رودريغيز تبعد أليكس صعب المقرب من مادورو عن الاستثمارات الأجنبية
أقالت ديلسي رودريغيز رئيسة المرحلة الانتفالية في فنزويلا أليكس صعب وهو من المقربين من الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، من عضوية مجلس استثماري بعد أيام من تعيين خلف له وزيرا للصناعة.
أقيل أليكس صعب من عضوية المركز الدولي للاستثمار الإنتاجي (CIIP) المكلف بجذب الاستثمارات الأجنبية، في ظل الهيمنة الأميركية على فنزويلا.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كتبت ديلسي رودريغيز الاثنين أنها أعفت أليكس صعب من منصبه وشكرته “على التزامه والعمل الممتاز الذي أنجزه على رأس هذه المؤسسة”.
وعيَّنت رئيسا للمركز الدولي للاستثمار الإنتاجي رجل الاقتصاد كاليستو أورتيغا.
وأعلنت رودريغيز كذلك تعيين وزيرة جديدة للصحة، ضمن التعديل الوزاري الذي أجرته بعد اعتقال الولايات المتحدة الرئيس مادورو وخطفه في الثالث من كانون الثاني/يناير.
انضم صعب، وهو من أصل كولومبي، إلى الحكومة في تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه من الولايات المتحدة في إطار صفقة لتبادل السجناء.
توطدت علاقة أليكس صعب بالحكومة الفنزويلية خلال السنوات الأخيرة من رئاسة هوغو تشافيز (1999-2013)، وتولى إدارة شبكة استيراد واسعة النطاق بتكليف من حكومة نيكولاس مادورو.
وكان مسؤولاعن استيراد المنتجات في إطار برنامج الأغذية الذي تدعمه الحكومة وشابته اتهامات بالفساد.
أُلقي القبض عليه في الرأس الأخضر عام 2020، وسُلّم إلى الولايات المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر 2021، حيث اتُهم بغسل أموال المساعدات لصالح مادورو وحكومته.
لكن فنزويلا دانت عملية “خطفه” ودافعت عنه بصفته “بطلا” تولى تأمين الغذاء للبلاد في ظل العقوبات الدولية.
جت/ص ك/جك