قوميون إسرائيليون ينظمون مسيرة في ذكرى احتلال القدس الشرقية
من ألكسندر كورنويل
القدس 14 مايو أيار (رويترز) – ينظم آلاف القوميين الإسرائيليين اليوم الخميس مسيرة عبر الحي الإسلامي في البلدة القديمة في القدس وسط إجراءات أمنية مشددة في فعالية سنوية لإحياء ذكرى احتلال إسرائيل للجزء الشرقي من المدينة قبل نحو 60 عاما.
وأصبحت المسيرة، وهي الاحتفال الرئيسي بما يسمى يوم القدس، استعراض قوة للقوميين اليهود، لكنها تُعد في نظر الفلسطينيين استفزازا صارخا يهدف إلى تقويض صلاتهم بالمدينة.
وقالت شيرا جيفن، وهي إسرائيلية تبلغ من العمر 53 عاما وسافرت إلى القدس من منزلها قرب حيفا للمشاركة في المسيرة “القدس مدينتنا المقدسة. إنها مدينتنا المقدسة إلى الأبد”.
ونشرت السلطات الإسرائيلية آلافا من أفراد الشرطة، بعضهم مجهز بعتاد مكافحة الشغب، في القدس، بما في ذلك عند باب العامود، المدخل الرئيسي إلى الحي الإسلامي التاريخي في البلدة القديمة.
وأقامت الشرطة حواجز حول منطقة باب العامود، مانعة الفلسطينيين الذين لا يعيشون في البلدة القديمة من الدخول. وقال أصحاب متاجر فلسطينيون في البلدة القديمة إنهم أُجبروا على الإغلاق قبل المسيرة.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب 1967 وضمتها لاحقا، في خطوة لم تعترف بها الأمم المتحدة ومعظم الدول.
وغالبا ما تفاقم المسيرة التوتر، إذ تتدفق جماعات يهودية قومية متطرفة عبر المناطق الفلسطينية في البلدة القديمة. وفي السابق، رددت حشود من المتظاهرين، بينهم كثير من الشبان، شعارات مثل “الموت للعرب”.
ويبدأ مسار المسيرة من القدس الغربية وينتهي عند الحائط الغربي.
ويرى الفلسطينيون مسيرة يوم القدس جزءا من حملة أوسع لتعزيز الوجود اليهودي في أنحاء المدينة على حسابهم. ويسعون منذ وقت طويل إلى جعل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية مستقبلية.
(إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية)