The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

سيبيدا ودي لا إسبرييّا سيخوضان جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في كولومبيا

afp_tickers

سيتنافس المرشحان اليساري إيفان سيبيدا واليميني أبيلاردو دي لا إسبرييّا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا في 21 حزيران/يونيو وفقا للنتائج الجزئية للجولة الأولى.

وأعلنت الهيئة الانتخابية أن المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييّا فاز بنسبة 44% من الأصوات متفوقاً على المرشح اليساري إيفان سيبيدا الذي حصل على 41%، وعلى مجموعة من المرشحين الآخرين.

وكان يفترض أن يؤمن أحد المرشحّين نسبة 50% من الأصوات لتجنب جولة الإعادة.

وتشهد البلاد أسوأ موجة عنف منذ توقيع اتفاق السلام مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) عام 2016، مع اغتيال العديد من قادة مجتمعيين ومقتل مدنيين في هجمات بسيارات مفخخة ومسيّرات، بالإضافة إلى مقتل مرشح رئاسي.

وبعد مرور عقد من توقيع اتفاق السلام التاريخي، لا تزال جيوب من كولومبيا تحت سيطرة جماعات مسلحة منشقة تهيمن على إنتاج الكوكايين.

ويحظر الدستور ولاية ثانية لأول رئيس يساري في تاريخ البلاد غوستافو بيترو الذي فشلت استراتيجيته “السلام الشامل” في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع مع الجماعات المسلحة.

ويقول المنتقدون إن استراتيجية بيترو منحت الجماعات الإجرامية حرية مطلقة ما أدى إلى تصاعد العنف وارتفاع صادرات الكوكايين إلى مستويات قياسية.

وقالت كاتالينا ديفيا، وهي مديرة إعلانات تبلغ 42 عاما وأم لطفلين صوتت لصالح دي لا إسبرييّا “لقد عززت هذه الحكومة الجماعات المسلحة بكونها متساهلة للغاية” مضيفة “يفكر العديد من الكولومبيين في الهجرة”.

ودي لا إسبرييّا البالغ 47 عاما، هو شخصية مؤيدة لترامب من خارج المؤسسة السياسية ويطلق على نفسه لقب “النمر”.

وخاض حملته الانتخابية من وراء زجاج مضاد للرصاص وتعهد مواجهة الجماعات المسلحة في الجو والبر والبحر.

وقال دي لا إسبرييّا في خطاب النصر وهو يرتدي قميص منتخب كولومبيا لكرة القدم “سأقتل نفسي من أجل كولومبيا إذا لزم الأمر”.

وسيخوض الآن جولة الإعادة في مواجهة سيبيدا، وهو ابن زعيم شيوعي تم اغتياله، مهندسا لاتفاقات السلام التاريخية لعام 2016 مع فارك.

وقد تعهد مواصلة السعي لتحقيق “السلام الشامل” وتوسيع نطاق البرامج الاجتماعية في مجتمع يعاني عدم المساواة بشكل كبير.

وشكك سيبيدا الذي كان يتوقع أن يتصدر التصويت، في دقة النتائج الأولية، لكنه لم يصل إلى حد الادعاء بأن الانتخابات مزورة، متعهدا هزيمة “اليمين المتطرف الفاشي” في الجولة الثانية من الانتخابات.

ويشير مؤيدو خطه السياسي إلى ارتفاع الحد الأدنى للأجور وزيادة الإنفاق على التعليم ونقل أراض إلى المجتمعات الفقيرة.

وأعرب مؤيدون لسيبيدا عن خيبة أملهم لحصوله على المركز الثاني.

وقال أندريس ألبا، وهو موظف في مقهى يبلغ 42 عاما بعد صدور النتائج “يترك ذلك مرارة”.

من جهتها، قالت غلوريا تيرانوفا، وهي صاحبة مقهى تبلغ 59 عاما إنها لا تزال تأمل في أن يفوز سيبيدا بالرئاسة رغم حصوله على المركز الثاني في الجولة الأولى.

وصرّحت “نحن الآن أمام طرفي نقيض: أحد الجانبين يريد السلام، والآخر يريد الحرب”.

– “ما أخشاه” –

لكن بعض الناخبين أعربوا عن استيائهم من هذا الخيار المحتم والمستقطب.

وقال جوليان، وهو مدير مشاريع يبلغ 37 عاما “تصويتي لا يسترشد بما أريده، بل بما أخشاه أكثر من غيره” مضيفا “سأصوت للمرشح الأقل سوءا”.

وفي المناطق المتضررة من أعمال العنف، أعرب ناخبون عن قلقهم بشأن الأمن، لكنهم طالبوا أيضا بالاستثمار الاجتماعي.

وقالت يوريلس بولانكو، وهي عضو في مجتمع واييو قرب الحدود الفنزويلية “ماذا أتوقع من الحكومة الجديدة؟ أن تأخذ المجتمعات الأصلية في الاعتبار”.

رغم تزايد المخاوف من إراقة الدماء، مر يوم الانتخابات بهدوء.

ونشرت الحكومة أكثر من 400 ألف عنصر أمني في أنحاء البلاد لضمان الأمن.

والآن، سيكون على خلف بيترو التعامل مع عدد كبير من الجماعات الإجرامية التي تنشط في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني.

داس-سك/ب ق-س ح-الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية