسبب صفقة بيع أسلحة من واشنطن لتايبيه في منتصف كانون الأول/ديسمبر، وهي الثانية منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وقد بلغت قيمتها 11,1 مليار دولار.

بالإضافة إلى ذلك، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في تشرين الثاني/نوفمبر، إن استخدام القوة ضد تايوان يمكن أن يبرر ردا عسكريا من طوكيو.

وردّت بكين بغضب مطالبة تاكايتشي بسحب تصريحها، كما استدعت السفير الياباني، وحضّت مواطنيها على تجنب السفر إلى اليابان، فيما تأثرت فعاليات ثقافية يابانية مختلفة في الصين.

وأكد لاي أن الدعم الدولي لتايوان “لم يتزعزع”. وأضاف “نحن قوة موثوقة ومسؤولة للخير في المجتمع الدولي”.

وفي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن الرئيس التايواني نيته تجهيز جيش بحلول العام 2027 قادر على مواجهة الصين. وفي العام 2023، أشار وليام بيرنز، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وقتها، إلى هذا التاريخ كإطار زمني لغزو محتمل.

ويواجه الرئيس التايواني أزمة سياسية في الجزيرة حيث تم عرقلة الميزانية السنوية للدولة وصندوق بقيمة 40 مليار دولار لتطوير نظام دفاع جوي متكامل بسبب نزاع بين الحكومة وأغلبية المعارضة في البرلمان.

وقال لاي “في مواجهة طموحات الصين العسكرية الخطيرة، لا تملك تايوان وقتا للانتظار، وليس لديها وقت للصراعات الداخلية. قد نختلف في وجهات النظر حول العديد من القضايا، لكن بدون دفاع وطني قوي، لن تكون هناك أمة، ولن يكون هناك مجال للنقاش”.

وأضاف “فقط من خلال الوحدة، وليس الانقسام، يمكننا تجنب إرسال إشارة خاطئة إلى الصين مفادها أنها يمكن أن تغزو تايوان”.

يان-جوي/الح-دص/ب ح 

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية