The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

عدد وفيات إيبولا في الكونغو الديموقراطية بلغ 2500 (الأمم المتحدة)

afp_tickers

أفاد المنسق الرئيسي لمكافحة إيبولا في الأمم المتحدة جوليان هارنيس الجمعة، بأنّ فيروس إيبولا تسبب بوفاة أكثر من 2500 شخص في جمهورية الكونغو الديموقراطية، محذرا من “تفشيه بوتيرة متسارعة”.

وقال هارنيس من مدينة بونيا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، خلال مؤتمر صحافي في جنيف بسويسرا “إنّ فيروس إيبولا ينتشر بشكل متسارع، إذ بات يغطي حاليا مساحة أكبر من مساحة فرنسا”.

وأضاف “حتى الآن، تسبب إيبولا بأكثر من 2500 حالة وفاة. ومن الواضح أن عدد الوفيات يرتفع يوميا”، موضحا أن نصف الوفيات سُجّل “في الأيام العشرين الفائتة”.

وتابع أنّ “انتشاره يتجاوز قدرة جهودنا على مكافحته، فهو يشتد ويتوسع بوتيرة أسرع من الجهود المبذولة في مختلف أنحاء المنطقة”.

وخلال ثلاثة أشهر فقط، تجاوز إيبولا الذي أُعلن في 15 أيار/مايو عن تفشيه في جمهورية الكونغو الديموقراطية، الموجة التي طالت البلاد خلال فترة 2018-2020 والتي اعتُبرت حينها الأكثر فتكا في تاريخها إذ أودى ب2299 شخصا من أصل 3381 حالة مؤكدة، وفق أرقام منظمة الصحة العالمية المستندة إلى بيانات السلطات الكونغولية.

وفي ثلاثة أشهر، سُجلت في جمهورية الكونغو الديموقراطية إصابات أعلى بسبع مرات ووفيات أعلى بخمس مرات مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من أكبر تفش لإيبولا.

وقتل فيروس إيبولا الذي ينتقل عن طريق ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.

ولا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة للسلالة النادرة المعروفة باسم “بونديبوغيو” والمسؤولة عن التفشي الحالي، إلا أن التجارب السريرية مستمرة.

وأشار هارنيس أيضا إلى وفاة 43 من العاملين في مجال الصحة بسبب الفيروس، فيما استُهدف آخرون في هجمات طالت سيارات إسعاف أو مرافق صحية.

وقال “إن النظام العام بات مهددا، كما أن الخدمات الأساسية، ولا سيما الرعاية الصحية، أصبحت مجزأة. وظروف التدخل بالغة الصعوبة”، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الجماعات المسلحة ينشط في المناطق المتضررة من الفيروس، ما يصعّب الوصول إلى السكان.

وقال الرئيس الدولي لمنظمة أطباء بلا حدود جافيد عبد المنعم في بيان صدر في جنيف “لا يزال هذا الفيروس ينتشر بوتيرة تعجز فيها الجهود المبذولة عن مواجهته”.

وأضاف “تتطلب هذه الاستجابة أكثر بكثير من مجرد توفير مزيد من الأسرّة للمستشفيات. إنها تتطلب تحسين الفحوص، وعزل المصابين ومخالطيهم بشكل آمن، ودعم العاملين في مجال الرعاية الصحية”.

وشدد هارنيس على ضرورة تكثيف الجهود، وقال “إذا زدنا أعداد الموظفين ووفرنا مزيدا من الموارد للمناطق النائية في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، فسنتمكن، في غضون أشهر قليلة، من إبطاء انتقال العدوى، بل القضاء عليها تماما”.

وتابع “إذا لم نفعل ذلك، فسيصبح هذا الفيروس أكثر فتكا، وسينتشر على نطاق أوسع، وقد يمتد إلى الدول المجاورة”.

اغ/رك/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية