The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

أوجلان وحزب “المساواة وديموقراطية الشعوب” يعتبران معارك سوريا “محاولة تخريب” لعملية السلام في تركيا

afp_tickers

وصف زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان وحزب “المساواة وديموقراطية الشعوب” التركي، القتال الدائر بين الجيش السوري والقوات الكردية في شمال شرق سوريا بأنه “محاولة لتخريب عملية السلام” التي بدأت في تركيا مع مقاتلي “العمال الكردستاني”.

وندّدت اللجنة التنفيذية لـ”المساواة وديموقراطية الشعوب”، ثالث أكبر الأحزاب في البرلمان التركي، بـ”نفاق بحت” من جانب السلطات التركية الداعمة لهجوم دمشق على قوات سوريا الديموقراطية التي يهيمن عليها الأكراد في سوريا.

وقبيل إعلان الرئيس السوري التوصل إلى اتفاق مع الأكراد يتضمّن وقفا لإطلاق النار، أعربت اللجنة في بيان مساء الأحد عن قلقها، على خلفية طرد الجيش السوري القوات الكردية من مناطق عدة كانت تسيطر عليها.

وقال الحزب المؤيد للأكراد “لا يمكننا معاملة من نسمّيهم مواطنين على هذا الجانب من الحدود كأعداء على الجانب الآخر. لا يمكننا أن نكون بنّائين في أنقرة ومدمّرين في سوريا”.

وأشار إلى أنّ “موقف الحكومة المؤقتة في دمشق يؤدي إلى طريق مسدود، فالهجمات على روج آفا (الإدارة الكردية المستقلة المعلنة من جانب واحد في شمال شرق سوريا) تشكل تهديدا للسلام الإقليمي”.

ودعا حزب “المساواة وديموقراطية الشعوب”، متوجها إلى تركيا “الدولة والحكومة إلى أن تكونا طرفا فاعلا في المصالحة ووحدة الأطراف في سوريا، بدلا من أن تكونا من يؤجج الصراع”.

وقال “بينما تجري عملية تسوية (للخلافات) في تركيا، فإنّ السياسات المنحازة (لدمشق) التي يتم اتباعها في الوقت نفسه في شمال شرق سوريا ترقى إلى مستوى النفاق السياسي البحت”.

وبعد زيارة السبت لزعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في اسطنبول منذ العام 1999، أفاد وفد من “المساواة وديموقراطية الشعوب” بأنّ أوجلان يرى في الوضع في سوريا “محاولة لتخريب عملية السلام وإرساء مجتمع ديموقراطي”.

وبعدما أمضوا “ساعتين ونصف ساعة” مع أوجلان، نقل أعضاء الوفد عنه تجديد “التزامه بعملية السلام والمجتمع الديموقراطي وإشارته إلى أن رؤية 27 شباط/فبراير لا تزال قائمة”.

كذلك، دعا أوجلان إلى “اتخاذ الخطوات اللازمة للمضي قدما” في المسار السلمي.

في 27 شباط/فبراير 2025، دعا زعيم حزب العمال الكردستاني الحركة إلى حلّ نفسها وإلقاء السلاح لإنهاء أكثر من أربعة عقود من القتال الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 50 ألف شخص، وذلك بعد وساطة قام بها حزب “المساواة وديموقراطية الشعوب” بين أوجلان وأنقرة.

وفي منتصف كانون الثاني/يناير، نددت القيادة العسكرية لحزب العمال الكردستاني بمحاولة “تقويض وقف إطلاق النار” مع أنقرة من خلال هجوم القوات السورية على آخر حيين كانا لا يزالان تحت سيطرة الأكراد في حلب، واللذين انسحب منهما لاحقا المقاتلون الأكراد. 

إلى ذلك، شهدت عدة مدن في جنوب شرق تركيا، وهي منطقة ذات أغلبية كردية، تجمعات صغيرة لدعم المقاتلين الأكراد في سوريا خلال الأيام الأخيرة.

اش/جك-ناش/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية