سوريا تعتقل ضابطا من عهد الأسد فر من النمسا بعد إدانته
دمشق 19 أغسطس آب (رويترز) – ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن قوات الأمن اعتقلت ضابط أمن سابقا من عهد بشار الأسد فر من النمسا بعد الحكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهمة إساءة معاملة المحتجزين، وعاد إلى مسقط رأسه في جنوب سوريا.
وقالت الوكالة في نبأ نشرته في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء “ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، القبض على المقدم السابق في فرعي الأمن الجنائي والسياسي بالرقة إبان النظام البائد، المدعو مصعب أحمد أبو ركبة”. وأشارت إلى أن اعتقاله تم في مدينة نوى.
وأدانت محكمة في فيينا أبو ركبة الشهر الماضي بتهمة إلحاق الأذى الجسدي والإكراه المشدد والاعتداء الجنسي على معارضين محتجزين في عهد الأسد عندما كان المتهم رئيسا لقسم التحقيقات الجنائية في الشرطة بمدينة الرقة شمال سوريا قبل أكثر من عشر سنوات. ودفع المتهم ببراءته.
وذكرت رويترز يوم الجمعة أن أبو ركبة غادر النمسا في أثناء طعنه على حكم صدر بحقه بالسجن ثماني سنوات، ووصل إلى نوى في أوائل أغسطس آب، حيث أقامت عائلته حفلا بعودته.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية أن أبو ركبة “فر قبل تنفيذ العقوبة وتسلل بطريقة غير شرعية إلى الأراضي السورية، ليتم رصده وتوقيفه في مدينة نوى… جرت إحالة الموقوف إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، تمهيدا لتقديمه إلى القضاء المختص لينال جزاءه العادل”.
ولم يتضح بعد ما هي التهم التي قد يواجهها أبو ركبة في سوريا أو ما إذا كانت النمسا طلبت اعتقاله أو تسليمه.
وقال متحدث باسم المحكمة النمساوية التي أدانت أبو ركبة لرويترز في ذلك الوقت إن السلطات لم تعتبر أن المتهم سيفر قبل استكمال محاكمته لأنه يعيش في النمسا منذ 2014 ويسعى للحصول على اللجوء إليها مع أسرته.
وأضاف المتحدث أن المتهم لم يكن محتجزا في أثناء المحاكمة ولم يخضع لأي قيود أخرى، ولا تخالف مغادرته النمسا قوانين البلاد أو أوامر المحكمة في ظل استمرار إجراءات الاستئناف على الحكم الصادر بحقه.
(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير محمود رضا مراد )