The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مسؤول: ابن الرئيس الفلسطيني يفوز بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح

reuters_tickers

من على صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 17 مايو أيار (رويترز) – قال مسؤول في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم الأحد إن ياسر عباس رجل الأعمال المليونير ابن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، فاز بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح التي يتزعمها والده، فيما تلوح في الأفق معركة على منصب رئيس السلطة الفلسطينية التي تواجه تحديات.

وفاز ياسر عباس بمقعد في انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح، وهي أعلى هيئة لصنع القرار في الحركة، خلال المؤتمر العام الأول لفتح منذ ما يقرب من عقد. وقرر المؤتمر العام أن يظل محمود عباس (90 عاما) رئيسا للحركة.

وتأسست السلطة الفلسطينية كإدارة انتقالية بموجب اتفاقيات أوسلو المبرمة في تسعينيات القرن الماضي بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهي منظمة جامعة لا تزال تتمتع باعتراف دولي بوصفها ممثلا للشعب الفلسطيني. وتهيمن حركة فتح على كل من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.

وأثار دخول نجل عباس المعترك السياسي تكهنات بأن الرئيس قد يسعى إلى تمهيد الطريق أمام ياسر (64 عاما) لخلافته في رئاسة الحركة.

وأثار ذلك انتقادات من بعض مسؤولي فتح، الذين يرون أن ياسر لن يكون قادرا على توحيد الفلسطينيين أو مساعدتهم في رسم مستقبل سياسي جديد بعد سنوات من غياب الانتخابات الوطنية أو الخطوات الملموسة نحو إقامة الدولة.

وعلى مدى أكثر من عقدين منذ انتخاب محمود عباس خلفا لياسر عرفات مؤسس حركة فتح، بات كثير من الفلسطينيين ينظرون إلى السلطة الفلسطينية على أنها غير فعالة ويشوبها الفساد، وهو ما ينفيه عباس، الذي يحكم بمراسيم منذ انتهاء ولايته في عام 2009.

وفي عام 2007، سيطرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على قطاع غزة بعد اقتتال قصير مع حركة فتح، وذلك بعد عام من فوز حماس الكاسح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

وانهارت محادثات السلام مع إسرائيل في عام 2014، والتي كان من المفترض أن تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية. وتوسعت المستوطنات الإسرائيلية منذ ذلك الحين، مما أدى إلى تفتيت المناطق التي كان الفلسطينيون يأملون في إقامة دولتهم عليها. كما تواجه السلطة الفلسطينية أزمة مالية.

ويدير ياسر عباس، الذي لم يتول من قبل أي منصب رسمي في حركة فتح أو السلطة الفلسطينية، شركات في قطاعي التبغ والمقاولات في أجزاء من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، حيث تمارس السلطة الفلسطينية حكما ذاتيا محدودا. ويقول منتقدون منذ فترة طويلة إنه وشقيقه طارق استغلا المال العام لدعم أعمالهما التجارية، وهي تهم ينفيها كلاهما.

ومن بين الفائزين بمقاعد في اللجنة المركزية ماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية، وزكريا الزبيدي أحد قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، الذي أطلق سراحه في إطار صفقة لتبادل سجناء ورهائن بين حماس وإسرائيل ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة عام 2025.

كما احتفظ القيادي مروان البرغوثي، المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، بمقعده في اللجنة المركزية.

(إعداد شيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية