The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

لبنان يحضّر لتشكيل وفد للتفاوض مع إسرائيل وغوتيريش يرى “قنوات” لوقف الحرب

afp_tickers

يعمل لبنان على تشكيل وفد للتفاوض مع اسرائيل من أجل وقف الحرب بينها وبين حزب الله، وفق ما أفاد مصدر رسمي وكالة فرانس برس السبت، فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من بيروت إن “القنوات الدبلوماسية” متاحة لوقف الحرب. 

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار/مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

وقال المصدر لفرانس برس إن “المفاوضات مطروحة، والتحضيرات جارية لتشكيل الوفد، ولكن لا يوجد أجندة لهذا التفاوض ولم يحدد التوقيت ولا المكان بين باريس وقبرص وكل المسائل لا تزال قيد الدرس”. 

أضاف “مبادرة رئيس الجمهورية (جوزاف عون للتفاوض) على الطاولة، وهناك ترحيب أوروبي بها كما من العديد من الدول ولكن أيضا نحتاج إلى التزام اسرائيلي بشأن الهدنة أو وقف النار”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا السبت إسرائيل إلى إجراء “محادثات مباشرة” مع بيروت، معربا عن استعداده لتسهيلها واستضافتها.

ولا يزال لبنان واسرائيل في حالة حرب.

ومنذ بدء الحرب الأخيرة في الثاني من آذار/مارس، اقترح الرئيس اللبناني جوزاف عون التفاوض مع اسرائيل، من دون أن يلقى ردا اسرائيليا حتى الآن.

وأفاد موقع “أكسيوس” الأميركي السبت عن ثلاثة مصادر بأن فرنسا أعدّت مقترح اتفاق شامل من شأنه أن ينهي حالة الحرب المستمرة بين البلدين منذ عقود ويتضمّن اعترافا من لبنان باسرائيل.

لكن وزارة الخارجية الفرنسية شددت السبت على أن “لا خطة فرنسية” لوقف الحرب في لبنان بين إسرائيل وحزب الله.

– “الدبلوماسية” –

يأتي ذلك في وقت شدّد الأمين العام للأمم المتحدة في ختام زيارة إلى لبنان،على أنه “لا يوجد حلّ عسكري، بل الحل فقط في الدبلوماسية والحوار”.

أضاف “لا تزال القنوات الدبلوماسية متاحة، بما في ذلك عبر منسقتي الخاصة للبنان… وكذلك من خلال الدول الأعضاء الرئيسية”. 

وارتفعت الى 826 قتيلا، حصيلة الغارات الاسرائيلية في لبنان منذ بدء الحرب، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة السبت.

ومع تواصل الغارات التي تسببت كذلك بنزوح أكثر من 831 ألف شخص وفق أحدث حصيلة نشرتها السلطات، أطلق غوتيريش من بيروت الجمعة نداء تمويل عاجل بقيمة 325 مليون دولار لدعم لبنان في الاستجابة لأزمة النازحين وتقديم المساعدات المنقذة للحياة.

وهو حثّ السبت المجتمع الدولي على “مضاعفة الجهود” في دعم الدولة اللبنانية التي أعلنت التزامها تجريد حزب الله من سلاحه.

في هذه الأثناء، شنّت اسرائيل غارتين مساء السبت على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. 

وأعلن حزب الله من جهته أنه يخوض اشتباكات “مباشرة” مع القوات الاسرائيلية في بلدة الخيام القريبة من الحدود “بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة”. 

وأعلن استهداف تجمعات لجنود اسرائيليين في ثلاث بلدات حدودية.

وأفاد موقع “أكسيوس” السبت نقلا عن مصادر أميركية واسرائيلية أن اسرائيل تحضّر لعملية برية واسعة “تهدف إلى السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني” أي بعمق نحو ثلاثين كيلومترا من الحدود.

– مقتل 31 مسعفا –

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة القتلى من العاملين في القطاع الصحي إلى 31 شخصا منذ بدء الحرب، غداة غارة اسرائيلية على مركز صحي في بلدة برج قلاوية في جنوب لبنان، أدّت إلى مقتل 12 شخصا على الأقلّ. 

وقالت الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب لله إن المركز يتبع لها. 

وأكدت في بيان أن “هذه الاستهدافات لن تكسر ارادة العاملين والممرضين والأطباء والمسعفين، بل ستزيدنا اصراراً وايماناً بأداء واجبنا الإنساني في خدمة أهلنا ومجتمعنا اللبناني”.

واتهم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي حزب الله السبت “باستخدام سيارات الإسعاف استخداما عسكريا واسعا”، محذرا من أن الدولة العبرية ستعمل “وفقا للقانون الدولي ضد أي نشاط عسكري” يقوم به الحزب.

وردا على ذلك، اعتبرت وزارة الصحة أن “ادعاء جيش العدو بأن سيارات الإسعاف تُستخدم لأغراض عسكرية ليس إلا تبريرا للجرائم التي يرتكبها هذا الجيش بحق الإنسانية”.

في بيروت، استهدفت غارة إسرائيلية صباح السبت مبنى سكنيا في حي النبعة – برج حمود شمال بيروت، ما أدى لمقتل شخص وإصابة أربعة بحسب الوزارة.

ورصد مراسل وكالة فرانس برس أضرارا في المبنى الواقع في الحي المكتظ، وهو من أهم المراكز السكانية للطائفة الأرمنية في لبنان، ويقع بعيدا من ضاحية بيروت الجنوبية التي تعتبر منطقة نفوذ لحزب الله وتتعرض لغارات عنيفة منذ أكثر من عشرة أيام.

وقال ليفون غزاليان (42 عاما) الذي يقطن في مبنى مجاور إنها “أول مرة” يشهد فيها الحي غارات إسرائيلية، بعدما بقي بمنأى عن الحربين السابقتين في 2006 وبين 2023 و2024.

وأضاف لفرانس برس أن “الجيران كلهم خائفون” بعد أن سمعوا “صوت الضربة قريبا جدا. كان صوتها قويا جدا وتطايرت الحجارة إلى شرفات” المنازل.

لغ-لم-لو/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية