The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب بتوعد بضربات أشدّ ومسؤولون إيرانيون يتحدون واشنطن في مسيرات علنية

afp_tickers

توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بـ”تدمير كامل” لنظام الحكم في إيران مع إرسال تعزيزات إلى المنطقة، بينما نزل عدد من المسؤولين الكبار إلى شوارع طهران للمشاركة في مسيرة “يوم القدس”، في ظهور علني نادر بعد مرور أسبوعين على بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي.

وتدخل الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي أسبوعها الثالث السبت. 

واتسع نطاق النزاع في المنطقة وطاولت تداعياته دولا عدة وصولا الى تركيا وقبرص، مع ردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة.

وشارك مسؤولون إيرانيون كبار بينهم الرئيس مسعود بيزشكيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الجمعة في مسيرة “يوم القدس” في وسط طهران، بحسب لقطات عرضها التلفزيون الرسمي، في ظهور علني نادر منذ بدء الهجوم.

وتزامنت المسيرة السنوية مع ضربات على مقربة من مكان تنظيمها، أسفرت عن مقتل شخص على الأقل، بحسب الاعلام الرسمي. وأتى ذلك بعدما وجّهت إسرائيل انذارا لإخلاء منطقتين في وسط طهران، غير بعيدتين من مكان المسيرة.

وقال لاريجاني “هذه الهجمات مصدرها الخوف واليأس. القوي لا يقصف تظاهرات على الإطلاق. من الواضح أن (الهجوم) فشِل”.

ودوّت انفجارات قوية مساء الجمعة في طهران، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.

وأفادت وسائل إعلام أميركية الجمعة بأن الولايات المتحدة أرسلت مزيدا من قوات المارينز والسفن إلى الشرق الأوسط بعد أسبوعين من الحرب التي شنتها مع إسرائيل على إيران.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس تريبولي” المتمركزة في اليابان وما عليها من قوات المارينز، هي في طريقها إلى المنطقة، بينما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نحو 2500 من مشاة البحرية على متن ثلاث سفن على الأقل يتجهون إلى الشرق الأوسط.

وأتى ذلك بعد ساعات من تحذير ترامب على شبكته “تروث سوشال” من أن لدى الولايات المتحدة “قوة نارية لا مثيل لها، وذخيرة غير محدودة، وكل الوقت الذي نحتاج إليه، انظروا ماذا سيحدث لهؤلاء الأوغاد المجانين اليوم”.

وأضاف “نحن بصدد تدمير كامل للنظام الإرهابي الإيراني، عسكريا واقتصاديا وبطرق أخرى”. وأضاف “القوات البحرية الإيرانية لم تعد موجودة، وقواتهم الجوية انتهت، وصواريخهم وطائراتهم المسيّرة وكل ما عدا ذلك تجري إبادته، وقادتهم مُحيوا من على وجه الأرض”.

وفي مقابلة مع اذاعة فوكس نيوز بثت الجمعة، توعّد ترامب إيران بمزيد من الضربات العنيفة. وقال “سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوع المقبل”.

وعرضت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة مكافأة مقدارها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، ومسؤولين كبار آخرين.

وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قال إن المرشد الأعلى الجديد “جريح” و”مشوه” على الأرجح، مذكّرا بأنه لم يظهر شخصيا الخميس مع نشر أول خطاب له منذ تعيينه الأحد، تُلي عبر التلفزيون الرسمي. 

وأكد مسؤولون إيرانيون إصابة مجتبى خامنئي في الضربة التي أودت بوالده، لكنهم لم يدلوا بأي تفاصيل أخرى.

كذلك، أعلن وزير الدفاع الأميركي أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل قصفتا أكثر من 15 ألف هدف في إيران منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الجمعة مقتل كل أفراد الطاقم الستة لطائرة للتزويد بالوقود تحطمت في غرب العراق.

وأضافت “إن ملابسات الحادثة لا تزال قيد التحقيق”، مكررة أن الحادثة “لم تكن بسبب نيران معادية أو نيران صديقة”.

إلا أن الجيش الإيراني أعلن في بيان نشره التلفزيون الرسمي أن الطائرة أصيبت بصاروخ أطلقته جماعات مسلحة موالية لطهران في غرب العراق.

إلى ذلك، كرر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن موقف باريس “دفاعي بحت” في الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط، و”ليس ما يبرر مهاجمتها البتة”، بعد مقتل أول جندي من بلاده في هجوم في منطقة إربيل، أسفر كذلك عن إصابة جنود آخرين بجروح.

وأكد قائد عسكري فرنسي أن “مسيّرة من نوع شاهد” الإيرانية الصنع قتلت الجندي في كردستان.

وكانت جماعة “أصحاب الكهف” العراقية الموالية لإيران حذرت من أن المصالح الفرنسية في المنطقة أصبحت الآن أهدافا بعد وصول حاملة طائرات فرنسية إلى “منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية”. إلا أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم.

– هرمز ممر معقد –

في واشنطن، اعتبر رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي الجنرال دان كاين الجمعة أن مضيق هرمز هو ممر “معقد تكتيكيا”، مقرّا بصعوبة العمل على مرافقة السفن لعبوره بشكل آمن في ظل الحرب في الشرق الأوسط.

وكان المرشد الإيراني أمر الخميس بإبقاء المضيق الذي يشكّل ممرا استراتيجيا لتجارة النفط العالمية مغلقا، وسارع الحرس الثوري إلى تعهّد تنفيذ هذا “الأمر”، بعدما أسفرت الحرب عن ارتفاع حاد في أسعار الخام.

ونزح ما يصل إلى 3,2 ملايين شخص داخل إيران منذ بدء الحرب، بحسب ما أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخميس.

وفي إسرائيل، أعلن مسؤولون مقتل 14 شخصا بينما أسفرت الهجمات في الخليج عن مقتل 26 شخصا بينهم سبعة عناصر من الجيش الأميركي. 

وأطلقت إيران وابلا من المسيّرات والصواريخ باتّجاه بلدان مجاورة تضم مصالح أميركية، بما فيها السعودية حيث أعلنت وزارة الدفاع الجمعة أن قواتها اعترضت عشرات المسيّرات.

وسُمع دوي انفجار جديد بعد ظهر الجمعة في دبي، بحسب مراسل لفرانس برس.

بدورها، قالت وزارة الدفاع “تتعامل حاليا الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران”.

وأتى ذلك بعد ساعات من إصابة مبنى في الحيّ المالي بدبي بشظايا ناجمة عن هجوم تم اعتراضه، حسبما أفاد شهود عيان وصحافي من فرانس برس. وهددت طهران في وقت سابق هذا الأسبوع باستهداف مؤسسات مالية عقب تعرّض مصرف إيراني للقصف.

وفي عُمان، قُتل شخصان جراء سقوط مسيّرة في شمال السلطنة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العُمانية.

كما أعلنت إسرائيل وقوع هجمات صاروخية إيرانية جديدة.

ورفعت السلطات الإيرانية في الأيام الماضية من نبرة التحدي للولايات المتحدة، مؤكدة أنها لا تريد وقفا لإطلاق النار في الوقت الراهن.

وأسقطت القوات الإيرانية 111 مسيّرة للولايات المتحدة وإسرائيل منذ بدء هجومهما المشترك، بحسب ما أفاد بيان عسكري الجمعة.

– كاتس يهدد لبنان –

هدد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس لبنان الجمعة، بأن يدفع “ثمنا متزايدا” من الدمار بسبب هجمات حزب الله.

وحذّر الحكومة من أنها ستواجه دمارا إضافيا “وخسارة أراضٍ، الى أن تحقق التزامها الأساسي بنزع سلاح حزب الله”.

وقتل ثمانية أشخاص على الاقل جراء غارة استهدفت مبنى في بلدة المية والمية القريبة من مدينة صيدا في جنوب لبنان، بحسب وزارة الصحة.

وألقت طائرات إسرائيلية مناشير في سماء بيروت تحض اللبنانيين على نزع سلاح حزب الله.

وأكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الجمعة جهوزية حزبه “لمواجهة طويلة” مع اسرائيل، مؤكدا انه يخوض “معركة وجودية” معها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه شنّ 7600 ضربة على إيران منذ بدء الهجوم مع الولايات المتحدة عليها قبل أسبوعين، و1100 على لبنان منذ بدء الحرب مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس.

وأدت الضربات في لبنان إلى مقتل 773 شخصا ونزوح أكثر من 800 ألف منذ الثاني من آذار/مارس.

وأطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من بيروت الجمعة نداء تمويل عاجل بقيمة 325 مليون دولار لدعم لبنان في الاستجابة لأزمة النازحين وتقديم المساعدات المنقذة للحياة، داعيا إلى وقف إطلاق النار.

وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال استقباله غوتيريش إنه لم يتلقّ ردّا على عرض التفاوض مع إسرائيل الذي اقترحه هذا الأسبوع في إطار مبادرة لوقف حربها المستمرة مع حزب الله.

وكان عون اتهم الحزب بالعمل لـ”سقوط دولة لبنان.. من أجل حسابات النظام الإيراني”، مقترحا مبادرة من أربع نقاط، تضمنت “إرساء هدنة كاملة” مع إسرائيل، و”تقديم الدعم اللوجستي الضروري” للجيش من أجل “نزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته”، على ان “يبدأ لبنان واسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية”.

بور-ساه/لين-ب ق-ع ش/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية