The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

سنغافورة تُحمل شركات في إندونيسيا مسؤولية الحرائق ذات الانبعاثات السامة

afp_tickers

اتهمت سنغافورة الجمعة سبع شركات إندونيسية بالتسبب في حرائق أدت إلى انتشار الدخان السام في جنوب شرق آسيا، وأسفرت عن مصرع أربعة أشخاص في جزيرة جاوة.

وقالت وزيرة التنمية والبيئة السنغافورية غريس فو “تشير تحقيقاتنا إلى أن جزءا من الدخان الذي رُصد في سنغافورة ناجم عن حرائق اندلعت في أراض تابعة لسبع شركات في إندونيسيا”.

وستوجّه سنغافورة إشعارات إلى هذه الشركات، التي تتخذ من جزيرة سومطرة الإندونيسية مقرا وتعمل أساسا في قطاع الأخشاب، وذلك بموجب قانون صدر عام 2014 بشأن الدخان العابر للحدود.

وتلزم هذه الإشعارات الشركات بإرسال فرق لمكافحة الحرائق، ووقف أي عمليات حرق أو إشعال نار، وتقديم خطط عملها إلى وكالة البيئة الوطنية في سنغافورة.

وردا على سؤال بشأن الإجراءات العملية التي يمكن أن تتخذها سنغافورة لضمان التزام الشركات بذلك، قالت الوزيرة “نُبقي كل الخيارات مفتوحة (…) سواء تعلق الأمر بفرض غرامات أو بملاحقات قضائية”.

– سنغافورة الأكثر تلوثا –

وقضى أربعة رجال الخميس في جزيرة جاوة الإندونيسية خلال مكافحتهم الحرائق بحسب السلطات.

وباتت سنغافورة صباح الجمعة أكثر المدن تلوّثا في العالم، بحسب موقع مراقبة تلوّث الهواء “IQAir”. وحلّت كوالالمبور في المرتبة الثانية وجاكرتا في المرتبة الثالثة.

وتعهدّ رئيس الوزراء في سنغافورة لورنس وونغ اتّخاذ ما يلزم من تدابير في حقّ الشركات التي تثبت مسؤوليتها عن الحرائق في إندونيسيا.

وكتب في منشور على “فيسبوك” مساء الخميس “نسعى إلى تحديد الشركات التي قد تكون مسؤولة عن هذه الحرائق”.

غير أن خبراء قانونيين نبّهوا إلى محدودية السبل المتوافرة راهنا لملاحقة الشركات المسؤولة عن هذا التلوّث الذي تسبّب في إغلاق مدارس في جنوب شرق آسيا وزاد الى حد بعيد عدد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تنفسيّة.

وقرابة الساعة 6,30 من صباح الجمعة بتوقيت غرينتش، بلغ التلوّث الجوّي في سنغافورة معدّل 247 في مؤشّر نوعية الهواء، بحسب موقع “IQAir” السويسري، أي أن مستوياته “خطيرة جدّا على الصحة”.

وينصّ القانون السنغافوري على معاقبة الشركات التي لها أنشطة خارج الدولة الصغيرة تتسبّب أو تساهم في مستويات غير صحية من الدخان السام في سنغافورة.

لكن من الصعب تحديد المسؤوليات لأن ذلك يتطلّب حصول السلطات على خرائط تتيح رصد بؤر الحرائق، فيما قد تعقّد سندات الملكية العقارية غير الدقيقة المسألة.

وكانت سنغافورة قد أجرت تحقيقات طالت أربع شركات إندونيسية على خلفية الاشتباه في مسؤوليتها عن دخان كثيف امتدّ عبر الحدود في 2015، ما أثار توتّرات دبلوماسية. وما زالت هذه التحقيقات مستمرة.

– 900 ألف هكتار –

سبق أن أتت الحرائق على مساحات من الغابات والأراضي الخثية في بورنيو وسومطرة وبابوا، مرسلة دخانا ساما امتد إلى ماليزيا المجاورة وكذلك إلى سنغافورة، ثم تيمور الشرقية. 

وغالبا ما تشهد إندونيسيا حرائق غابات خلال موسم الجفاف الذي يمتد عادة من نيسان/أبريل إلى تشرين الأول/أكتوبر. لكن الحرائق التي أتت على أكثر من 900 ألف هكتار وفق أحدث التقديرات، اشتدّت هذه السنة بسبب ظاهرة إل نينيو المناخية القوية. 

ويشير خبراء أيضا إلى عوامل أخرى تؤدي إلى تفاقم الوضع، كإزالة الغطاء النباتي والتدهور الحرجي المتواصل منذ عقود.

وفي ماليزيا، عبّر مسؤولون سياسيون عن استيائهم من الحرائق في إندونيسيا التي تسبّبت بإغلاق مدارس ومجمّعات رياضية في البلد في ظلّ أزمة التلوّث الجوّي الحادّ في المنطقة.

وعرضت ماليزيا مساعدة جارتها الإندونيسية في مكافحة الحرائق.

بور-جهي/م ن-خلص/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية