The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

طهران تجدد تحذير دول الخليج من مغبة مساعدة واشنطن

afp_tickers

جددت إيران الأربعاء تحذيرها لدول الخليج من مغبة مساعدة الولايات المتحدة في حرب الشرق الأوسط، غداة إعلان الإمارات العربية المتحدة أنها علّقت التبادل التجاري والمالي مع الجمهورية الإسلامية.

ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، أغلقت طهران عمليا مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية والتجارة البحرية. وردت واشنطن بفرض حصار بحري على موانئ إيران.

كما أطلقت طهران صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل ودول عربية حليفة لواشنطن. وتقول إن ضرباتها تستهدف قواعد عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة في الحرب، علما بأن الهجمات أصابت كذلك منشآت ومواقع مدنية.

والأربعاء، نقلت وكالة أنباء مهر عن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي قوله إن “أي مساعدة أو تسهيل للجيش الأميركي المعتدي يُعتبر مشاركة مع القوات العسكرية الأميركية” في عملياتها ضد الجمهورية الإسلامية.

أضاف أن “وجود هذا العدد من الطائرات العسكرية ولا سيما طائرات التزود بالوقود في القواعد الإقليمية، من دون علم الدول المضيفة، يبدو أمرا مستبعدا”.

ووقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في 17 حزيران/يونيو بعد وساطة قادتها باكستان. ونصّت على خطوات منها وقف الحرب وإعادة فتح هرمز ورفع الحصار البحري، على أن تليها مفاوضات للتوصل الى اتفاق نهائي شامل لإنهاء الحرب خلال مهلة 60 يوما.

وانقضت المهلة من دون إحراز أي تقدّم. وباتت المذكرة ككل في حكم اللاغية منذ استئناف الطرفين الأعمال الحربية لفترة وجيزة في تموز/يوليو.

ورغم توقف الضربات المتبادلة، تواصل إيران استهداف سفن تحاول عبور مضيق هرمز من غير المسار الذي حددته، كما تتمسك واشنطن بمحاصرة الموانئ، وبأنها هي التي تتحكم بالمضيق.

وبات المضيق ومستقبل حركة الملاحة فيه، نقطة تجاذب رئيسية بين الطرفين. وتؤكد طهران أن الملاحة في هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وأنها يجب أن تكون بإشرافها، مشددة على أنها لن تعيد فتحه ما لم تتم تلبية طلباتها من قبل واشنطن.

وكانت الإدارة الأميركية، وعلى رأسها دونالد ترامب، بدأت أخيرا التلميح الى تبدّل في استراتيجيتها حيال إيران، لتركز على الضغوط الاقتصادية بدلا من الضربات العسكرية.

– إجراء إماراتي –

وليل الثلاثاء، أعلنت أبوظبي الحليفة لواشنطن، أنها قطعت التبادل التجاري والمالي مع إيران التي كانت قبل الحرب، أحد أبرز شركائها الاقتصاديين.

وقالت الخارجية الإماراتية في بيان “في ضوء التصعيد الإقليمي الذي قوّض السلام والأمن الإقليميين والدوليين، تمّ وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، وذلك حتى إشعار آخر”.

وأتى الإعلان عن الإجراء بعدما اتهمت الإمارات إيران بإطلاق صاروخين في اتجاهها، كانا يستهدفان “الملاحة البحرية”. وأوضحت أن أحدهما سقط في مياهها الإقليمية، والآخر خارجها.

ولم تربط أبوظبي بين تعليق التبادلات والهجوم الإيراني، علما بأن طهران نفت إطلاق الصاروخين نحو الإمارات.

وبعدما تعرّضت لضربات واسعة النطاق منذ اندلاع الحرب، توقفت الهجمات المباشرة على الإمارات منذ أيار/مايو.الا أن أبوظبي أعلنت في الآونة الأخيرة تعرّض ناقلات نفط تابعة لشركة أدنوك الوطنية، لهجمات أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، محمّلة إيران مسؤولية ذلك.

وأعلنت الخارجية الأميركية الثلاثاء أن الوزير ماركو روبيو تحادث مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، وبحثا الأمن الإقليمي والتنسيق “لمحاسبة إيران ووكلائها الإرهابيين على الهجمات المستمرة”.

وشدد روبيو على “أهمية حرية الملاحة عبر مضيق هرمز”، وفق البيان.

– “نظام جديد” في المنطقة – 

وتتواصل الحرب في المنطقة من دون أفق لأي تسوية، وهو ما عززه ترامب الثلاثاء بقوله إن واشنطن لا تخوض أي مناقشات جارية أو مرتقبة مع إيران.

أضاف “لا يزال الحصار البحري ساريا وفعالا بالكامل. مضيق هرمز مفتوح ويعمل بشكل طبيعي، وقد أُزيلت كل الألغام البحرية أو فُجّرت”.

كما نشر خريطة تظهر مضيق هرمز وتصفه بأنه “أرض أميركية جديدة”، وهو ما عدّته إيران بمثابة “أوهام”.

وكان محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى وكبير مفاوضي إيران، قد شدد الثلاثاء على أن “مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تُنفذ الالتزامات الأميركية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم”.

وبدأ قاليباف الأربعاء زيارة إلى بغداد، قال إنها تهدف إلى “تقوية النظام الجديد في المنطقة وتسريع وتيرة التعاون بين جميع دول المنطقة، من دون تدخل أجنبي”.

وشدد على أن “المقاومة في العراق هي إحدى ركائز قوة هذا البلد”.

وتأتي الزيارة في خضم ضغوط أميركية على بغداد من أجل نزع سلاح المجموعات المسلحة الحليفة للجمهورية الإسلامية.

واستهدفت هذه الفصائل مصالح أميركية في العراق خلال الحرب. كما تتهمها دول خليجية بإطلاق مسيّرات نحو أراضيها.

ومنح رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي الذي من المقرر أن يلتقي قاليباف، الفصائل مهلة حتى 30 أيلول/سبتمبر للتخلّي عن سلاحها، تزامنا مع انتهاء مهمة التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين وانجاز انسحاب القوات الأميركية.

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط الى جبهات عدة في المنطقة، كان آخرها عودة التوتر بين الحوثيين المدعومين من طهران، والسعودية الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وحذّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في تصريحات لفرانس برس، من أن الحوثيين يخططون للسيطرة على مناطق ساحلية محاذية لمضيق باب المندب، ما من شأنه أن يهدّد ممرا ملاحيا حيويا آخر بعد إغلاق طهران مضيق هرمز.

وأفادت ثلاثة مصادر عسكرية من الحوثيين ومتحدث باسم القوات الحكومية المتمركزة قرب باب المندب، فرانس برس، بأن المتمردين يخططون للتقدّم باتجاه تلك المناطق.

بور/كام/ناش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية