The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

عبد الله أوجلان يأمل بـ”عهد سياسي جديد” في تركيا

afp_tickers

رأى مؤسس حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان الجمعة أن الطريق بات ممهّدا لبدء “عهد سياسي جديد”، بعد نحو عام على دعوته التاريخية لحل حزبه، لكن يتعين على أنقرة بذل جهد في هذا الاتجاه.

وقال أوجلان في خطاب ألقته مسؤولة في حزب المساواة وديموقراطية الشعوب المؤيد للأكراد في أنقرة إنه يأمل “إطلاق مسار قائم على مجتمع ديموقراطي ودولة قانون”.

ويقبع أوجلان البالغ 76 عاما في سجن انفرادي في جزيرة قبالة إسطنبول، منذ العام 1999.

ولم تخفف السلطات التركية ظروف سجنه ولم تتحدث عن احتمال إطلاق سراحه، منذ دعوته للتخلي عن الكفاح المسلح العام الماضي.

وقال أوجلان “الباب يُفتح أمام عهد سياسي جديد”، مؤكدا رغبته في “طيّ صفحة سياسية قائمة على العنف”.

وقدمت لجنة برلمانية تركية في الثامن عشر من شباط/فبراير تقريرا يدعو إلى “دمج مقاتلي حزب العمال الكردستاني في المجتمع التركي”، لكنها استبعدت أي عفو عنهم، ولم تحدد مصير زعيمه التاريخي.

ويرى نواب حزب المساواة وديموقراطية الشعوب، الذي يشكل القوة الثالثة  في البرلمان، أن الوقت حان لتتخذ حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان المبادرة.

وقالت الرئيسة المشاركة للحزب تولاي حاتم أوغولاري متحدثة تحت صورة لأوجلان بدا فيها بوجه نحيل إنه أظهر “شجاعة لبناء المستقبل”، و”يتعين السياسيين اتخاد الخطوات” اللازمة.

– “مسؤولية الدولة” –

وتحدث الرئيس المشارك الآخر للحزب تونجر باكيرهان عن “رغبة تاريخية في حلّ عقدة عمرها مئة سنة (..) لكن السلام الحقيقي لا يمكن تحقيقه بخطوات من جانب واحد، ولا يمكن بناؤه على تضحيات طرف واحد”.

وشدد على أن “المسؤولية تقع الآن على عاتق الدولة والسلطة التنفيذية”، مضيفا “حان الوقت للانتقال إلى إجراءات ملموسة وعملية”.

ويشكل الأكراد نحو 20 % من سكان تركيا. وقال باكيرهان “لا يمكن أن يكون هناك جمهورية من دون الشعب الكردي”.

وفي حديث لوكالة فرانس برس، دعت نائبة رئيس كتلة الحزب في البرلمان غوليستان كيليتش كوتشييغيت البرلمان إلى “اعتماد القوانين اللازمة سريعا” لهذه الغاية، مطالبة بقانون خاص “في أقرب وقت بشأن مشاركة الذين ألقوا السلاح في الحياة السياسية والاجتماعية”.

وسُمح لوفد من الحزب بلقاء أوجلان مرات عدة منذ العام 2024.

وفي 27 شباط/فبراير 2025، دعا أوجلان عبر هذا الوفد حزب العمال الكردستاني لإلقاء السلاح وحلّ نفسه، مؤكدا أنه يتحمّل المسؤولية التاريخية عن هذه الدعوة.

وقال حينها “أنا أؤمن بقوة السياسة والسلام الاجتماعي، لا بالسلاح. وأدعوكم الى تطبيق هذا المبدأ”.

في 12 أيار/مايو من العام المذكور، أعلن الحزب حل نفسه، وبدأ في تموز/يوليو تسليم السلاح في مراسم رمزية في شمال العراق، حيث يتمركز معظم مقاتليه.

ويرمي هذا المسار الذي بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2024، بمبادرة من حزب الحركة القومية المتحالف مع إردوغان، لإنهاء نزاع عمره أكثر من أربعة عقود وأودى بخمسين ألف شخص على الأقل.

بغ-اش/خلص/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية