مرشّح اليمين البيروفي يدعو لإبطال جولة الانتخابات بدعوى حصول تزوير
مَنح المرشّح اليميني للرئاسة في بيرو رافايل لوبيز ألياغا السلطات مهلة 24 ساعة لإلغاء نتائج الجولة الأولى من الانتخابات البيروفية، بدعوى حدوث تزوير.
ويخوض لوبيز ألياغا، المعروف بإعجابه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، سباقا محتدما مع المرشّح اليساري روبيروتو سانشيز، والمرشح الديموقراطي الاجتماعي خورخي نييتو على المركز الثاني في تصويت الأحد.
وبما أن أيا من المرشحين لم ينل أكثر من 50% من الأصوات، تقرّر إجراء جولة ثانية في حزيران/يونيو بين المتصدر وصاحب المركز الثاني.
ويواجه صاحب المركز الثاني المرشّحة المحافظة المتصدّرة كيكو فوجيموري، ابنة الرئيس السابق المثير للجدل ألبرتو فوجيموري.
وقال لوبيز ألياغا “أمنحهم 24 ساعة لإعلان بطلان هذا التزوير الانتخابي”. وأضاف “إذا لم يُعلَن بطلانه غدا، فسأدعو إلى احتجاج على مستوى البلاد”.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أكد أنه يسعى إلى إبطال التصويت، ودعا أنصاره إلى النزول إلى الشارع.
من جهتهم، أقرّ مراقبو الانتخابات بوجود خلل في سير العملية الانتخابية، لكنهم قالوا إنهم لم يروا أيّ دليل على حدوث تزوير.
ومع فرز ما يزيد قليلا على 80% من بطاقات الاقتراع، حصلت فوجيموري على نحو 17% من الأصوات، فيما جمع لوبيز ألياغا نسبة تزيد قليلا على 13%، في مقابل أكثر من 11% لسانشيز.
وتشير توقعات معهد “إيبسوس” إلى أن سانشيز في طريقه لبلوغ الجولة الثانية من الانتخابات.
وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، دعا سانشيز إلى “احترام إرادة الناخبين”. وقال “يمكن المرء أن يفوز أو أن يُهزم، وهذا يجب قبوله لأنه قانون اللعبة”.
وخاض لوبيز ألياغا، وهو قومي مسيحي، حملته الانتخابية معتمدا آراء متشددة في ملفَّي الجريمة والهجرة. واقترح إنشاء منشآت سجنية في غابات الأمازون المطيرة، تحيط بها “أسوار طبيعية” من الأفاعي السامة.
بور/ملك/جك