The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

قلق حيال المدنيين مع الاستعداد لمعركة استعادة الجانب الغربي من الموصل

حي الزهراء في الموصل 8 يناير 2017 afp_tickers

اعربت الامم المتحدة عن قلقها من “مخاطر شديدة” تهدد نحو 750 الف نسمة يعيشون في الجانب الغربي من الموصل فيما تستعد القوات العراقية لاستعادة كامل المدينة التي تعد اخر اكبر معاقل الجهاديين في البلاد.

تمكنت القوات العراقية بدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بعد مئة يوم من المعارك الكثيفة من استعادة الجانب الشرقي من المدينة، وباتت تتمركز في مواجهة الجهاديين المتمركزين على الضفة الغربية من دجلة.

وشهدت الأشهر الثلاثة الاخيرة قتالا ضاريا مع الجهاديين الذين خسروا معظم المدن التي استولوا عليها خلال هجوم شرس في حزيران/يونيو 2014. ومن المتوقع ان تكون المعارك اشد فتكا في الجانب الغربي نظرا للكثافة السكانية ولضيق شوارع الوسط القديم للمدينة وانتشار التحصينات الجهادية فيه.

ونقل بيان عن ليز غراندي منسقة الشؤون الإنسانية في العراق “نأمل أن يتم تأمين كل شيء لحماية مئات الآلاف من السكان المقيمين على الضفة الغربية لدجلة. نحن نعلم بأنهم معرّضون للخطر الشديد، ونخشى على حياتهم”.

استعادت القوات العراقية جميع الاحياء الوسطى في الجانب الشرقي وكانت الثلاثاء تقوم بتطهير حي الرشيدية في اقصى شمال المدينة على الجانب الشرقي.

وينتشر عشرات الاف المقاتلين الى الشمال والجنوب والغرب من الموصل ما يعني ان الجهاديين باتوا محاصرين في الجانب الغربي من المدينة التي اعلن منها زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي ما يسمى بدولة “الخلافة” عام 2014.

وافاد سكان من الجانب الغربي ونشطاء لوكالة فرانس برس الاثنين ان الجهاديين اجبروا السكان على اخلاء المنازل والمتاجر المحاذية لضفة النهر واتخذوا منها مواقع قتالية. وقال احد السكان في منطقة الميدان ان “التنظيم اجبرنا على مغادرة منازلنا (…) دون ان يسمح لنا باخذ ممتلكاتنا” مشيرا الى “اتخذوا منها مواقع ووضعوا قناصين على السطوح والشبابيك”.

-تدمير مئة زورق-

وتتمركز قوات النخبة العراقية على الجانب الاخر، في حين تستعد كوادر الهندسة لوضع جسور عائمة للانطلاق والهجوم عبر النهر.

وجميع الجسور فوق نهر دجلة اما فجرها الجهاديون او دمرها طيران التحالف الدولي الداعم للقوات العراقية.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي الكولونيل جون دوريان ان “القوات العراقية طورت قدراتها خلال معاركها ضد تنظيم داعش، وهي الان قادرة على نصب جسور حتى وهي تتعرض للنيران”.

واكد التحالف في بيان انه دمر اكثر من 100 قارب في الايام الاخيرة لمنع الجهاديين من شن عمليات عبر نهر دجلة.

ورغم تخوف الامم المتحدة من موجة نزوح غير مسبوقة قبل انطلاق الهجوم لاستعادة الموصل في 17 من تشرين الاول/اكتوبر، لم ينزح سوى نحو 180 الف شخص منها، وبقي نحو 550 الفا في منازلهم.

وتشير التقديرات الى وجود حوالى 750 الف شخص في الجانب الغربي اما لرفضهم ترك منازلهم او لان تنظيم الدولة الاسلامية يمنعهم من ذلك وهو المعروف باستغلال السكان كدروع بشرية.

وقالت غراندي “لا ندري ما الذي سيحدث في غرب الموصل، لكننا لا نستبعد ان يعاني المدنيون من ظروف شبيهة بظروف الحصار او حصول نزوح جماعي”.

واشارت الى انه “حتى الان كان حوالى نصف الضحايا في الموصل من المدنيين، التفكير بالمخاطر التي تواجه العائلات امر مرعب”.

واشار تقرير للامم المتحدة الى عودة اكثر من 20 الف نازح الى منازلهم في الاحياء المحررة.

على صعيد اخر، قتل ثلاثة اشخاص على الاقل الثلاثاء في انفجار سيارة مفخخة داخل معرض لبيع السيارات في حي النهضة وسط بغداد، حسبما افادت مصادر امنية وطبية.

وقال عقيد في الشرطة ان “ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب 14 اخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة داخل معرض للسيارات في منطقة النهضة”. واكد مصدر طبي حصيلة الضحايا .

وافاد شهود في مكان الحادث ان “الشخص الذي جلب السيارة كان يتردد على المعرض منذ ثلاثة ايام. وبعد ان وثق فيه صاحب المعرض تركها بغرض البيع، وبعد مغادرته انفجرت”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية