The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

سيول وواشنطن تقلّصان مدة مناوراتهما العسكرية المشتركة بعد انتقادات ترامب لها

afp_tickers

خُفّضت مدة المناورات العسكرية المشتركة التي أطلقتها سيول وواشنطن الاثنين ستة أيام، بعد أن انتقدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة، في حين أكّد البنتاغون أن هذا القرار لن يمسّ بـ”الأهداف” العسكرية الأميركية.

وكان ترامب فاجأ حليفته كوريا الجنوبية الأحد، عندما قال إن هذه المناورات السنوية تبعث بـ”إشارة عدائية وغير مناسبة مطلقا” إلى كوريا الشمالية.

وأعلن ترامب تقليص “كبير” لمشاركة الولايات المتحدة في هذه المناورات السنوية التي تهدف إلى محاكاة عمليات قتالية ضد قوات بيونغ يانغ، مشيرا إلى “علاقة جيدة جدا” مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وأعلن الجيش الكوري الجنوبي الأربعاء أن المناورات التي كان من المقرر أن تستمر حتى 27 آب/أغسطس، ستنتهي الجمعة.

ويشكل هذا القرار انتكاسة كبيرة لسيول، الحليف التاريخي للولايات المتحدة. وقال مسؤول عسكري كوري جنوبي لوكالة فرانس برس إن هذا القرار “غير عادي”.

وأعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، في بيان، “تعديل مدة مناورات أولشي فريدوم شيلد”،  بناء على “اقتراح من الجانب الأميركي”.

وأوضح وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون، أمام البرلمان الأربعاء، أن سيول لم تُبلغ مسبقا بقرار تقليص مدة المناورات.

وقال “لم تكن حكومتنا ولا مسؤولو الحكومة الأميركية على علم مسبق بما أعلنه الرئيس ترامب على منصة تروث سوشال للتواصل الاجتماعي”.

– “الأهداف الأساسية” –

أكد البنتاغون الأربعاء أن هذه التعديلات “تحافظ على الأهداف الأساسية المتعلقة بالاستعداد والتدريب”.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية “لن يكون هناك أي تقليص في أهداف التدريب الأميركية”.

وتُبقي الولايات المتحدة على نحو 28500 جندي في كوريا الجنوبية، في واحدة من  أكبر عمليات انتشار القوات الأميركية في آسيا.

ويُفترض أن يشارك بعض هؤلاء الجنود إلى جانب 18 ألف جندي كوري جنوبي في مناورات “أولشي فريدوم شيلد”.

وتأتي مناورات هذا العام في ضوء الخبرات التي اكتسبتها القوات الكورية الشمالية في أساليب الحرب الحديثة، خلال مشاركتها إلى جانب روسيا على الجبهة الأوكرانية.

لطالما تفاخر ترامب بعلاقته الوثيقة مع كيم جونغ أون، الذي التقى به ثلاث مرات خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين الثلاثاء، أن ترامب كان يضغط على مساعديه لعقد اجتماع آخر هذا الخريف.

وقال الأستاذ بجامعة إيوا بارك وون غون لوكالة فرانس برس “لطالما كان تعليق المناورات المشتركة شرطا أساسيا لانخراط كوريا الشمالية في حوار مع الولايات المتحدة”.

ورأى أنّ هذا “التقليص قد يكون له أثر إيجابي” في هذا الصدد.

وعندما سُئل ترامب في مطلع الأسبوع عن احتمال أن يكون كيم جونغ أون قد استجاب بشكل إيجابي لرغبته المعلنة في مراعاته، أجاب “نعم، لقد فعل ذلك”، من دون أن يوضح ما إذا كانا قد أجريا محادثة.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الأربعاء أن هذه المناورات “تشكل التهديد الأشد والأكثر وضوحا” لكوريا الشمالية وللأمن الإقليمي”.

– “تحييد التهديدات” –

تُثير هذه المناورات العسكرية السنوية باستمرار غضب كوريا الشمالية، وهي دولة مُنغلقة تمتلك أسلحة نووية ولا تزال تقنيا في حالة حرب مع كوريا الجنوبية إذ انتهى النزاع بينهما الذي امتدّ من 1950 إلى 1953 بهدنة وليس باتفاق سلام.

وقد أجرت بيونغ يانغ تجارب صاروخية مع اقتراب هذه العمليات.

وأكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ الثلاثاء، بحسب مكتبه، أن الغرض من هذه التدريبات ليس “معاملة طرف معيّن كخصم، بل ضمان أمن السكان وسلامتهم والحفاظ على حياتهم اليومية”.

وعاودت بيونغ يانغ، الأربعاء عبر وكالة الأنباء الكورية الشمالية، تأكيد عزمها ممارسة “حقها في الدفاع عن النفس لتحييد التهديدات العسكرية الصادرة عن القوى المعادية”.

وفي هذا السياق، أكدت الصين، أحد أبرز حلفاء بيونغ يانغ، أن وزير خارجيتها وانغ يي سيتوجه إلى سيول الأربعاء للقاء الرئيس لي جاي ميونغ.

وأظهرت بكين مرارا في السابق رغبتها في تهدئة حليفتها كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ باتت بحسب مراقبين، تستفيد بشكل متزايد من علاقاتها المعززة مع موسكو.

سجه-كدل/رك/ب ح 

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية