زيلينسكي وميلوني يتعهدان تعزيز تعاون كييف وروما في إنتاج المسيّرات
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في ختام محادثاتهما في روما الأربعاء أنهما سيعملان على تعزيز التعاون الدفاعي بين بلديهما ولا سيما في مجال إنتاج الطائرات المسيّرة.
لكنّ ميلوني والرئيس الأوكراني الزائر لم يُفصحا عن أية تفاصيل ملموسة، وأوضح زيلينسكي أن فرقا من البلدين ستُعنى بالتفاصيل.
وقالت ميلوني خلال مؤتمر صحافي “أجرينا اليوم محادثات مطوّلة تركّزت على كيفية تعزيز تعاوننا في المجال الدفاعي”.
وأكدت أن “إيطاليا مهتمة جدا خصوصا بالتوصل إلى إنتاج مشترك، ولا سيما في مجال الطائرات المسيّرة، وهو قطاع نعلم جيدا أن أوكرانيا باتت خلال السنوات الأخيرة دولة مرجعيةً فيه”.
وزار زيلينسكي برلين قبل روما، واتفق مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس على شراكة استراتيجية تتركز على المجال الدفاعي والطائرات المسيّرة.
وأتاحت الحرب في الشرق الأوسط لكييف فرصة إبراز الخبرة التي اكتسبتها في مجال الطائرات المسيّرة خلال حربها مع روسيا المتواصلة منذ أكثر من أربع سنوات. وقد أوفد زيلينسكي خبراء إلى دول استهدفتها إيران المتحالفة مع روسيا بضربات.
وقال زيلينسكي الأربعاء إن “أوكرانيا أعدّت صيغة خاصة لاتفاقات أمنية” سمّتهنا “صيغة +اتفاق الطائرات المسيّرة+ (Drone Deal)”.
وأضاف موضحا “نقترح (في هذه الاتفاقات) دمجَ خبرتنا وتجربتنا العسكرية وقدراتنا الدفاعية في مجالات الطائرات المسيّرة والصواريخ والحرب الإلكترونية وتبادل البيانات، مع قدرات شركائنا، بحيث يمكن بعضنا أن يدعم البعض الآخر”.
واستبق زيلينسكي لقاءه ميلوني بمنشور على منصة إكس أشار فيه إلى أن “التعاون في مجال الدفاع الجوي يتصدر أولويات أوكرانيا الدبلوماسية في الوقت الراهن”.
وأضاف “نحن بحاجة إلى صواريخ دفاع جوي كل يوم (…) يواصل فيه الروس ضرباتهم على مدننا”، غداة غارات روسية طالت مختلف أنحاء أوكرانيا وأدت إلى مقتل سبعة أشخاص، بينهم طفل، بحسب السلطات الإقليمية.
وزار زيلينسكي أيضا النروج الثلاثاء، حيث اتفق مجددا مع رئيس الوزراء يوناس غار ستوره على تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن.
وقال الرئيس الأوكراني للتلفزيون الألماني إن مسألة شحنات الأسلحة من الولايات المتحدة التي خفّضت دعمها في عهد الرئيس دونالد ترامب أصبحت “مشكلة كبيرة”.
ويضغط زيلينسكي على الدول الأوروبية للانضمام إلى برنامج “قائمة الاحتياجات ذات الأولوية لأوكرانيا” الذي أُطلِق العام الفائت ويتيح لكييف الحصول على أسلحة مموَّلة من الدول الأوروبية.
وقد أرسلت إيطاليا أسلحة إلى كييف، من بينها منظومة الدفاع الجوي الفرنسية الإيطالية “سامب/تي” (SAMP/T)، لكنها لم تنضم إلى برنامج “قائمة الاحتياجات ذات الأولوية لأوكرانيا”.
بور-أر-لجم/ب ح/ب ق