The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مسؤولون من غرينلاند والدنمارك يبحثون مستقبل الجزيرة الأربعاء في البيت الأبيض

afp_tickers

يلتقي مسؤولون من الدنمارك وغرينلاند في البيت الأبيض الأربعاء، نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الذي كان أدلى بتصريحات قاسية تجاه كوبنهاغن العام الماضي، وذلك لمناقشة مستقبل الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أكد رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن في مؤتمر صحافي مع نظيرته الدنماركية ميتي فريدريكسن، أنّه سيختار البقاء داخل مملكة الدنمارك بدلا من الانضمام إلى المتحدة التي تطمع بغرينلاند.

وفي الأيام الأخيرة، أثار دونالد ترامب مخاوف إضافية لدى السلطات في الدنمارك وغرينلاند، بإعلانه الأحد أنّه سيستولي على الجزيرة القطبية الشاسعة “بطريقة أو بأخرى”.

وقال رئيس حكومة غرينلاند خلال زيارته كوبنهاغن، “نواجه أزمة جيوسياسية وإذا كان ينبغي علينا الاختيار بين الولايات المتحدة والدنمارك، فإنّنا نختار الدنمارك”. 

وأكد أنّ “غرينلاند لن تنتمي للولايات المتحدة”، مشددا على أنّ “الولايات المتحدة لن تحكمها. ولن تكون جزءا من الولايات المتحدة”. 

إلى جانبه، أشارت ميتي فريدريكسن إلى أنّه لم يكن من السهل مقاومة ما وصفته بـ”الضغط غير المقبول بتاتا من جانب أقرب حلفائنا”. 

وأضافت أنّ “الكثير من الأشياء تشير إلى أنّ الجزء الأصعب لم يأتِ بعد”. 

وبناء على طلب وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت، يعقد اجتماع الأربعاء في البيت الأبيض بحضور نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن.

وكان جاي دي فانس أعلن في الربيع بعد إعراب ترامب عن رغبته في السيطرة على الجزيرة، عن زيارة غير مرغوب فيها إلى غرينلاند.

ونظرا إلى الرفض الذي أثاره هذا الإعلان، اكتفى بزيارة القاعدة الجوية الأميركية في بيتوفيك في شمال غرب الجزيرة.

وهناك، انتقد ضعف التزام الدنمارك بأمن الجزيرة. ووصف كوبنهاغن بـ”الحليف السيء”، الأمر الذي أثار غضب الأخيرة.

وباعتبارها من أشد المؤيدين للحلف الأطلسي، كانت هذه المملكة الإسكندنافية قد أرسلت قوات لدعم الأميركيين في العراق وأفغانستان.

– تبديد “سوء الفهم” –

بالنسبة إلى نوك وكوبنهاغن، فإنّ اللقاء الذي سيُعقد في البيت الأبيض سيسمح بتبديد “سوء الفهم”، سواء كان ذلك بشأن الدفاع أو الوجود الصيني أو العلاقات الثنائية.

وقالت ميكايلا إنجيل المتخصصة بشؤون هذه المنطقة القطبية والممثلة الدنماركية السابقة فيها، لوكالة فرانس برس “بالنسبة إلى المستمع الأميركي غير المطّلع، ربما أعطت المحادثات بين غرينلاند والدنمارك انطباعا بأنّ انفصال غرينلاند عن الدنمارك بات وشيكا، وأتفهّم أنّه في مثل هذه الحالة، بدا من الأفضل بالنسبة إلى الأميركيين الاستيلاء على هذا الموقع الاستراتيجي”. 

وأضافت أنّ “هذه المحادثات جارية منذ سنوات وسنوات، ولم يعن ذلك قط أنّ غرينلاند كانت على وشك الانفصال”. 

وبالنسبة إلى ينس فريدريك نيلسن، فقد “حان الوقت لتشكيل جبهة مشتركة”. 

وفي مواجهة الانتقادات الأميركية بشأن التزامها العسكري غير الكافي في مواجهة روسيا والصين، أشارت الحكومة الدنماركية مؤخرا إلى أنّها استثمرت حوالى 90 مليار كرونة (12 مليار يورو) لتعزيز وجودها العسكري في القطب الشمالي.

وأكدت فريدريكسن مجددا “الالتزام المطلق والثابت لمملكة الدنمارك في بذل ما في وسعنا لضمان البعد الأمني السياسي” في هذا الجزء من العالم.

وأوضحت أنّ وجود حلف شمال الأطلسي (ناتو) في غرينلاند يشكّل خط الدفاع الأفضل في مواجهة الصين وروسيا في هذه المنطقة.

– اجتماع مع الناتو –

تشارك وزيرة خارجية غرينلاند الإثنين في اجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، أعلن عنه وزير الدفاع الدنماركي ترويلس لاند بولسن، لمناقشة الأمن في القطب الشمالي.

وتعتمد الدنمارك وغرينلاند على الناتو لضمان الدفاع عن هذه الجزيرة.

وكانت فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وبولندا وإسبانيا، أعلنت عن دعمها لنوك وكوبنهاغن.

وبعد لقاء مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الإثنين، قلّل وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول من خطر شن الولايات المتحدة هجوما على غرينلاند، وقال “ليس لدي أي مؤشر إلى أن هذا الأمر سيتم أخذه في الاعتبار بجدية”.

كبو/ناش/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية